افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 2 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
ط
تصحيحات إملائية فقط
 
== الاستيلاء على طليطلة ==
بعد أن ظلت الدولة الإسلامية في الأندلس بضعا من الزمن متماسكة موحدة، بدأت تقام ممالك فرنجية في شمال إسبانيا المحررة مثل ممالك "قشتالة" و"اراجون" و"[[مملكة ليون‏]]" و"الباسك". قامت دولة بني ذي النون في "[[توليدو (إسبانيا)|توليدو]]" ([[طليطلة]]) وبدأ صراع مع ملك "سرقسطة" ابن هود. ولجأ الطرفان يطلبان مساعدة ملوك إسبانيا المسيحيين. وكان هؤلاء يساعدون المسلمين على بعض، مقابل الحصول على مال أو قلاع أو اراضٍأراضٍ أو مدن. واستمر النزاع بين طليطلة وسرقسطة من 1043 إلى 1046م. وبعد فترة صراعات داخل البيت القشتالي -انتهى بوحدة مملكتي قشتالة وليون تحت صولجان "الملك الفونسو السادس"- وبعد أن استتب له الأمر، فرض الحصار على "[[توليدو (إسبانيا)|توليدو]]" في 1084م. ولم يقم أحد بمساعدة إخوانهم المسلمين إلا "المتوكل ابن الأفطس" الذي أرسل جيشا كبيرا لنجدة [[توليدو (إسبانيا)|توليدو]]، لكنه تعرض لهزيمة ساحقة ماحقة من الجيش المسيحي. واستمر الحصار 9 شهور، إلى أن استبد الجوع بالناس ولم تفلح محاولات المسلمين في الوصول لتسوية. لم يرضَ الفونسو سوى بتسلم المدينة كاملة، وفعلا تم ذلك في 25 مايو 1085م، وتوجه إلى المسجد الكبير الذي حوله إلى كاتدرائية وصلى فيه قداس الشكر. وصارت العاصمة ل[[مملكة كاستيا|مملكة قشتالة]] الفرنجية وتم الاستيلاء عليها. وتم منح المسلمين الحرية كاملة لمغادرة المدينة أو البقاء فيها وحرية التصرف في أملاكهم.
 
== نهاية الممالك الإسلامية في الأندلس ==
 
=== موقف السلطان بايزيد الثاني (21) ===
ثم استنجد الأندلسيون مرة أخرى بعد وفاة الفاتح بابنه السلطان [[بايزيد الثاني]] ([[1480]]-[[1511]])، إلا أن السلطان بايزيد كانت قد تزاحمت عليهاعليه أزمات داخلية وخارجية كثيرة منعته من إغاثة مسلمي الأندلس منها : صراعه مع أخيه [[جم سلطان|جم]] ([[1481]]-[[1495]])، وحربه مع [[المماليك]] في [[أدنة]] سنة [[1485]]-[[1491]]، بالإضافة إلى الحرب مع [[ترانسلفانيا]]، و[[المجر]]، و[[البندقية]]. ثم تكوين تحالف صليبي آخر ضد [[الدولة العثمانية]] من طرف [[البابا]] [[يوليوس الثاني]]، و[[جمهورية البندقية]]، والمجر، و[[فرنسا]]. وما أسفر عن هذا التحالف من حرب أدت إلى تنازل العثمانيين عن بعض ممتلكاتهم. وانتهى حكم السلطان بايزيد بصراع بين أبنائه، أضفى إلى تنحيته عن العرش، ثم موته في ظروف مشبوهة.
 
لكن رغم الظروف الصعبة التي كانت تعيشها الدولة العثمانية في هذه الفترة الحرجة من تاريخها، فإن السلطان بايزيد لم يهمل استغاثة أهل الأندلس، بل حاول أن يقدم لهم ما يستطيعه من أوجه الدعم والمساندة.فأرسل إلى البابا رسولا يعلمه بأنه سوف يعامل المسيحيين في [[إستانبول]]، وسائر مملكته بنفس المعاملة إذا أصر ملك [[قشتالة]] على الاستمرار في محاصرة المسلمين في [[غرناطة]] ،والتضييق عليهم. وبالفعل أرسل أسطولا بحريا بقيادة كمال رئيس إلى الشواطئ الإسبانية سنة [[1486]]. فقام هذا الأخير بإحراق وتخريب السواحل الإسبانية والإيطالية ومالطا ونقل أولى قوافل المهاجرين المسلمين واليهود إلى تركيا. وحسب رواية أخرى- لم نتمكن من التأكد من صحتها - فإن السلطان الحفصي عبد المؤمن بعد نجاح وساطته في عقد صلح بين الدولة العثمانية ودولة المماليك، تم عقد اتفاق آخر على تحالف بين الحفصيين والعثمانيين والمماليك لدعم مسلمي الأندلس. وكان الاتفاق يقضي بأن يرسل العثمانيون أسطولا إلى سواحل إيطاليا تكون مهمته إلهاء الإسبان ؛ بينما يستغل الفرصة ويقوم المماليك بإرسال قوات تنطلق من شمال إفريقيا إلى الأندلس لنجدة المسلمين هناك.
33

تعديل