افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 10 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
لا يوجد ملخص تحرير
{{يتيمة|تاريخ=نوفمبر 2015}}
 
'''كتاب «الفتنة الثانية» للمؤرّخة [[بثينة بن حسين]]'''
'''
 
==عرض الكتاب واهميته==
ويعتبر كتابه هذا رغم قدمه من أهمّ المراجع التّي تخصّ هذه الفترة لموضوعيّته إلى حدّ يومنا الحاضر . ودرس المستشرقون بعده بعض الجوانب المتعلّقة بالتّاريخ الشّيعي بدون التعمّق في هذه الفتنة كحركة متنوّعة. وتحاشى المؤرّخون العرب دراسة هذا الموضوع دراسة تاريخيّة لحساسيّته ولتواصل وجود الشّيعة في العالم العربي والإسلامي».
قسّمت الباحثة بثينة بن حسين كتابها «الفتنة الثانية» إلى قسمين. القسم الأوّل درست فيه المؤلّفة أسباب الفتنة وهي رفض الحسين بن علي وعبد الله بن الزّبير بيعة يزيد بن معاوية لأنّهم يعتبرون طريقة صعوده لسدّة الحكم عن طريق التوريث غير شرعية ويرون أيضا أنّه غير مؤهل لتبوؤ هذا المنصب لعدم توفر شروط ومواصفات تولّيه الخلافة.
فهوصاحبفهو صاحب شخصية سلبية(كسول ومتهاون وماجن). وفي غياب الإجماع حول شخص يزيد بن معاوية اندلعت ثورة الحسين بن علي التي كان مآلها الفشل ومقتلو'''مقتل الحسين'''. أمّا القسم الثاني فتناولت فيه الباحثة ثورة أهل المدينة بزعامة عبد الله بن الزّبير وتطور حركة تمرّده ولجوئه لمكّة واحتمائه بالكعبة ولكن يزيد بن معاوية حاصره بها وضربها بالمنجنيق.
حاولت الدكتورة بثينة بن حسين في كتابها هذا استنطاق المصادر خاصة منها الأساسية كالطبري والبلاذري (كتبت في الفترة العبّاسية الأولى) ورغم موضوعية هذه المصادر إلى حدّ ما كانت ناقلة(المصادر) لنا الرؤية الشيعية للأحداث ولكن الباحثة بن حسين لم تكتف بهذه المصادر بل اعتمدت المناهج الجديدة في البحث التاريخي التي تدخل في إطار التاريخ الجديد(جاك لوغوف) كالأنتروبولوجيا التاريخية وتاريخ الذهنيات التي مكّنتها من تسليط أضواء جديدة على الفترة المدروسة.
 
==مع هشام جعيط==
 
يقول المؤرخ الكبير هشام جعيط عنجعيطعن هذا التأليف : «يدخل هذا الكتاب في زمرة من الكتب التي ظهرت منذ خمسين عاما وبرهنت على أنّ المسلمين ولجوا باب العلم الحديث في استقراء تاريخ الإسلام. ومنذ ثلاثين سنة برهنت المدرسة التونسية على طول باعها في هذا الميدان».
 
==تقييم==