افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 306 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.6
 
في ''اتفاقية بيترسبيرغ'' في تشرين الثاني 1949 حقق بعض أولى التنازلات الممنوحة من قبل الحلفاء، مثل خفض عدد المصانع المخطط لتفكيكها، ولكن وبشكل خاص أدت موافقته على الانضمام إلى ''الهيئة الدولية لمنطقة الرور'' لانتقادات شديدة. وفي المناقشة اللاحقة في البرلمان قال أديناور:
:<blockquote>''الحلفاء قالوا لي بأن عمليات التفكيك سيتم إيقافها فقط إذا لبيت رغبة الحلفاء بالأمن، هل يريد الحزب الاشتراكي التفكيك للذهاب إلى النهاية المرة؟''<ref>[http://www.time.com/time/magazine/article/0,9171,805208,00.html A Good European] ''[[تايم (مجلة)]]'' 5 December 1949 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20130721093614/http://www.time.com/time/magazine/article/0,9171,805208,00.html |date=21 يوليو 2013}}</ref>{{sfn|Schwarz Vol.1|1995|p=450}}</blockquote>
رد زعيم المعارضة [[كورت شوماخر]] بوصف أديناور بأنه "مستشار الحلفاء"، متهما أديناور بوضع العلاقات الجيدة مع الغرب من أجل الحرب الباردة فوق المصالح الوطنية الألمانية.
 
في عام 1952، ''مذكرة ستالين''، كما أصبحت معروفة، "اشتعلت الجميع في الغرب على حين غرة".<ref>Williams, p. 376</ref> التي عرضت توحيد الكيانين الألمانيين في دولة واحدة محايدة مع جيشها الوطني الخاص لإحداث قوة عظمى منفصلة عن [[أوروبا الوسطى]]. كان أديناور وحكومته بالإجماع رافضين لمطلب ستالين. وشاركوا الحلفاء الغربيون شكوكهم حول صدق هذا العرض ودعموا الحلفاء في ردودهم الحذرة. وكانوا مدعومين بهذا الصدد من زعيم المعارضة كورت شوماخر (وهو أمر نادر الحدوث جدا). كان الرفض القاطع لأديناور خارج مسار الرأي العام. ثم أدرك خطأه وبدأ في طرح الأسئلة. ندد النقاد به ل لإضاعة فرصة ل[[إعادة توحيد ألمانيا]]. أرسل السوفيات مذكرة ثانية ذات لهجة مهذبة. أديناور فهم في ذلك الحين أن "كل فرصة للمبادرة مرت من بين يديه"،<ref>Williams, p. 378</ref> وكانت المسألة أنهيت من قبل الحلفاء. وبالنظر إلى واقع [[الحرب الباردة]]، كان إعادة التوحيد واستعادة الأراضي التي فقدت في شرق ألمانيا لا أهداف غير واقعية على حد سواء لمذكرتي ستالين المحددة لحدود "بوتسدام" المرسومة لألمانيا الحالية.
 
اعترف أديناور بالتزام الحكومة الألمانية لتعويض [[إسرائيل]] عن [[هولوكوست|المحرقة]] باعتبارها الممثل الرئيسي [[يهود|للشعب اليهودي]]. بدأت ألمانيا المفاوضات مع إسرائيل لاستعادة الممتلكات المفقودة ودفع تعويضات لضحايا الاضطهاد النازي. في اتفاق التعويضات بين إسرائيل وألمانيا الغربية المعروف باسم ''اتفاقية لوكسمبورغ'' وافقت ألمانيا على دفع تعويضات لإسرائيل. تم تجميع مطالب اليهودي في ''مؤتمر المطالب اليهودية''، اذي مثل الضحايا اليهود في ألمانيا النازية. دفعت ألمانيا آنذاك نحو 3 مليارات [[مارك ألماني|مارك]] لاسرائيل وحوالي 450 مليون لمؤتمر المطالبات، إلا أن المدفوعات استمرت بعد ذلك، حيث قدمت مطالبات جديدة.<ref name=bpb>[http://www.bpb.de/publikationen/JNSEQM,0,0,Wiedergutmachung.html Bundeszentrale für politische Bildung – Wiedergutmachung] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20110908074823/http://www.bpb.de:80/publikationen/JNSEQM,0,0,Wiedergutmachung.html |date=08 سبتمبر 2011}}</ref> في مواجهة معارضة شديدة سواء من الجمهور ومن حكومته الخاصة، استطاع أديناور الحصول على مصادقة البرلمان على اتفاق التعويضات فقط من خلال دعم الحزب الديمقراطي الاجتماعي.<ref name="Moeller, Robert pages 26-27">Moeller, Robert ''War Stories: The Search for a Usable Past in the Federal Republic of Germany'', Los Angeles: University of California Press, 2001 pages 26-27.</ref> انقسم الرأي العام الإسرائيلي حول قبول المال، ولكن في نهاية المطاف وافقت الدولة الوليدة تحت قيادة [[ديفيد بن غوريون]] على أخذه، معترضا عليه من قبل الجماعات الأكثر تطرفا مثل [[إرجون (منظمة عسكرية)|الإرجون]]، الذين كانوا ضد هذه المعاهدات. وكانت تلك المعاهدات سبب رئيسي لمحاولة اغتيال أديناور من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة.<ref>{{استشهاد بخبر|url=https://www.theguardian.com/world/2006/jun/15/germany.lukeharding |title=مناحيم بيغن "خطط لقتل المستشار الألماني"|first=Luke |last=Harding |newspaper=Guardian |date=15 June 2006 |location=London}}</ref>
 
يوم 27 أذار عام 1952، انفجر طرد كان مرسلا إلى المستشار أديناور في القيادة العامة لشرطة [[ميونيخ]]، مما أسفر عن مقتل ضابط شرطة. وكشفت التحقيقات أن العقل المدبر وراء محاولة الاغتيال كان [[مناحم بيجن|مناحيم بيغن]]، الذي أصبح لاحقا رئيس وزراء إسرائيل.<ref>[http://www.spiegel.de/panorama/0,1518,421441,00.html Interview with H. Sietz, investigator (German)]</ref> [[مناحم بيجن|بيغن]] كان القائد السابق [[إرجون (منظمة عسكرية)|للإرجون]] رئيس حزب [[حيروت]] في ذلك الوقت وكان عضوا في ال[[كنيست]]. وكان هدفه الضغط على الحكومة الألمانية ومنع توقيع اتفاق التعويضات بين إسرائيل وألمانيا الغربية الذي عارضه بشدة.<ref>{{استشهاد بخبر|url=https://www.theguardian.com/germany/article/0,,1797768,00.html |title=Menachem Begin 'plotted to kill German chancellor' |publisher=The Guardian |date=15 June 2006 |location=London |first=Luke |last=Harding}}</ref> أبقت الحكومة الألمانية الغربية كل الإثبات تحت ختم الحجب لمنع أي ردود [[معاداة السامية|معادية للسامية]] من الجمهور الألماني.