افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 387 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.5
النظام الصحي في زيمبابوي يُعد منهاراً. ففي نهاية شهر [[نوفمبر]] [[2008]] تم إغلاق ثلاثة من أربعة مستشفيات رئيسية في زيمبابوي بجانب إغلاق كلية زيمبابوي الطبية، والمستشفى الرئيسي الرابع الذي لم يُغلق به فقط جناحين للمرضى ولا توجد به غرف عمليات مفعلّة.<ref name="hospitals">{{Cite news|url=https://news.bbc.co.uk/1/hi/world/africa/7714892.stm|title=The death throes of Harare's hospitals|date=7 November 2008|publisher=BBC |accessdate=3 December 2008 | first=Brian | last=Hungwe}}</ref> وبسبب التضخم المفرط وانهيار اقتصاد البلاد، أصبحت المستشفيات الباقية لا تستطيع العمل بشكل جيد بسبب عدم توفر الأدوية الأساسية للمرضى.<ref name="coping">{{Cite news|url=https://www.icrc.org/web/eng/siteeng0.nsf/html/zimbabwe-feature-261108?opendocument|title=Zimbabwe: coping with the cholera outbreak|date=26 November 2008|accessdate=3 December 2008}}</ref> وكذلك قد ساهمت الأزمة السياسية والاقتصادية أيضاً إلى هجرة الأطباء والناس من ذوي المعرفة بالطب من البلاد.<ref name="Zimbabwe cholera deaths near 500 ">{{Cite news|url=https://news.bbc.co.uk/2/hi/africa/7760088.stm|title=Zimbabwe cholera deaths near 500 |date=2 December 2008|publisher=BBC |accessdate=2 December 2008}}</ref>
 
في أغسطس عام 2008، تفشى مرض الكوليرا في مناطق واسعة من زيمبابوي، وبحلول ديسمبر من نفس العام أصيب أكثر من 10,000 شخص بالعدوى في كل مقاطعات زيمبابوي -باستثناء مقاطعة واحدة-، وانتشلا الوباء كذلك في بلدان بوتسوانا وموزمبيق وجنوب أفريقيا وزامبيا المحاطين بزيمبابوي.<ref>{{Cite news|url=https://news.bbc.co.uk/1/hi/uk/7768740.stm |title=PM urges Zimbabwe cholera action |publisher=BBC News |date=6 December 2008 |accessdate=6 June 2012}}</ref><ref name="Milliband">[https://www.timesonline.co.uk/tol/news/world/africa/article5294534.ece "Miliband backs African calls for end of Mugabe"], ''[[ذي تايمز]]'', 5 December 2008. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20110510012829/http://www.timesonline.co.uk/tol/news/world/africa/article5294534.ece |date=10 مايو 2011}}</ref> وفي 4 ديسمبر 2008، أعلنت حكومة زيمبابوي حالة الطوارئ وطلبت معونة دولية للمساعدة في القضاء على الوباء.<ref name="Zimbabwe declares national emergency over cholera">{{Cite news|url=https://www.reuters.com/article/worldNews/idUSTRE4B31T420081204?feedType=RSS&feedName=worldNews&rpc=69&pageNumber=2&virtualBrandChannel=0|title=Zimbabwe declares national emergency over cholera|date=4 December 2008|publisher=Reuters|accessdate=4 December 2008}}</ref><ref name="emergency">{{Cite news|url=https://www.google.com/hostednews/afp/article/ALeqM5hsW9YNn1roEp0rzjeGSJo0pKcj2A|title=Zimbabwe declares cholera outbreak a national emergency|date=4 December 2008|agency=AFP|accessdate=4 December 2008|archiveurl=https://web.archive.org/web/20081206162309/https://www.google.com/hostednews/afp/article/ALeqM5hsW9YNn1roEp0rzjeGSJo0pKcj2A|archivedate=6 December 2008}}</ref> وقد قدرت منظمة الصحة العالمية في 9 مارس عام 2009 أن 4,011 شخصاً قد انتقل إليهم العدوى عن طريق المياه منذ بدأ انتشار المرض في أغسطس 2008، وبلغ إجمالي عدد الحالات التي سُجلت إلى 89,018 نسمة.<ref name="On the cholera frontline">[https://www.irinnews.org/Report.aspx?ReportId=83378 On the cholera frontline] 9 March 2009, [[IRIN]] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20110928025624/http://www.irinnews.org/Report.aspx?ReportId=83378 |date=28 سبتمبر 2011}}</ref> وفي العاصمة هراري، عرض مجلس المدينة قبوراً مجانية لضحايا الكوليرا.<ref name="rain">{{Cite news|url=https://africa.reuters.com/top/news/usnJOE4AT06A.html|title=Zimbabwe says cholera epidemic may spread with rain|date=30 November 2008|publisher=Reuters|accessdate=3 December 2008}}{{وصلة مكسورة|تاريخ=نوفمبر 2010}}</ref> وبمرور الوقت شهدت البلاد تراجع ملحوظ في تفشي المرض، وذلك بظهور حوالي 4,000 حالة أسبوعياً أي بتراجع 50% عمّا سبق.<ref name="On the cholera frontline"/>
 
