الاستهلاك المفرط: الفرق بين النسختين

تم إضافة 41 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
وصلات داخلية
(مراجعة)
(وصلات داخلية)
{{وصلات قليلة|تاريخ=يناير 2018}}
 
'''الاستهلاك المفرط''' هو حالة تحدث عندما يتجاوز استخدام الموارد قدرة استدامته بالنظام البيئي، فالاستهلاك المفرط على المدى الطويل يؤدي إلى [[تدهور بيئي]] بالنهاية وفقدان لأسس الموارد. بشكل عام يعتبر الاستهلاك المفرط موازياً لمشكلة الاكتظاظ السكاني؛ فكلما زاد عدد السكان زاد استهلاك المواد الخام التي تبقيهم على قيد الحياة. في الوقت الراهن، تستهلك الدول الأكثر تقدما في العالم الموارد معدل يقارب32 مرة أكثر من الدول النامية والذين يشكلون أغلبية السكان ( 7.4 بليون نسمة ) .
 
تعكس النظرية للاكتظاظ السكاني قضايا سعة الحمل بدون مراعاة الاستهلاك الفردي والذي تقدّر فيه الدول النامية بأنها أكثر استهلاكا نسبةً للدعم الذي تقدمه اراضيهم، وغالباً ما يتعارض أحزاب الخضر والحركة البيئية حول أن استهلاك الفرد أو الأثر البيئي يكون عادة عند الفقراء أقل من الدول الغنية.
== الآثار : ==
 
إن الآثار الأساسية الناتجة عن الاستهلاك المفرط هو انخفاض سعة الحمل [[كوكب|الكوكب]] الأرضي، ومن شأن الاستهلاك الزائد غير المحتمل أن يتجاوز قدرة بيئته الاستيعابية طويلة المدى (الاستنزاف البيئيّ) ويفوق النفاد اللاحق بالموارد والتدهور البيئي وانخفاض الصحة البيئية وقد مكّن مستوى الاستهلاك المفرط للحياة الحديثة الطبقية وحب المال والسمنة من الظهور، ومرة أخرى مع تلك الإدعاءات المثيرة للجدل فهي ترتبط بعوامل أخرى أكثر من كونها متعلقة بالاستهلاك المفرط.
 
== النمو الاقتصادي: ==
== البصمة البيئية : ==
 
إن فكرة الإستهلاك المفرط "الإسراف" مرتبطة بشكل قوي بفكرة "[[بصمة بيئية|البصمة البيئية]]"، ويشير هذا المصطلح إلى نطاق حساب الموارد لقياس حاجة البشر على الغلاف الحيوي، وفي الوقت الحالي انخفضت الصين بحوالي 11 مرة لبصمة كل فرد، وعلى الرغم من ذلك فإن عدد سكانها يبلغ أضعاف حجم الولايات المتحدة بأكثر من أربع مرات.
وتشير التقديرات إلى أن معدل الإستهلاك العالمي سيتضاعف إذا ارتفع مستوى الصين إلى مستوى الولايات المتحدة الأمريكية، ووفقا للمجلة العلمية الأمريكية فإن استخدام المواطن الصيني للموارد أقل بما يقارب 53 مرة من المتوسط الأمريكي.