افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 502 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.5
 
=== الهند الصينية واليابان ===
[[فيتنام]] منطقة لم يدخلها المغول بالمرة، بل وحاولوا غزوها ثلاث مرات وبكل مرة كان يتلقون هزيمة قاسية من [[فيتنام|الفيتناميين]] بالأعوام [[1257]]، [[1285]]، [[1287]]\[[1288]]. [[اليابان]]يون أيضا صدوا حملات عسكرية ضخمة بالأعوام [[1274]] و[[1281]] حيث كان حاكم [[اليابان]] "هوجو توكيمون" يُعيد مبعوثي المغول بدون إجابة في ال[[كاماكورا، كاناغاوا|كاماكورا]] وحتى لم يكن يسمح لهم بدخول [[اليابان]]، فأرسل [[قوبلاي خان]] أول حملة ففشلت بسبب العواصف والمقاومة الشرسة التي أبداها [[ساموراي|الساموراي]]، فأرسل مبعوثين للحاكم فقتلهم، ثم أرسل مرة أخرى فقتلهم أيضا،<ref>[http://books.google.com/books?id=sYsIAAAAIAAJ&pg=PA291&lpg=PA291&dq=tokimune+behead&source=web&ots=mpnm1du2Ph&sig=nlqjbNC4hBMrZmY8NHbZGh8wsJo كتاب تاريخ اليابان في الجوجل كتب] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20141002165043/http://books.google.com/books?id=sYsIAAAAIAAJ&pg=PA291&lpg=PA291&dq=tokimune+behead&source=web&ots=mpnm1du2Ph&sig=nlqjbNC4hBMrZmY8NHbZGh8wsJo |date=02 أكتوبر 2014}}</ref> فأرسل المغول أسطول لكنه لم يكن مؤهلا لمواجهة العواصف التي تمر ب[[بحر اليابان]] مماتسبب بغرق أغلب سفنه عندما واجه إعصارا وموت الكثير من جند المغول. لكن ذلك لم يكن يثني الإمبراطور للمحاولة لغزو [[اليابان]] وحتى [[فيتنام]] وكانت النتائج كما هي: المقاومة الشرسة واندحار جيوشه باليابان وتمنّع فيتنام.<ref name="Saunders, J. J. 1971"/>
 
=== جنوب آسيا ===
* المعرفة الأوروبية توسعت بقوة عن طريق [[سفير|السفراء]] و[[تجارة|التجار]]، وعندما رحل [[كريستوفر كولومبوس]] عام [[1492]] كانت مهمته الوصول إلى كاثاي أرض جنكيز خان.
* بعض الدراسات تشير إلى أن [[الموت الأسود|الطاعون الأسود]] الذي دمر [[أوروبا]] أواخر [[1340]] يمكن أن يكون مصدره الصين عبر طرق التجارة خلال الإمبرطورية المغولية، بدايته كانت في عام [[1347]] عندما حاصر المغول بقيادة "جاني بك" [[ميناء]] كافا البحري الكبير [[القرم (شبه جزيرة)|لشبه جزيرة القرم]] وتابع [[مقاطعة جنوة|لدوقية جنوا]] بدأ الطاعون يضرب بالجيش بقوة مماحدا بهم برفع الحصار وترك المدينة، فانتقل [[طاعون|الطاعون]] إلى المدينة وحمله تجار [[جنوة]] معهم إلى ديارهم،<ref>Svat Soucek. A History of Inner Asia. Cambridge University Press, 2000. ISBN 0-521-65704-0. P. 116</ref> فانتشر بسرعة شديدة بأوروبا، وقد تسبب بموت مايقرب من 20 مليون شخص بأوروبا فقط و 75 مليون بالعالم أجمع، خلال الفترة الممتدة من عام [[1348]] حتى [[1350]]. تقدير المؤرخين أنه ما بين الربع إلى الثلثين من السكان الأوروبيين قضوا في ذلك الطاعون.
* بحساب المؤرخ الغربي "روميل" قدر بأن 30 مليون شخص قتل تحت حكم المغول، فسكان الصين انخفض إلى النصف خلال 50 عاما من حكم الإمبرطورية المغول، قبل الغزو المغولي كان تعداد الصين يقارب 120 مليون نسمة وبعد أن اكتمل الاحتلال المغولي عام [[1279]] [[إحصاء]] عام [[1300]] كان ال[[تعداد السكان]] بالكاد وصل 60 مليون نسمة.<ref>Ping-ti Ho, "An Estimate of the Total Population of Sung-Chin China", in Études Song, Series 1, No 1, (1970) pp. 33-53</ref><ref>[http://users.erols.com/mwhite28/warstat0.htm#Mongol فظائع غزوات المغول] يذكر هنا أرقام شبه تفصيلية للقتلى بكل بلد من بلدان آسيا الوسطى, وإن شكك بها الكاتب "وذرفورد" بأنها أرقام مرتفعة بعض الشيء {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170819135348/http://users.erols.com:80/mwhite28/warstat0.htm |date=19 أغسطس 2017}}</ref> يقول "ديفيد نيكول" في كتابه "المغول سادة الحرب": "الرعب والإبادة لكل من هو ضدهم كان من أفضل التكتيكات المغولية".<ref name="Nicolle, David 1998"/> مات حوالي النصف تقريبا من الشعب الروسي خلال تلك الغزوات،<ref>[http://www.parallelsixty.com/history-russia.shtml تارخ روسيا، بداية تاريخ السلاف، كييف الروس، والغزو المغولي]</ref> وقدر أيضا المؤرخين أن نصف سكان المجر ذات المليوني نسمة قد قضى نحبه ضحية تلك الغزوات.<ref>[http://www.britannica.com/eb/article-34789/Hungary غزو المغول لهنغاريا، الموسوعة البريطانية] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20080512114337/http://www.britannica.com:80/eb/article-34789/Hungary |date=12 مايو 2008}}</ref>
[[ملف:LocationMongolia.png|thumb|center|750px|موقع [[منغوليا]] اليوم.]]
واحدة من أنجح التكتيكات المغولية كانت مسح المدن التي ترفض الاستسلام بكاملها، كما في غزو اقطاعية [[كييف]] الروسية، فقد مسحت تقريبا جميع مدنها وقتل سكانها ومن لم يقتل فقد أخذ كعبد ممايعني أنه سيموت بأعمال السخرة الشاقة، واستثنى من ذلك سجناء الحرب الذين أصبحوا جزءا من الجيش المغولي ليساعدوهم بغزواتهم الأخرى.<ref>The Story of the Mongols Whom We Call the Tartars= Historia Mongalorum Quo s Nos Tartaros Appellamus: Friar Giovanni Di Plano Carpini's Account of His Embassy to the Court of the Mongol Khan by Da Pian Del Carpine Giovanni and Erik Hildinger (Branden BooksApril 1996 {{ISBN|978-0-8283-2017-7}})</ref> بالإضافة إلى تكتيكاتهم الإرهابية، فالذي ساعد على التمدد السريع للإمبراطورية كان القسوة العسكرية المفرطة، وخاصة مسيرهم وحروبهم خلال الطقس الشديد البرودة، ثم المهارات والجدارة والانضباط.