افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 129 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
{{قصيدة|'''هـــذا ســـلــاح كـــامـــل وألَّـــة'''|}}
{{قصيدة|'''وذو غــراريـن ســريــع الـــســلــة'''|}}
 
فلما جاء يوم الفتح كان ممن قاتل مع [[عكرمة بن أبي جهل|عكرمة]]، ثم حين انهزم جند عكرمة، خرج منهزمًا حتى بلغ بيته فقال لامرأته: «أغلقي عليَّ الباب»، فقالت المرأة له: «فأين ما كنت تقول؟»، فقال يعتذر لها:<ref>[[البداية والنهاية]]، [[ابن كثير]]، ج4 ص295</ref>
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدة|'''إنك لو شهدت يوم الخندمة'''|'''إذ فـر صفـوان وفـر عكـرمـة'''}}
{{بيت|'''إنك لو شهدت يوم الخندمة'''|'''إذ فـر صفـوان وفـر عكـرمـة'''}}
{{قصيدة|'''وأبو يزيد قائم كالمؤتمة'''|'''واستقبلتهم بالسيوف المسلمة'''}}
{{بيت|'''وأبو يزيد قائم كالمؤتمة'''|'''واستقبلتهم بالسيوف المسلمة'''}}
{{قصيدة|'''يقطـعن كل سـاعد وجمـجمة'''|'''ضـربًا فـلا تـسـمع إلا غمـغمة'''}}
{{بيت|'''يقطـعن كل سـاعد وجمـجمة'''|'''ضـربًا فـلا تـسـمع إلا غمـغمة'''}}
{{قصيدة|'''لهم نهيتٌ خلفـنا وهمـهمة'''|'''لم تنـطق باللوم أدنى كلمة'''}}
{{بيت|'''لهم نهيتٌ خلفـنا وهمـهمة'''|'''لم تنـطق باللوم أدنى كلمة'''}}
 
{{نهاية قصيدة}}
وأقبل خالدٌ بن الوليد يجوس مكة حتى وافى الرسولَ محمداً على الصفا. وأما [[الزبير بن العوام]] فقد تقدم حتى نصب راية الرسولِ محمد بالحجون عند مسجد الفتح، وضرب له هناك قبة، فلم يبرح حتى جاءه الرسول.<ref name="الرحيق المختوم"/>
 