=== الرعاية الصحية للأم والطفل ===
== الإعلام ==
 
وسائل الإعلام الزيمبابوية بشكل عام مقيدة بشدة من قبل الحكومة في السنوات الأخيرة، وخاصة خلال الأزمة الاقتصادية والسياسية المتنامية في البلاد. على الرغم من أن الدستور الزيمبابوي يدعم حرية الإعلام والتعبير، ولكن التدخل السياسي تؤدي إلى تنفيذ قوانين صارمة ضد حرية تعبير وسائل الإعلام. في تقريرها لعام 2009؛ صنفت مراسلون بلا حدود ترتيب وسائل الإعلام الزيمبابوية الرسمية رقم 151 من أصل 173.<ref name="rwb">{{مرجع ويب|المسار=https://www.rsf.org/article.php3?id_article=29031 |العنوان=Reporters without Borders Press Freedom Index |الناشر=Rsf.org |تاريخ الوصول=28 March 2010|مسار الأرشيف=https://web.archive.org/web/20081022233825/https://www.rsf.org/article.php3?id_article=29031|تاريخ الأرشيف=22 October 2008}}{{وصلة مكسورة|تاريخ=نوفمبر 2010}}</ref> وتحظر الحكومة الزيمبابوية أيضاً العديد من محطات الإذاعة الأجنبية في زيمبابوي، بما في ذلك [[هيئة الإذاعة البريطانية]] (منذ عام 2001) و[[سي إن إن]] و[[سي بي سي]] و[[سكاي نيوز]] و[[القناة الرابعة البريطانية]] و[[هيئة الإذاعة الأمريكية]] و[[هيئة الإذاعة الأسترالية]] و[[فوكس نيوز]]. كما تم منع وكالات الأنباء والصحف من غيرها من الدول الغربية و[[جنوب أفريقيا]] من العمل داخل البلاد. في يوليو عام 2009؛ فتحت الحكومة الباب لهيئة الإذعة البريطانية والسي إن إن ليكونوا قادرين على استئناف نشاطتهم والإبلاغ عنها قانوناً وعلناً في زيمبابوي. رحبت سي إن إن بهذه الخطوة. وذكرت وزارة الإعلام الزيمبابوية أن "الحكومة لم تحظر نشاطات قانونية للبي بي سي داخل زيمبابوي".<ref name="Telegraph">[http://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/africaandindianocean/zimbabwe/5935043/Zimbabwe-lifts-reporting-ban-on-BBC-and-CNN-after-eight-years.html "Zimbabwe lifts reporting ban on BBC and CNN"], ''[[ديلي تلغراف]]'', 30 July 2009. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170622213505/http://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/africaandindianocean/zimbabwe/5935043/Zimbabwe-lifts-reporting-ban-on-BBC-and-CNN-after-eight-years.html |date=22 يونيو 2017}}</ref> رحبت بي بي سي أيضا هذه الخطوة وأعلنت: "نحن مسرورون لتمكنّا من العمل بشكل علني في زيمبابوي مرة أخرى".<ref name="BBC1">{{مرجع ويب|المؤلف=Jon Williams |المسار=https://www.bbc.co.uk/blogs/theeditors/2009/07/resuming_operations_in_zimbabw.html |العنوان=Resuming operations in Zimbabwe |الناشر=Bbc.co.uk |التاريخ= |تاريخ الوصول=6 June 2012}}</ref>
 
وكالات الأنباء المملوكة للقطاع الخاص في البلاد اعتادت على التشارك في العمل، فمنذ عام 2002 صدر قانون الحصول على المعلومات وقانون حماية الخصوصية، وأغلقت عدداً من وكالات الأنباء من قبل الحكومة، بما في ذلك صحيفة الأخبار اليومية {{إنج|The Daily News}}، ولذلك حاول المدير المنتدب بالجريدة إحداث نفوذ مؤثر في زيمبابوي،<ref name="rwb"/><ref name="cgmg">[https://cgmg.jour.city.ac.uk/news.php?story=249 "The nine lives of Wilf Mbanga"]{{وصلة مكسورة|تاريخ=يونيو 2012}}, ''[[Metrovox]]'', Mach 17, 2005.</ref> ونتيجة لذلك تم نفيه خارج البلاد فأنشاء العديد من المؤسسات الصحفية في كل من البلدان المجاورة والبلدان الغربية عن طريق الإنترنت موجهة لزيمبابوي؛ لأنه لا قيود على الإنترنت حتى الآن، وسمح ذلك لتوسيع أفق الكثير من الزيمبابويين للإطلاع على الأخبار من وجهات نظر متعددة من خلال الوصول إلى مواقع الأخبار على الإنترنت التي أنشأتها الصحفيين المنفيين.<ref name="fh">{{مرجع ويب|المسار=https://www.freedomhouse.org/template.cfm?page=251&year=2007 |العنوان=Freedom House 2007 Map of Press Freedom: Zimbabwe |الناشر=Freedomhouse.org |التاريخ= |تاريخ الوصول=6 June 2012}}</ref> [[مراسلون بلا حدود]] تزعم أن البيئة الإعلامية في زيمبابوي تنطوي على "المراقبة والتهديد والسجن والرقابة والابتزاز وإساءة استخدام السلطة وإساءة استخدام العدالة، وذلك للحفاظ على سيطرة الحكومة على الأخبار".<ref name="rwb"/>