افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 697 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
ط
روى الحاكم عن مصعب الزبيري قال : وسفيان بن عوف الغامدي صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان له بأس ونجدة وسخاء.<ref>الإصابة في تمييز الصحابة: لابن حجر (ج4 /211، 212)</ref>، وهو الذي أغار على (هيت والأنبار)، في أيام [[علي بن أبي طالب]] رضي الله عنه ، وإياه عنى علي بن أبي طالب رضي الله عنه بقوله في إحدى خطبه : وإنَّ أخا غامد قد أغار على هيت والأنبار وقتل أشرس بن حسَّان.<ref>المستدرك على الصحيحين جزء1[5885]</ref>
 
استعمله معاوية على الصدقة ، وكان مع أبي عبيدة بن الجراح بالشام حين فتحها ، <ref>https://books.google.iq/books?id=WpdLDwAAQBAJ&pg=PT7&lpg=PT7&dq=إن+صاحب+الروم+قد+جمع+لنا+جموعا+لم+يجمعها+هو+ولا+أحد+كان+قبله+لأحد+كان+قبلنا+،ولقد+جاء+بعض+عيوننا+إلى+عسكر+واحد+من+عساكره&source=bl&ots=YlPWNAKfEa&sig=vgl8trHkZ9goEWK_uKLi-gdq1pw&hl=ar&sa=X&ved=2ahUKEwjHpIa2gpnaAhXkMewKHWq0B-kQ6AEwAHoECAAQAQ#v=onepage&q=إن%20صاحب%20الروم%20قد%20جمع%20لنا%20جموعا%20لم%20يجمعها%20هو%20ولا%20أحد%20كان%20قبله%20لأحد%20كان%20قبلنا%20،ولقد%20جاء%20بعض%20عيوننا%20إلى%20عسكر%20واحد%20من%20عساكره&f=false</ref> وبعثه من حمص إلى عمر رضي الله عنه ، وقال له : ائت أمير المؤمنين وأبلغه مني السلام ، وأخبره بما قد رأيت وعاينت ، وبما حدثتنا العيون ، وبما استقر عندك من كثرة العدو ، وبالذي رأى المسلمون من الرأي ومن التنحي ، وأرسل معه كتابا إلى عمر ،قال سفيان : فلما أتيت عمر فسلمت عليه قال : أخبرني بخبر الناس ، فأخبرته بصلاحهم ودفع الله عز وجل عنهم ، قال : فأخذ الكتاب وقال لي : ويحك ما فعل المسلمون ؟ فقلت : أصلحك الله خرجت من عندهم ليلا بحمص وتركتهم وهم يقولون : نصلي الصبح ونرتحل إلى دمشق ، وقد أجمع رأيهم على ذلك ، فكأنه كرهه ورأيت ذلك في وجهه فقال لي : ومارجوعهم عن عدوهم
وقد أظفرهم الله بهم في غير موطن ؟ وما تركهم أرضاً قد أحرزوها، وفتحها الله عليهم وصارت في أيديهم ؟ إني لأخاف أن يكونوا قد أساءوا الرأي وجاءوا بالعجز وجرَّأوا عليهم العدو . فقلت : أصلحك الله ، إن الشاهد يرى ما لا يرى الغائب، إن صاحب الروم قد جمع لنا جموعا لم يجمعها هو ولا أحد كان قبله لأحد كان قبلنا ،ولقد جاء بعض عيوننا إلى عسكر واحد من عساكرهم ، مر بالعسكر في أصل الجبل فهبطوا من الثنية نصف النهار إلى معسكرهم ، فما تكاملوا فيها حتى أمسوا ، ثم تكاملوا حين ذهب أول الليل ، هذا عسكر واحد من عساكرهم فما ظنك بما قد بقي ؟ فقال عمر : لولا إني ربما كرهت الشئ من أمرهم يصنعونه فإذا الله يخير لهم في عواقبه لكان هذا رأيا أناله كاره ، أخبرني هل أجمع رأي جماعتهم على التحول ؟ فقلت له : نعم . قال : فإذن لم يكن الله ليجمع رأيهم إلاَّ على ما هو خير لهم.
 
1٬335

تعديل