وضاح

اشترك منذ 17 فبراير 2015
تم إضافة 602 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
لا يوجد ملخص تحرير
ط
ط
|النص = '''يؤمن بدور العقل'''
|الصورة = [[ملف:Cerebrum_animation_small.gif|43px]]
}}
|-
|{{مستخدم
|اسم القالب = وصف شخص
|النص = يسعي للنقل والتنسيق المتطابق مع ويكيبيدا الإنجليزية'''
|الصورة = [[ملف:Wikipedia-logo-v2-en.png|43px]]
}}
|-
!style="text-align:center; font-size: 100%; background: #FFFFFF;" colspan="4"| '''فلسفة'''
|-
|يبدو أن هناك [[مؤامرة]] تحاكتُحاك في الخفاء، وبتطبيق [[نظرية المؤامرة]] على نفسها قد تتضح الصورة، فكل [[كتب سماوية|الكتب السماوية]] (المحفوظ منها والمحرفو[[وصف تاريخي لتحريفين مهمين للكتاب المقدس|المحرف]]) تحكي عن عدواة [[الشيطان]] لجنس الإنسان،[[الإنسان]]، فإن كانت عداوته للمؤمنين بصرفهم عن إيمانهم، فهل تراه اكتفى بذلك؟ أم أنه سعى لمنع غيرهم عنمن الإيمان ابتداءا؟
 
إن النظرة العامة للمجتمع الإنساني ترى نزع الدين عن الحياة، والسعي نحو اللادينية،[[اللادينية]]، فوصَف بعض البشر الدين والاله بأنهما [[وهم]] وخداع،و[[خداع]]، وهذا أقصي ما كان يطمح له الشيطان، فكيف حدث ذلك؟
 
إن الأمر تلخصه كلمة واحدة وهي '''العمل الدؤوب المتسلسل،المتسلسل''''، فلقد عارض الإنسان الدين الصحيح من أجل هواه، فوسوس له الشيطان بأن يعدل من هذا الدين ليطابق هواه ففعل، فصار الدين محرفا، وأصبح الدين الجديد مخالفا لهوى الجيل الجديد، فوسوس لهم الشيطان بتعديله فعدلوه مرة أخرى، فانسلخ الدين عن كونه دينا، وأصبحت تعليماته الاهيةالإلاهية وبشريةمختلطة مختطلة،بالتعليمات البشرية، بشكل أدى بالبشر إلى التخلي عن الدين (المبتور)، لأنه لا يصلح لإدارة الدنيا، ومع الوقت صار الدين أمرا استثنائيا ورفاهية، ومع الوقت مُنع الدين من أي وجود له إلا محصورا في دور العبادة، ومع الوقت سعى الشيطان لاستئصال لب الموضوع، وهو '''حاجة الإنسان للاعتقادإلى الاعتقاد''' كنوع من الإجابة علي أسئلته عن الكون،الكًبرى، فسعى الشيطان لإيجاد أجوبة، ومن ثم فُرضت على الجميع، حتى لا يتخطاها الإنسان، فأصبح الكون ناشئا عن [[الإنفجار الكبير،الكبير]]، وأصبحت قضية الخلق محكومة بالتطور،[[التطور|بالتطور]]، وأصبحت [[نظرية التطور]] القائلة بأنه لا نظام، بمنزلة النظام الحقيقي المطلق، وصارو[[مطرودون:غير مسموح بالذكاء|صار النبذ هو المصير المحتوم لكل من خالفها]] أو من سعى نحو [[التصميم الذكي|مُصمم ذكي للكون،للكون]]، وبهذا أُحكمت السيطرة علي جنس البشر من خلال [[تشويه معرفي|تشويه المعرفة]] وأثرو[[أثر وهم الحقيقة،الحقيقة]]، لكن على الناحة الأخرى، وإن سعى الشيطان لتشويه إدراك الإنسان، فإنه قطعا لا يمكنه إيقاف هذا الإدراك، فإدراك الإنسان هو أقوى من كل مخلوق، إذا ما اتبع قواعد الإدراك الصحيح، فيكون على الطريق الصحيحق للحق،تجه '''الحق'''، ويكون قطعا علي الطريق الصحيح لخالق الكون، فالأمر تلخصه كلمتان، '''ديمومة التساؤل''' المصحوب بـاتباعبـ'''تباع الحقيقة'''.
|-
|*''' لا تتذمر من عيوبك، فربما يأتي اليوم الذي تدرك فيه كم كنت [[تعويض (علم نفس)|مدفوعا للأمام بتأثير النقص الناتج من هذا العيب]]، ولكن تابع [[نضج نفسي|الجهاد]] علي أي حال.'''
|[[ويكيبيديا:افترض حسن النية|افترض حسن النية]]
|-
|أحيانا يكون من الصعب التخلص من [[عقل باطن جماعي|الحمية الجاهلية]]، رغم تحصيل قدر معين من التطورالنمو الفكر،الفكري، وهذا يُمثل العقبة في طريق التغيير نحو الأفضل.
|-
|}
2٬831

تعديل