سقاية: الفرق بين النسختين

أُضيف 793 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
لا ملخص تعديل
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول لفظ تباهي
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول لفظ تباهي
 
== في عهد الدولة العباسية ==
وقد كانت السقاية عند خلفاء بني العباس يتولونها كابرا عن كابر حتى زمن المتوكل على الله محمد أبو عبدالله الخليفة العباسي المصري فقد ورد في كتاب (نشر الأنفاس في فضائل زمزم وسقاية العباس للشيخ خليفة بن أبي الفرج البيضاوي وقد طبع هذا المخطوط العائد للقرن الحادي عشر الهجري بمكتبة المدينة المنورة)، ورد أن الأسرة التي كانت تتوارث خدمة السقاية (سقاية العباس) نيابة عن الخليفة العباسي أحبوا ورغبوا أن يؤتمنوا على هذه المهنة الشريفة وهذه الأسرة أسرة الريس الشيرازي فقبل الخليفة العباسي طلبهم وأمضى لهم الإنابة تحقيقا للمصلحة الإسلامية الشرعية فلما سقطت الخلافة العباسية استمروا يتولون هذه المهمة الشرعية وكان أن طالب الشيخ محمد بن عباس جد أسرة العباس المكية في نهايات القرن الثاني عشر الهجري بعد أن خدم أبوه حسن بحوض السقاية المعروف بجوار البئر كان رحمه الله طالب بولاية حوض السقاية والبئر فرفع في ذلك طلب للدولة العثمانية مشفوعا بنسبه الشريف فقضى العثمانيون بحصته في الإرث من السقاية دون البئر(لكونه من الأوقاف الإسلامية)، واعتمد طلبه فاستمرت أسرة العباس وكانت قديما تعرف بعباس لقبا للأسرة ويكنون أحيانا بالزمزمي بالإضافة إلى لقبهم استمروا يتوارثون حصص شرعية في (الزمازمة) حتى العصر السعودي الزاهر، ولكون هذه المهمة شاقة وتحتاج إلى طاقات بشرية فقد أشارت الدولة العثمانية أثابها الله تعالى بأن يشرك معهم في هذا الشأن أشخاص وأسر من المجتمع المكي يمثلون جانبا علميا في تأدية الغرض من المعنى الشرعي للسقاية
ولقد كانت السقاية شأن خاص يحرص عليه الخلفاء العباسيون فقد ذكر جلال الدين السيوطي رحمه الله في رسالته الأساس في مناقب بني العباس : ثم من بعد علي بن عبدالله (يعني علي السجاد بن عبدالله الحبر رضي الله عنه)صارت لابنه محمد ثم لابنه عبد الله ثم لابنه المنصور أبي جعفر ثم لابنه المهدي بن عبدالله بن محمد ثم لابنه أبي جعفر هارون الرشيد إلى أن قال : ثم لابنه الموفق علي إلى أن قال : ثم ليعقوب المقتدر بأمر الله ثم لابنه عز الدين المستنجد بأمر الله . انتهى.
 
يقول [[أيوب صبري باشا|أيوب صبري]] في كتابه ([[مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب|مرآة جزيرة العرب]]): ولما تولى [[الدولة العباسية|بنو العباس]] الخلافة حالت أعمال الملك دون قيامهم بأمر السقاية، فكانوا يعهدون إلى آل الزبير المتولين التوقيت في [[المسجد الحرام|الحرم الشريف]] القيام بأعمال السقاية بالنيابة، ثم طلب الزبيريون من الخلفاء العباسيين ترك السقاية لهم، فتركوها لهم بموجب منشور. إلا أنه نظرا لكثرة الحجاج فقد اشترك معهم آخرون في العمل باسم الزمازمة. (انتهى)
مستخدم مجهول