افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1٬491 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
توسيع
في هذه المرحلة أصبح الاستهلاك هو الهدف النهائي من الوجود ومحركه الحرية واللهو والتملك، واتسعت معدلات العولمة لتتضخم مؤسسات الشركات متعددة الجنسيات والمنظمات غير الحكومية الدولية وتتحول القضايا العالمية من الاستعمار والتحرّر إلى قضايا المحافظة على البيئة والمساواة بين المرأة والرجل وبين الناس وحماية حقوق الإنسان ورعاية الحيوان وثورة المعلومات. من وجهة أخرى ضعفت في المجتمعات الصناعية المتقدمة مؤسسات اجتماعية صغيرة بطبعها مثل الأسرة، بسبب الأسهاب في مسالة المساوة بين الرجل والمرأة، وظهرت بجانبها أشكالاً أخرى للمعيشة العائلية مثل زواج الرجال أو زواج النساء، وزاد عدد النساء اللاتي يطلبن الطلاق فشاعت ظاهرة امرأة وطفل أو امرأتان وأطفال، كل ذلك مستنداً على خلفية من غياب الثوابت والمعايير الحاكمة لأخلاقيات المجتمع والتطور التكنولوجي الذي يتيح بدائل لم تكن موجودة من قبل ...
 
== التفسير الأمريكي للعلمانية ==
يرى الكثير من الباحثين أن مفهوم العلمانية يتعرض للتفسير على نحوٍ خاطئ وبصورة متكررة في [[الولايات المتحدة]].<ref name=uooavbjacq>{{cite news|url=http://www.huffingtonpost.com/jacques-berlinerblau/secularism-is-not-atheism_b_1699588.html|author=Jacques Berlinerblau|title=Secularism Is Not Atheism|journal=[[هافينغتون بوست|The Huffington Post]] |date=2012-07-28 |accessdate=2013-05-27}}</ref> كتب جاك بيرلينيربلو من [[جامعة جورجتاون]] مقالة على [[هافينغتون بوست]] حملت عنوان "العلمانية ليست إلحادا" وانتقد فيه قيام المعلقين من [[يسارية|اليسار]] و[[يمينية|اليمين]] السياسي بوضع العلمانية على قدمِ المساواة وبشكلٍ اعتيادي مع أيديولجيات ينظر إليها معظم الرأي العام الأمريكي بسلبية على غرار ال[[ستالينية]] وال[[نازية]] وال[[اشتراكية]]، وانتشار فكرة ربط العلمانية بالإلحاد وانتقد المحافظين من اليمين لتروجيهم لههذه الفكرة الخاطئة في [[خطاب (علم الاجتماع)|خطابهم]] السياسي والاجتماعي منذ سبعينيات القرن العشرين.<ref name=uooavbjacq />
== العلمانية في الدول المسلمة ==
{{حيادية|تاريخ=مايو 2016}}
62٬518

تعديل