افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 8 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
== مسير المسلمين من المدينة إلى مكة ==
{{صندوق اقتباس|اقتباس= « اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله،<br /> اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثّلوا ولا تقتلوا وليدًا » <ref>[[صحيح مسلم]]، [[مسلم بن الحجاج]]، عن [[بريدة بن الحصيب]]، رقم: 1731</ref>|المصدر='' النبي محمد''}}
خرج الرسولُصلى محمدٌالله عليه وسلم قاصدًا مكة في [[10 رمضان|العاشر من رمضان]] في [[8 هـ|العام الثامن للهجرة]]، واستخلف على المدينة [[كلثوم بن حصين الغفاري|أبا رهم كلثومَ بن حصين بن عتبة بن خلف الغفاري الكناني]]،<ref>السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية، مهدي رزق الله أحمد، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الرياض، الطبعة الأولى، 1412هـ-1992م، ص560-561</ref> وكان عددُ الجيش عشرةَ آلافٍ فيهم المهاجرون والأنصار الذين لم يتخلف منهم أحد، فسار هو ومن معه إلى مكة يصومُ ويصومون، فلما وصل الجيشُ منطقةَ الكديد (الماء الذي بين قديد وعسفان) أفطر وأفطر الناس معه،<ref>[[صحيح البخاري]]، [[محمد بن إسماعيل البخاري]]، كتاب المغازي، ج5 ص106، رقم: 4276</ref> وفي منطقة الجحفة لقيه عمُّه [[العباس بن عبد المطلب|العباسُ بن عبد المطلب]] وقد خرج مهاجرًا بعياله، فسُرَّ الرسول محمدٌ.<ref>[[البداية والنهاية]]، [[ابن كثير]]، ج4 ص286</ref><ref>السيرة النبوية لأبي فارس، ص406</ref>
 
وخرج [[أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب|أبو سفيان بنُ الحارث الهاشمي القرشي]] وعبدُ الله بنُ أمية بنِ المغيرة المخزومي القرشي من مكة، فلقيا الرسولَ محمداً بثنية العقاب فيما بين مكة والمدينة، فالتمسا الدخولَ عليه، فكلمته أمُّ سلمة فقالت: «يا رسول الله ابن عمك، وابن عمتك وصهرك»، فقال: {{اقتباس مضمن|لا حاجة لي فيهما؛ أما ابن عمي فهتك عرضي، وأما ابن عمتي وصهري فهو الذي قال لي بمكة ما قال}}، فلما خرج الخبر إليهما بذلك -ومع [[أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب|أبي سفيان بن الحارث]] ابنٌ له- فقال: «والله ليأذنن رسولُ الله {{ص}} أو لآخذن بيد ابني هذا، ثم لنذهب في الأرض حتى نموت عطشًا أو جوعًا»، فلما بلغ ذلك الرسولَ رقَّ لهما، فدخلا عليه، فأنشده أبو سفيان قوله في إسلامه واعتذاره عما كان مضى فيه فقال:<ref>صحيح السيرة النبوية، ص517</ref>
68

تعديل