افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 43 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:تبديل وصلة
[[ملف:Celsus-Bibliothek2.jpg|تصغير|يمين|مكتبة سيلسوس في [[أفسس]] عام 135 م.]]
حكم الفيرجيون آسيا الصغرى بعد انهيار [[الحيثيون|الإمبراطورية الحيثية]] في القرن الثالث عشر قبل الميلاد وحتى انهيارهم وصعود [[ليديا]] في القرن السابع قبل الميلاد.<ref name="TroyHittiteEmpirePhrygians">{{مرجع ويب|المسار=http://www.metmuseum.org/toah/ht/03/waa/ht03waa.htm|العنوان=Anatolia and the Caucasus, 2000–1000 B.C. in ''Timeline of Art History.''|المؤلف=The Metropolitan Museum of Art, New York|وصلة المؤلف=Metropolitan Museum of Art|الناشر=New York: The Metropolitan Museum of Art|تاريخ الوصول=2006-12-21|الشهر=أكتوبر|السنة=2000}}</ref> أسست العديد من المدن الهامة من هذه المستعمرات، مثل ميلتوس، [[أفسس]]، سميرنا ([[ازمير]] حاليا)، و[[بيزنطة]] ([[القسطنطينية]] التي أصبحت في وقت لاحق [[اسطنبول]]). سميت أول دولة أنشئت في الأناضول من قبل شعوب المجاورة باسم [[أرمينيا]]. تم غزو الأناضول من قبل [[الإمبراطورية الفارسية الأخمينية]] خلال القرن الخامس والسادس وسقطت لاحقا بيد [[الإسكندر الأكبر]] في عام 334 قبل الميلاد.<ref name="PersiansInAsiaMinor">{{مرجع ويب|المسار=http://www.wsu.edu/~dee/GREECE/PERSIAN.HTM|مسار الأرشيف=http://www.webcitation.org/5uNLYWJA2|تاريخ الأرشيف=2010-11-20|العنوان=Ancient Greece: The Persian Wars|المؤلف=Hooker, Richard|الناشر=Washington State University, Washington, United States|تاريخ الوصول=2006-12-22|التاريخ=1999-06-06}}</ref> بعد ذلك تم تقسيم الأناضول إلى عدد من الممالك الصغيرة الهلنستية (هي [[بيثينيا]]، [[قباذق|كابادوكيا]]، برغامس، و[[البنطس]])، والتي استسلمت لل[[الجمهورية الرومانية]] في منتصف القرن الأول قبل الميلاد.<ref name="AlexanderToRome">{{مرجع ويب|المسار=http://www.metmuseum.org/toah/ht/04/waa/ht04waa.htm|العنوان=Anatolia and the Caucasus (Asia Minor), 1000 B.C. – 1 A.D. in ''Timeline of Art History.''|المؤلف=The Metropolitan Museum of Art, New York|وصلة المؤلف=Metropolitan Museum of Art|الناشر=New York: The Metropolitan Museum of Art|تاريخ الوصول=2006-12-21|الشهر=أكتوبر|السنة=2000}}</ref> في عام 324 اختار الإمبراطور الروماني قسطنطين بيزنطة لتكون العاصمة الجديدة للإمبراطورية الرومانية وأطلق عليها اسم روما الجديدة (التي أصبح اسمها القسطنطينية لاحقًا وبعد ذلك إسطنبول). وأصبحت [[القسطنطينية]] مركز [[المسيحية الشرقية]] ومركزا حضارياً عالمياً.<ref>[http://www.edu-prog.com/folder5/7.htm الحضارة البيزنطية]</ref>
بعد سقوط [[الإمبراطورية الرومانية الغربية]]، أصبحت عاصمة [[الإمبراطورية البيزنطية]] (الامبراطورية الرومانية الشرقية).<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://depts.washington.edu/silkroad/cities/turkey/istanbul/istanbul.html|العنوان=Constantinople/Istanbul|المؤلف=Daniel C. Waugh|الناشر=University of Washington, Seattle, Washington|تاريخ الوصول=2006-12-26|السنة=2004}}</ref> عقدت في تركيا أغلب [[مجامع مسكونية|المجامع المسكونية]] بحكم كونها عاصمة الإمبراطورية لعل أهمها [[مجمع نيقية]] و[[مجمع أفسس]] و[[مجمع خلقيدونية]]؛ تاخمت الدولة البيزنطيّة حدود [[الدولة الأموية]] عند [[جبال طوروس]] والتي عُرفت باسم "دول الثغور" التي تناوب على حكمها الطرفان، حتى تمكن [[سلاجقة|السلاجقة]] من احتلال أواسط الأناضول وتأسيس مملكة مُسلمة فيها، كذلك فقد تمكن خلال [[القرن العاشر]] البيزنطيون استعادة طوروس واحتلّوا [[أنطاكية]] و[[حلب]] قرابة القرن. خلال العصر الذهبي لل[[الإمبراطورية البيزنطية]] خاصًة تحت حكم الأسرة المقدونية والكومنينيون، ففي عهدهم عرفت الإمبراطورية البيزنطية نهضة ثقافية وعلمية وكانت [[القسطنطينية]] في عهدهم المدينة الرائدة في [[العالم المسيحي]] من حيث الحجم والثراء والثقافة.