حلبون: الفرق بين النسختين

تم إضافة 20 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
 
أقدم ذكر لحلبون في ورد في [[سفر التكوين]] (الفصل 14.الفقرة 15) أثناء ذكر حرب النبي إبراهيم مع الملوك الخمسة الذين سبوا أهل لوط : "وتفرق عليهم ليلًا هو وعبيده فكسرهم واتبعهم حتى حوبة التي عن شمال دمشق" والمقصود بحوبة هنا حلبون، كما جاء في مخطوطات البحر الميت (الفصل 21.مقطع 23 - الفصل 22.مقطع26 "وفروا جميعا من أمامه حتى وصلوا حلبون التي تقع إلى يسار دمشق"
وكل الكتابات والأسفار القديمة تشير إلى شهرة حلبون بالخمر منذ الماضي السحيق حيث كان يصدر إلى [[صور (لبنان)|صور]] و[[فارس]] وهو [[خمر]] ملكي حصرا للطبقة الحاكمة وهو محرم على العبيد والعامة وقد بلغت حلبون أوج شهرتها في عهد [[إغريقا الثاني]] حيث عثر على كتابين يحملان اسمه وقد ورد اسم حلبون فيهما وتتساقط فيها الثلوج طيلة فصل الشتاء وتصل في بعض الأماكن إلى خمسة أمتار
 
ويقول الأستاذ الشاعر رفعت الشيخ "حلبون متغلغلة في القلب والوجدان تأسر محبها حتى أنك لا تستطيع الفكاك من حبائل حبها ليس لأني حلبوني ولكن لي أسوة بمن ارتبط بها قبلي ووقع في شباكها فهاهو ([[ماركوس أوريليوس]]) الذي حكم العالم من أواسط أوروبا إلى نهايات آسيا قبيل الميلاد لم يطب له المقام إلا بها لقد جعلها مقرا لسكنه ودفن بها على الرغم مما يقوله التاريخ انه دفن بروما وهاهو ذا قبره كان في التابوت الذي كان يصب فيه ماء عين حلبون من تحت جامع حلبون الكبير إنه (جرن العين) الذي كتب عليه الملك العظيم ماركوس لقد كان ملكه شاسعا وعظيما ولكن استراحاته ومقره لم يكن إلا في حلبون أليس هذا عشقا لحلبون؟"