وحرص الرسولُ محمدٌ أن يدخل الكداء التي بأعلى مكة<ref>صحيح السيرة النبوية، ص524</ref> تحقيقًا لقول صاحبه الشاعر [[حسان بن ثابت]]، حين هجا قريشاً وأخبرهم «بأن خيل الله تعالى ستدخل من كداء»، حيث قال:<ref>[[البداية والنهاية]]، [[ابن كثير]]، ج4 ص309</ref>
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدة|'''عدمنا خيلنا إن لم تروها'''|'''تثير النقع موعـدها كـداءُ'''}}
{{بيت|'''عدمنا خيلنا إن لم تروها'''|'''تثير النقع موعـدها كـداءُ'''}}
{{قصيدة|'''يـنـازعـن الأعنـة مصغيات'''|'''على أكتافها الأسل الظـماءُ'''}}
{{بيت|'''يـنـازعـن الأعنـة مصغيات'''|'''على أكتافها الأسل الظـماءُ'''}}
{{قصيدة|'''تـظـل جيـادنـا متمـطرات'''|'''يلـطمهـن بالخُمُرِ النـسـاءُ'''}}
{{بيت|'''تـظـل جيـادنـا متمـطرات'''|'''يلـطمهـن بالخُمُرِ النـسـاءُ'''}}
{{قصيدة|'''فإما تعرضوا عنا اعتمرنا'''|'''وكان الفتح وانكشف الغطاءُ'''}}
{{بيت|'''فإما تعرضوا عنا اعتمرنا'''|'''وكان الفتح وانكشف الغطاءُ'''}}
{{قصيدة|'''وإلا فـاصبـروا لجـلاد يوم'''|'''يعز اللـه فيـه مـن يشـاءُ'''}}
{{بيت|'''وإلا فـاصبـروا لجـلاد يوم'''|'''يعز اللـه فيـه مـن يشـاءُ'''}}
{{قصيدة|'''وجبـريـل رسـول الله فـيـنا'''|'''وروح القـدس ليس له كفـاءُ'''}}
{{قصيدةبيت|'''وقـالوجبـريـل رسـول الله قد أرسـلت عبـداًفـيـنا'''|'''يقولوروح الحقالقـدس إنليس نفـعله البـلاءُكفـاءُ'''}}
{{بيت|'''وقـال الله قد أرسـلت عبـداً'''|'''يقول الحق إن نفـع البـلاءُ'''}}
{{قصيدة|'''شهـدت بـه فقومـوا صدقوه'''|'''فقلـتـم لا نقـوم ولا نشـاءُ'''}}
{{بيت|'''شهـدت بـه فقومـوا صدقوه'''|'''فقلـتـم لا نقـوم ولا نشـاءُ'''}}
{{قصيدة|'''وقال اللـه قد سيرت جندًا'''|'''هم الأنصار عرصتها اللقـاءُ'''}}
{{بيت|'''وقال اللـه قد سيرت جندًا'''|'''هم الأنصار عرصتها اللقـاءُ'''}}
{{قصيدة|'''لنا في كـل يـوم من معـد'''|'''سبـاب أو قتـال أو هـجـاءُ'''}}
{{قصيدةبيت|'''فنحكملنا بالقوافيفي كـل يـوم من هجانامعـد'''|'''ونضربسبـاب أو حينقتـال تختـلطأو الدمـاءُهـجـاءُ'''}}
{{بيت|'''فنحكم بالقوافي من هجانا'''|'''ونضرب حين تختـلط الدمـاءُ'''}}
{{قصيدة|'''ألا أبـلغ أبا سفيـان عني'''|'''مغلـغلة فقد بـرح الخفـاءُ'''}}
{{بيت|'''ألا أبـلغ أبا سفيـان عني'''|'''مغلـغلة فقد بـرح الخفـاءُ'''}}
{{قصيدة|'''بأن سيوفنا تركـتـك عبدًا'''|'''وعبد الدار سادتها الإمـاءُ'''}}
{{بيت|'''بأن سيوفنا تركـتـك عبدًا'''|'''وعبد الدار سادتها الإمـاءُ'''}}
{{قصيدة|'''هجوتَ محمدًا فأجـبـتُ عنـه'''|'''وعند الـله في ذاك الجزاءُ'''}}
{{بيت|'''هجوتَ محمدًا فأجـبـتُ عنـه'''|'''وعند الـله في ذاك الجزاءُ'''}}
{{قصيدة|'''أتهجـوه ولست لـه بكـفء؟'''|'''فشركـمـا لخيركـما الفداءُ'''}}
{{بيت|'''أتهجـوه ولست لـه بكـفء؟'''|'''فشركـمـا لخيركـما الفداءُ'''}}
{{قصيدة|'''هجوت مباركًا بـرًّا حنـيفًا'''|'''أميـن الله شـيمـتـه الوفـاءُ'''}}
{{بيت|'''هجوت مباركًا بـرًّا حنـيفًا'''|'''أميـن الله شـيمـتـه الوفـاءُ'''}}
{{قصيدة|'''أمن يـهـجـو رسول الله منكم'''|'''ويـحمـده ويـنـصـره سـواءُ'''}}
{{بيت|'''أمن يـهـجـو رسول الله منكم'''|'''ويـحمـده ويـنـصـره سـواءُ'''}}
{{قصيدة|'''فإن أبي ووالـده وعـرضـي'''|'''لـعـرض محـمد منـكم وقـاءُ'''}}
{{بيت|'''فإن أبي ووالـده وعـرضـي'''|'''لـعـرض محـمد منـكم وقـاءُ'''}}
{{قصيدة|'''لسـاني صـارم لا عـيب فيه'''|'''وبـحـري لا تـكـدره الـدلاءُ'''}}
{{بيت|'''لسـاني صـارم لا عـيب فيه'''|'''وبـحـري لا تـكـدره الـدلاءُ'''}}
 
