مارا برنكوفيتش: الفرق بين النسختين

تم إزالة 15 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:عنونة مرجع غير معنون
ط (بوت:إضافة بوابة (2.1) (بوابة:صربيا))
ط (بوت:عنونة مرجع غير معنون)
رأى أمير [[الصرب]] "جورج برنكوفيتش" أنه لا يقوى على مقاومة الدولة العثمانية قبل أن يدفع جزية سنوية قدرها خمسون ألف دوكا ذهبًا ([[الذهب البندقي|دينار أفرنتي]]) ويقدم للسلطان فرقة من جنوده للمساعدة وقت الحرب، وأن يزوجه ابنته مارا، فخُطبت مارا لمراد الثاني منذ [[1431]] لتحسين العلاقات بين [[صربيا]] والعثمانيين ومنع غزو صربيا من [[الدولة العثمانية]]، وتم الزواج في [[4 سبتمبر]] [[1435]] في [[أدرنة]].<ref>J. V. A. Fine, "The Late Medieval Balkans, A Critical Survey from the Late Twelfth Century to the Ottoman Conquest" (1994), page 530</ref> وذلك الزواج جعل الأمور تتوتر بين مراد الثاني و[[خديجة حليمة خاتون]] زوجة مراد المُفضلة، وخرجت خديجة من القصر وذهبت إلى [[بورصة (مدينة)|بورصة]]، ولكن يبدو أنه حدث خلاف بين مراد ومارا بين خريف عام [[1435]] وربيع [[1436]]، وعادت خديجة مرة أخرى.<ref>Jefferson, p.105</ref>
 
بعد وفاة مراد الثاني في <nowiki/>[[1451]] أمر [[محمد الفاتح]] بإرجاع الأميرة مارا إلى والدها، وبعدما رجعت عُرض عليها الزواج من <nowiki/>[[قسطنطين الحادي عشر]] <nowiki/>[[قائمة الأباطرة البيزنطيين|الإمبراطور البيزنطي]] ولكنها رفضت،<ref>George Sphrantzes, "Chronicle" , Book 3, page 213</ref> وعندما توفي والداها في [[1456]]-[[1457]] حكمت مقاطعة والدها غيزفو (Ježevo)، وانضمت إلى حلف [[محمد الفاتح]]، وذُكر في بعض المصادر أنها كانت تشير محمد الفاتح وتقدم له النصائح.<ref name="مولد تلقائيا1">D. M. Nicol, "The Byzantine Lady: Ten Portraits 1250–1500" (1994), p. 116</ref><ref>D. M. Nicol, "The Byzantine Lady: Ten Portraits 1250–1500" (1994), p. 118</ref>
 
وفي [[1469]] انضمت مارا مع مقاطعة أختها، وعملا كوسيط بين محمد الفاتح و<nowiki/>[[جمهورية البندقية]] خلال <nowiki/>[[الحرب العثمانية–البندقية (1463–1479)|الحرب العثمانية–البندقية (1463-1479)]]. وفي [[1471]] رافقت مارا برنكوفيتش الرسول <nowiki/>[[جمهورية البندقية|البندقي]] إلى <nowiki/>[[مقر الباب العالي|الباب العالي]] وحضرت المفاوضات مع السلطان محمد.<ref>D. M. Nicol, name="Theمولد Byzantine Lady: Ten Portraits 1250–1500تلقائيا1" (1994), p. 116</ref>
 
كانت مارا ذات تأثير في تعيين قادة [[أرثوذكسية شرقية|الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية]]، وظل نفوذها وتأثيرها حتى عهد <nowiki/>[[بايزيد الثاني]]، وكانت كثيرا ما يطلب منها الرهبان والقساوسة أن تتوسل عند السلطان العثماني لتحقيق بعض الامتيازات، منها الامتيازات الخاصة التي أُعطيت إلى المسيحيين الأرثوذكس في القدس.<ref>D. M. Nicol, "The Byzantine Lady: Ten Portraits 1250–1500" (1994), p. 118, also ref. p. 142</ref>