وضاح

اشترك منذ 17 فبراير 2015
تم إضافة 188 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
لا يوجد ملخص تحرير
ط
ط
{{Col-begin}}
{{Col-1-of-2}}
 
<center>
'''أهلا ومرحبا بك {{اسم_الصفحة_الأساسي}}'''
تعريف و معنى وضاح في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي
 
وَضّاح: (اسم)
* معنى اسم وضاح بحسب [[قاموس المعاني (موقع)|قاموس المعاني]]
الوَضَّاحُ : صيغةُ مبالغة
 
لَوْنٌ وَضَّاحٌ : أَبْيَضُ ، نَاصِعٌ
والوَضَّاحُ: (صيغةُ مبالغة من وضَحَ. ولَوْنٌ وَضَّاحٌ: أَبْيَض نَاصِعٌ، ووَجْهٌ وَضَّاحٌ: حَسَنٌ مُشْرِقٌ مُتَلَأْلِئٌ، والوَضَّاحُ: النهارُ، ورجلٌ وضَّاحُ الحَسَب: ظاهُرُه نقيُّهُ مُبْيَضُّه، و(عَظمْ وضَّاحٍ ) : لُعبةٌ لصِبيانِ العرب ؛العرب؛ وذلك أَن يأْخذوا عظمًا أَبيضَ فيرموه في ظُلمة الليل ،الليل، ثم يتفرَّقوا في طلبه ،طلبه، فمن وجده منهم فله الغَلَب ،الغَلَب، وقد يصغِّرونه فيقولون : عظيمُ وضَّاحٍ.
وَجْهٌ وَضَّاحٌ : حَسَنٌ ، مُشْرِقٌ ، مُتَلَأْلِئٌ
الوَضَّاحُ : النهارُ
رجلٌ وضَّاحُ الحَسَب : ظاهُرُه نقيُّهُ مُبْيَضُّه
و ( عَظمْ وضَّاحٍ ) : لُعبةٌ لصِبيانِ العرب ؛ وذلك أَن يأْخذوا عظمًا أَبيضَ فيرموه في ظُلمة الليل ، ثم يتفرَّقوا في طلبه ، فمن وجده منهم فله الغَلَب ، وقد يصغِّرونه فيقولون : عظيمُ وضَّاحٍ
( المتنبي )
صيغة مبالغة من وضَحَ
أبيض اللَّون حَسَنُه
حَسَنُ الوَجْه تمرُّ بكَ الأبطالُ كَلْمَى هزيمةً ووَجْهُك وضّاحٌ وثغْرُك باسمُ
بسَّام نقيّ ثغر وضَّاح
لمَّاع برَّاق سَيْف وضّاح
له النَّسَب الوضّاح : أي الظَّاهر النَّقيّ المبيضّ
نهار
بكْرُ الوضَّاح : صلاة الغداة
<!-- اقتباسات -->
{|class="navbox collapsible collapsed" cellspacing="1px" cellpadding="1px" style="margin:1px auto; -moz-border-radius: 10px; width: 100%;"
إن الأمر تلخصه كلمة واحدة وهي العمل الدؤوب المتسلسل، فلقد عارض الإنسان الدين الصحيح من أجل هواه، فوسوس له الشيطان بأن يعدل من هذا الدين ليطابق هواه ففعل، فصار الدين محرفا، وأصبح الدين الجديد مخالفا لهوى الجيل الجديد، فوسوس لهم الشيطان بتعديله فعدلوه مرة أخرى، فانسلخ الدين عن كونه دينا، وأصبحت تعليماته الاهية وبشرية مختطلة، بشكل أدى بالبشر إلى التخلي عن الدين (المبتور)، لأنه لا يصلح لإدارة الدنيا، ومع الوقت صار الدين أمرا استثنائيا ورفاهية، ومع الوقت مُنع الدين من أي وجود له إلا محصورا في دور العبادة، ومع الوقت سعى الشيطان لاستئصال لب الموضوع، وهو حاجة الإنسان للاعتقاد كنوع من الإجابة علي أسئلته عن الكون، فسعى الشيطان لإيجاد أجوبة، ومن ثم فُرضت على الجميع، حتى لا يتخطاها الإنسان، فأصبح الكون ناشئا عن الإنفجار الكبير، وأصبحت قضية الخلق محكومة بالتطور، وأصبحت نظرية التطور القائلة بأنه لا نظام، بمنزلة النظام الحقيقي المطلق، وصار النبذ هو المصير المحتوم لكل من خالفها أو من سعى نحو مُصمم ذكي للكون، وبهذا أُحكمت السيطرة علي جنس البشر من خلال تشويه المعرفة وأثر وهم الحقيقة، لكن على الناحة الأخرى، وإن سعى الشيطان لتشويه إدراك الإنسان، فإنه قطعا لا يمكنه إيقاف هذا الإدراك، فإدراك الإنسان هو أقوى من كل مخلوق، إذا ما اتبع قواعد الإدراك الصحيح، فيكون على الطريق الصحيحق للحق، ويكون قطعا علي الطريق الصحيح لخالق الكون، فالأمر تلخصه كلمتان، ديمومة التساؤل المصحوب بـاتباع الحقيقة.
|-
|*''' لا تتذمر من عيوبك، فربما يأتي اليوم الذي تدرك فيه كم كنت [[تعويض (علم نفس)|مدفوعا للأمام بتأثير النقص الناتج من هذا العيب]]، ولكن تابع [[نضج نفسي|الجهاد]] علي أي حال.'''
|-
|*'''محاولاتك لحل [[صراع عاطفي|صراع]] ما لا تعني بالضرورة أنك حقا تسعى لإنهائه، فربما يأتي عليك اليوم الذي تدرك فيه كم كنت [[إدراك العقل الباطن|تسعى لاشعوريا لإبقاء هذا الصراع]]، لأن وجوده جعلك تشعر بقيمتك.'''
|-
|}
 
{|class="navbox collapsible collapsed" cellspacing="1px" cellpadding="1px" style="margin:1px auto; -moz-border-radius: 10px; width: 100%;"
!style="text-align:center; font-size: 100%; background: #FFFFFF;" colspan="4"| '''دروس من ويكيبيديا'''
|-
|[[ويكيبيديا:افترض حسن النية|افترض حسن النية]]
|-
|أحيانا يكون من الصعب التخلص من [[عقل باطن جماعي|الحمية الجاهلية]]، رغم تحصيل قدر معين من التطور الفكر، وهذا يُمثل العقبة في طريق التغيير نحو الأفضل.
|-
|'''محاولاتك لحل [[صراع عاطفي|صراع]] ما لا تعني بالضرورة أنك حقا تسعى لإنهائه، فربما يأتي عليك اليوم الذي تدرك فيه كم كنت [[إدراك العقل الباطن|تسعى لاشعوريا لإبقاء هذا الصراع]]، لأن وجوده جعلك تشعر بقيمتك.'''
|}
2٬834

تعديل