{{نهاية قصيدة}}
ومما يؤيد حرص الرسولِ محمد على دخوله من كداء ما جاء عن [[عبد الله بن عمر]]، إذ قال: لما دخل رسول الله {{ص}} عام الفتح، رأى النساء يلطمن وجوه الخيل بالخمر؛ فتبسم إلى أبي بكر فقال: {{اقتباس مضمن|يا أبا بكر، كيف قال حسان؟}}، فأنشده قوله:<ref>مغازي الواقدي، [[الواقدي]]، ج2 ص831</ref>
{{قصيدة|'''تـظـل جيـادنـا متمـطرات'''|'''يلـطمهـن بالخُمُرِ النـسـاءُ'''}}
==== إسلام فضالة بن عمير الليثي ====
أراد فضالة بن عمير بن الملوح الليثي الكناني قتل الرسول محمد وهو يطوف بالبيت عام الفتح، فلما دنا منه، قال الرسول محمد: {{اقتباس مضمن|أفضالة؟}}، قال: «نعم، فضالة يا رسول الله»، قال: {{اقتباس مضمن|ماذا كنت تحدث به نفسك؟}}، قال: «لا شيء، كنت أذكر الله»، قال: فضحك النبي {{ص}} ثم قال: {{اقتباس مضمن|استغفر الله}}، ثم وضع يده على صدره، فسكن قلبه، فكان فضالة يقول: «والله ما رفع يده عن صدري حتى ما من خلق الله شيء أحب إليَّ منه»، قال فضالة: فرجعت إلى أهلي، فمررت بامرأة كنت أتحدث إليها، فقالت: «هلم إلى الحديث»، فقلت: «لا»، وانبعث فضالة يقول:<ref>التاريخ الإسلامي، الحميدي، ج7 ص213</ref>
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدة|'''قالت هلمَّ إلى الحديث فقلت لا'''|'''يأبى عليك اللـهُ والإسلامُ'''}}
{{بيت|'''قالت هلمَّ إلى الحديث فقلت لا'''|'''يأبى عليك اللـهُ والإسلامُ'''}}
{{قصيدة|'''لـو ما رأيـت محمدًا وقبيـله'''|'''بالفتح يوم تُكَسَّر الأصنامُ'''}}
{{بيت|'''لـو ما رأيـت محمدًا وقبيـله'''|'''بالفتح يوم تُكَسَّر الأصنامُ'''}}
{{قصيدة|'''لـرأيت دين اللـه أضحى بيّناً'''|'''والشرك يَغشى وجهَه الإظلامُ'''}}
{{بيت|'''لـرأيت دين اللـه أضحى بيّناً'''|'''والشرك يَغشى وجهَه الإظلامُ'''}}
 
{{نهاية قصيدة}}
==== إسلام [[عبد الله بن الزبعرى|عبد الله بن الزِّبَعْرَى]] شاعر قريش ====
لما فتحت مكة فر عبد الله بن الزِّبَعْرَى السهمي (شاعرُ قريش) إلى [[نجران]]، فقال الصحابي [[حسان بن ثابت]] يعيره بالجبن والفرار:<ref>مغازي الواقدي، [[الواقدي]]، شأن غزوة الفتح</ref>
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدة|'''لا تعدمنْ رجلاً أحلك بغضه'''|'''نجران من عيش أحذَّ لئيم'''}}
{{بيت|'''لا تعدمنْ رجلاً أحلك بغضه'''|'''نجران من عيش أحذَّ لئيم'''}}
{{قصيدة|'''بليت قناتك في الحروب فألقيت'''|'''خمانة خوفاء ذات وصوم'''}}
{{بيت|'''بليت قناتك في الحروب فألقيت'''|'''خمانة خوفاء ذات وصوم'''}}
{{قصيدة|'''غضب الإله على الزبعرى وابنه'''|'''وعذاب سوء في الحياة مقيم'''}}
{{بيت|'''غضب الإله على الزبعرى وابنه'''|'''وعذاب سوء في الحياة مقيم'''}}
 
{{نهاية قصيدة}}
فلما جاء ابنَ الزبعري شعرُ حسان تهيأ للخروج، فقال هبيرة بن أبي وهب: «أين تريد يا ابن عم؟»، قال: «أردت والله محمداً»، قال: «أتريد أن تتبعه»، قال: «إي والله»، قال: يقول هبيرة: «يا ليت أني كنت رافقت غيرك والله، ما ظننت أنك تتبع محمداً أبداً»، قال ابن الزبعرى: «هو ذاك، فعلى أي شيء أقيم مع بني الحارث بن كعب، وأترك ابن عمي وخير الناس وأبرهم ومع قومي وداري؟»، ثم توجه إلى مكة وقصد الرسول محمداً، حتى جاء الرسول وهو جالس وأصحابه، فلما نظر الرسول إليه قال: {{اقتباس مضمن|هذا ابن الزبعري ومعه وجه فيه نور الإسلام}}، فلما وقف على الرسولِ قال: «السلام عليكم أي رسول الله، شهدت أن لا الله إلا الله، وأنك عبده ورسوله، والحمد لله الذي هداني للإسلام، لقد عاديتك، وأجلبت عليك، وركبت الفرس والبعير، ومشيت في عداوتك، ثم هربت منك إلى نجران وأنا أريد ألا أقرب الإسلام أبداً، ثم أرادني الله منه بخير فألقاه في قلبي وحببه إلي، وذكرت ما كنت فيه من الضلالة، واتباع ما لا ينفع ذا عقل من حجر يُعبد ويُذبح له، لا يدري من عبده ومن لا يعبده»، فقال له الرسولُ محمد: {{اقتباس مضمن|الحمد لله الذي هداك للإسلام، إن الإسلام يجب ما كان قبله}}،<ref>المغازي، [[الواقدي]]، ج2 ص848</ref><ref>إمتاع الأسماع، [[المقريزي]]، ج13 ص387</ref> فأسلم ومدح الرسولَ فأمر له بحلة.<ref>[[الإصابة في تمييز الصحابة]]، [[ابن حجر العسقلاني]]، تحقيق علي محمد البجاوي، دار النهضة، مصر، ج2 ص308</ref>
 