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Cameron|2009|pp=47}}.</ref> خلال [[الحروب الصليبية]]، تأسست مملكة قونية في جنوب تركيا الحاليّة إلى جانب [[إمارة أنطاكية]]، وتحالفت الإمبراطورية البيزنطيّة مع الوافدين غير ما مرّة لعل أشهرها مع [[مملكة بيت المقدس]] بهدف احتلال [[مصرعبد الفتاح السيسي]]، غير أن الحملة فشلت. يذكر أن [[الحملة الصليبية الرابعة]] قد اتجهت صوب القسطنطينية نفسها واحتلتها عام [[1261]] غير أن الدولة لم تعمّر طويلاً. ورغم إعادة تكوّن الإمبراطورية البيزنطية في [[القرن الرابع عشر]] لم تكن دولة قوية ولم تكتسب مجدداً مجدها السابق، أما داخل تركيا الحالي أيْ الأناضول، كان مقسماً إلى دويلات ومقاطعات إسلاميّة صغيرة متناحرة طوال القرنين الرابع عشر والخامس عشر، إلى أن سطع نجم [[عثمان الأول]] محاربًا البيزنطيين ومحتلاً مدنًا وحصوناً تحت سيطرتهم، ثم قام وخلفاؤه بالاستدارة صوب الممالك الصغيرة المجاورة قاضماً إياها الواحدة تلو الأخرى مؤسساً بذلك [[الدولة العثمانية]].<ref name="]معجم الأسر">كتاب «تاريخ الدول الإسلامية ومعجم الأسر الحاكمة» لستانلي بول (ترجمة أحمد السعيد سليمان)، المجلد الأول ص313 إلى ص325 (السلاجقة)، دار المعارف بمصر - [[القاهرة]].</ref>
 
=== الدولة العثمانية ===
وتشهد [[العلاقات التركية السورية]]، نوعًا من الفتور في الوقت الحالي، بعد [[الاحتجاجات السورية 2011]]، وقمع المتظاهرين وقتلهم وتشريد 3.000 إلى تركيا من [[جسر الشغور]]، <ref>{{استشهاد بخبر|العنوان=Syrian town empties as government tanks mass outside|المؤلف1=Chulov, Martin|المؤلف2=Hassan, Nidaa|المسار=http://www.guardian.co.uk/world/2011/jun/07/government-tanks-mass-outside-syrian-town|التاريخ=7 June 2011|تاريخ الوصول=7 June 2011|العمل=The Guardian}}</ref> حتى وصلت إلى حد التهديد بالتدخل العسكري إن لزم الأمر على حد تعبير الرئيس التركي [[عبد الله غول]]. في [[9 أغسطس]] [[2011]]، أفادت [[بي بي سي]] والعديد من المواقع الإخبارية بأن وزير الخارجية التركية أرسل إلى سورية رسالة بأنها نظام «صعب».<ref>{{مرجع ويب|المسار = http://www.dunyatimes.com/en/?p=12662|العنوان = Turkish PM warns Syria against second Hama massacre|الناشر = Dünya Bülteni|التاريخ = Monday, May 2nd, 2011}}</ref> وقال [[رجب طيب أردوغان|أردوغان]] أنه نفد صبره من «وحشية» نظام [[بشار الأسد]] السوري الاستبدادي.<ref>{{مرجع ويب|المسار = http://www.hurriyetdailynews.com/n.php?n=turkey-discomfortable-with-upcoming-operations-of-syria-near-turkish-border-2011-06-10|العنوان = Turkey slams Damascus, refrains from calling fleeing Syrians 'refugees'|المؤلف = SEVİL KÜÇÜKKOŞUM|الناشر = Hurriyet Daily News|التاريخ = Friday, June 10, 2011}}</ref>
 
وشهدت [[العلاقات التركية المصرية]]، تطورًا ملحوظًا بعد قيام [[الثورة المصرية 2011]] وتنحي [[حسني مبارك]] ممثلة بزيارة الرئيس التركي [[عبد الله جول]] [[مصر|لمصرعبد الفتاح السيسي]]، وناقش فيها سبل دعم التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري بين البلدين وتعزيز الشراكة المصرية التركية في العديد من المجالات.<ref>{{مرجع ويب
| المسار = http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=362553&SecID=65
| العنوان = المشير طنطاوى يستقبل الرئيس التركى عبد الله جول