افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 6 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
رفض أول تغييرين نصيين (ل193.194.85.90) تليا المراجعة 24706941 لJarBot
== علاقتها بأنواع أخرى من الجرائم ==
 
=== جرائم ذوي الياقات الزرقاء B ===
إن أنواع الجرائم المرتكبة ما هي إلا تجسيد لوظيفة الجاني المحتمل وما هو متاح له. لذلك فإن العاملين في بيئات العمل التي لا تتطلب مهارة والقاطنين في المناطق الداخلية من المدينة ليست لديهم وظائف كثيرة يمكنهم من خلالها الاستثمار على عكس من يشغلون وظائف حيث المعاملات المالية الكبيرة ويقطنون في مناطق ذات ازدهار نسبي<ref name=clarke>{{مرجع كتاب |الأخير=Clarke|الأول=R. V. G.|العنوان=Situational Crime Prevention: Successful Case Studies|السنة=1997|الناشر=Harrow and Heston|الرقم المعياري=9780911577389|المسار=http://books.google.co.uk/books?id=ax7FzCWL978C&source=gbs_book_similarbooks|الإصدار=2}}</ref>. وتميل جرائم الياقات الزرقاء إلى أن تكون واضحة جلية فتجذب انتباه الشرطة، مثل: التخريب أو [[حد السرقة|السرقة]] (سرقة المتاجر)؛مما يمكن ذوي الياقات البيضاء بالمقابل من الجمع بين السلوك القانوني والإجرامي وبالتالي جعل أنفسهم أقل عرضة لجذب الانتباه عند ارتكاب الجريمة. لذا تتطلب جرائم ذوي الياقات الزرقاء في أغلب الأحيان قوة جسدية، في حين أن في عالم الشركات يكون إثبات هوية الضحية أقل وضوحًا وتكون مشكلة التبليغ معقدة بفعل ثقافة [[سرية (توضيح)|السرية]] التجارية لحماية حقوق [[مساهم|حملة الأسهم]]. ويقدر أن عدداً كبيراً من جرائم الياقات البيضاء غير مكتشفة وإن كشفت لا يتم التبليغ عنها.
 
تتعلق جرائم الشركات بالشركة بأكملها. وينتفع من الجريمة المستثمرون وأصحاب المناصب العليا في الشركة أوالشركة المساهمة. ويكمن وجه الشبه بين جرائم ذوي الياقات البيضاء وجرائم الشركات في أن الاثنين ضمن عالم الأعمال، والفرق في أن جرائم ذوي الياقات البيضاء ينتفع منها الفرد المتورط فيها بينما تنتفع الشركة أو الشركة المساهمة من جرائم الشركات. ومن قضايا التجارة من الداخل المعروفة جيدًا في الولايات المتحدة [[قضية تداول أسهم آيمكلون]]. ففي ديسمبر 2001 قام كبار المسؤولين التنفيذيين ببيع أسهمهم في أنظمة آيمكلون وهي شركة دوائية قامت بتصنيع دواء مضاد للسرطان. فقامت [[هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية]] بالتحقيق مع عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين إضافةً إلى [[مارثا ستيوارت]] وهي صديقة للرئيس التنفيذي السابق لآيمكلون والتي باعت أسهمها في الوقت ذاته؛ وتوصلت الهيئة إلى تسوية في عام 2005.<ref name="o'grady">{{مرجع كتاب |الأخير=O'Grady|الأول=William|العنوان=Crime in Canadian Context: Debates and Controversies|السنة=2011|الناشر=Oxford University Press|الرقم المعياري=9780195433784|المسار=http://books.google.com/books/about/Crime_in_Canadian_Context.html?id=TZalYgEACAAJ|الإصدار=2|تاريخ الوصول=1 June 2012}}</ref><ref>{{استشهاد بخبر |الأخير=Anderson|الأول=Jenny|العنوان=S.E.C. Settles ImClone Insider Trading Case|المسار=https://www.nytimes.com/2005/01/20/business/20imclone.html|تاريخ الوصول=1 June 2012|newspaper=New York Times|التاريخ=20 January 2005}}</ref>
 
=== جرائم شركات الدولة ::: ===
يكون التفاوض حول الاتفاقات بين دولة وشركة مساهمة على مستوى كبير نسبيا من كلا الطرفين<ref>{{استشهاد بخبر |الأخير=Anzalone|الأول=Charles|العنوان=White-Collar Crime Has Become Priority of Law Enforcement|newspaper=Buffalo News|التاريخ=28 April 1991}}</ref> وهذا ما يتيح الفرصة لارتكاب الجرائم. وعلى الرغم من أن قوات الأمن تزعم بأنها قد جعلت جرائم ذوي الياقات البيضاء ضمن أولوياتها إلا أن الأدلة تشير إلى عكس ذلك<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://californiawatch.org/dailyreport/states-white-collar-convicts-get-lighter-sentences-9311|العنوان=State's white collar convicts get lighter sentences|العمل=California Watch}}</ref>. ويسمى أحيانًا انخراط أصحاب المناصب العليا من الشركات المساهمة في نشاط إجرامي عن طريق الشركة بـ [[احتيال الإدارة]].
 
85٬290

تعديل