==== إسلام أنس بن زنيم شاعر بني الدئل بن بكر ====
حين خرج سيد قبيلة [[خزاعة]] عمرو بن سالم الخزاعي يستنصر النبي محمداً على [[قريش]] و[[بني الدئل]]، أنشده الأبيات المشهورة ثم قال له: «يا رسول الله، إن أنس بن زنيم هجاك»، فأهدر النبي محمدٌ دمه، فبلغ ذلك أنس، فلما كان يوم الفتح أقبل على الرسولِ معتذراً، وقام سيد بني الدئل بن بكر نوفلُ بن معاوية الديلي الكناني فقال: «يا رسول الله، أنت أولى بالعفو، ومن منا لم يؤذك ولم يعادك؟ وكنا في [[الجاهلية]] لا ندري ما نأخذ وما ندع حتى هدانا الله بك وأنقذنا من الهلكة»، فقال الرسولُ محمد: {{اقتباس مضمن|قد عفوت عنه}}، فقال: «فداك أبي وأمي»، فجاء أنس بن زنيم إلى النبي محمد وقال له:<ref name="abc1">[[الإصابة في تمييز الصحابة]]، [[ابن حجر العسقلاني]]، ج1 ص272</ref>
{{بداية قصيدة}}
 
{{قصيدةبيت|'''أَأَنت الذي تُهدَى [[معد بن عدنان|مَعَدٌّ]] بأَمرِه'''|''' بَل اللهُ يهديهم وقال لَكَ اشْهَدِ'''}}
{{قصيدةبيت|'''فما حَمَلَتْ مِن ناقةٍ فوق رحْلِها'''|'''أَبَرَّ وَأَوْفَى ذِمَّةً من محمدِ'''}}
{{قصيدةبيت|'''أَحَثّ على خَيرٍ وأسبغ نَائِلاً'''|'''إذا راح كالسيف الصقيل المُهَنَّدِ'''}}
{{قصيدةبيت|'''وأَكْسَى لبرد الحالِ قبل ابتذاله'''|'''وأعطى لرأس السابق المُتَجَـرِّدِ'''}}
{{قصيدةبيت|'''تَعَلَّمْ رسولَ الله أنك مدركي'''|'''وأن وعيدًا منك كالأَخْذِ باليَدِ'''}}
{{قصيدةبيت|'''تَعَلّمْ رسولَ الله أَنّك قَادِرٌ'''|'''على كل سَكْنِ من تِهامٍ ومُنْجِدِ'''}}
{{قصيدةبيت|'''تَعَلّمْ بأن الركب ركب عويمر'''|'''هم الكاذبون المخلفو كل موعد'''}}
{{قصيدةبيت|'''أنبوا رسول الله أن قد هجوته'''|'''فلا رفَعَتْ سَوْطِي إليّ إِذَنْ يَدِي'''}}
{{قصيدةبيت|'''سِوى أَنَّني قد قلتُ يَا وَيْحَ فِتْيَةٍ'''|'''أُصِيبوا بِنَحْسٍ يوم طَلْقٍ وأَسعدِ'''}}
{{قصيدةبيت|'''أَصابَهُمُ من لم يكن لِدمَائِهِم'''|'''كِفاءً فعزت عَبْرَتي وتَبَلُّدِي'''}}
{{قصيدةبيت|'''فإنك قد أخفرت إن كنت ساعياً'''|'''بعبد بن عبد الله وابنة مهود'''}}
{{قصيدةبيت|'''ذُؤَيْبٌ وكُلثومٌ وسلمى تتابعوا'''|'''جميعًا فإلاّ تَدمع العينُ أَكْمَدِ'''}}
{{قصيدةبيت|'''وسلمى وسلمى ليس حي كمِثله'''|'''وإِخوتِه أو هَل مُلُوكٌ كأَعْبُدِ'''}}
{{قصيدةبيت|'''فإني لا عِرضًا خَرَقْتُ وَلاَ دمًا'''|'''هَرَقْتُ فَفَكِّر عالِمَ الحقِّ واقصِدِ'''}}
{{نهاية قصيدة}}
 
وقال بعض الأدباء إن بيت أنس:
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدة|'''فما حَمَلَتْ مِن ناقةٍ فوق رحْلِها'''|'''أَبَرَّ وَأَوْفَى ذِمَّةً من محمدِ'''}}
{{بيت|'''فما حَمَلَتْ مِن ناقةٍ فوق رحْلِها'''|'''أَبَرَّ وَأَوْفَى ذِمَّةً من محمدِ'''}}
{{نهاية قصيدة}}
هو أصدق بيت [[شعر (أدب)|شعر]] قالته [[العرب]].<ref name="abc1"/>