افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 4٬738 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
ينحدر النحل من عائلة [[زنبار|دبابير]] [[الكربونيدات]]، والتي كانت حشرات [[افتراس|مفترسة]] تقتات على الحشرات الأخرى. قد يكون تحولها من الإقتات على الحشرات إلى حبوب اللقاح قد نتج عن استهلاكها لحشرات كانت زائرة للزهور، مغطاه جزئيا بحبوب اللقاح عندما تم إطعامها ليرقات الدبور. وقد يكون هذا السيناريو [[تطور|التطوري]] هو نفسه الذي حدث داخل عائلة الزنابير الفيسبويدية (Vespoidea) التي نشا فيها [[دبابير لقاحية|الدبابير اللقاحية]] انطلاقا من أسلافها المفترسة. تشير الأدلة الأحفورية المتفرّقة إلى أن ظهور النحل قد تزامن مع ظهور النباتات المزهرة في العصر الطباشيري، أي قبل 146 إلى 74 مليون سنة. عثر على أقدم مستحاثة للنحل غير مضغوطة في في ولاية نيوجرسي الأمريكية، وهي '''كريتوتريغونا بريسكا''' التي تعود إلى [[عصر طباشيري|العصر الطباشيري]]. <ref> Cardinal, Sophie; Danforth, Bryan N. (2011). "'''[https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3113908 The Antiquity and Evolutionary History of Social Behavior in Bees]'''" . '''PLoS ONE''' . '''6''' (6): '''e'''21086. </ref> كما وجدت أقدم مستحاثة لنحل العسل المشابه لذلك الموجود اليوم في [[ألمانيا الغربية]]. '''ميليتوفسكس بورمنزيس''' التي عثر عليها في [[ميانمار]]، هي الأخرى سلالة منقرضة [[تصنيف تفرعي|قريبة]] لفصيلة الأبويديا التي ينتمي إليها النحل الحديث. <ref> Poinar, G.O.; Danforth, B.N. (2006). "[[https://web.archive.org/web/20121204122518if_/http://fossilinsects.net/pdfs/Poinar_Danforth_2006_MelittosphexBurmese.pdf A fossil bee from Early Cretaceous Burmese amber]]" (.PDF). Science. 314 (5799): 614. doi :10.1126/science.1134103 . PMID 17068254 . Archived from [[http://fossilinsects.net/pdfs/Poinar_Danforth_2006_MelittosphexBurmese.pdf the original]] (.PDF) on 4 December 2012. </ref>
 
== لسعة النحل والبشر==
على مر التاريخ، كانت هناك دائما علاقة منفعة متبادلة بين البشر والنحل، بالرغم من كون هذا الأخير قد ظهر قبل قرابة خمس وأربعين مليون سنة قبل البشر. <ref>{{ouvrage|auteur=Pierre Germa|titre=Depuis quand ?|sous-titre=Le dictionnaire des inventions|date=1982|éditeur=France Loisirs |passage=19}}</ref> بدأ البشر في وقت مبكر من مراحل تاريخه في إدراك أهمية النحل، الشئ الذي جعله يفكر في طرق تمكنه من احتوائه حتى توصل إلى فكرة تربيته بالقرب من مناطق عيشه والإستفادة من منتجاته ومنافعه الأخرى.
{{مفصلة|لسعة النحل}}
===العلاج بالنحل===
[[ملف:Bienenstich 20a.jpg|تصغير|يسار|250 بك|لسعة نحلة]]
{{مفصلة|علاج بالنحل}}
لسعة النحل هي طريقة دفاعية تقوم بها نحلة أو مجموعة من النحل للدفاع عن نفسها أو عن عشها من الآفات الشرسة [[حشرات|كالحشرات]] أو الحيوانات التي تأكلها أو تأكل عسلها أو حتى الإنسان تقوم بالهجوم عليه لأسباب منها أخذ العسل من عشها<ref>[http://www.123esaaf.com/First%20Aids/Bee/Bee.html لسعة النحلة<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160519071520/http://www.123esaaf.com:80/First%20Aids/Bee/Bee.html |date=19 مايو 2016}}</ref>
تدخل جميع المواد التي ينتجها النحل ([[شمع العسل]]، [[العكبر]]، [[هلام الملكي]]، مختلف أنواع ال[[عسل]] وحتى ال[[زعاف]]) ضمن طائلة المكونات التي تستعمل في علاجات الطب البديل. حيث أن لمنتجات النحل فوائد واستخدامات وقائية وعلاجية وغذائية لا تعد ولا تحصى، وقد أثبتت العديد من الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة الكثير من هذه الفوائد والاستخدامات. في دراسة علمية حديثة أثبتت بععض التجارب التي أجراها باحثون كرواتيين أن منتجات النحل مثل العسل والشمع والغذاء الملكي أو حتى المادة الزعاف الذي تفرزه النحلة أثناء اللسع، يمكنها لعب دور وقائي وعلاجي ضد مرض السرطان.
النحل يموت عندما يلسع اي كائن و ذلك يرجع إلى انفصال جزء من امعاء النحلة.
 
في المقابل هناك عدد من الأشخاص الذين ينبغي لهم التزام الحيطة والحذر أثناء استخدام تقنيات العلاج بواسطة منتجات النحل أو عدم استخدامها من الأصل. على سبيل المثال إذا كان الشخص يعاني من حساسية ضد لسعات النحل أو من [[أمراض القلب]] أو [[ارتفاع ضغط الدم]] أو ال[[سل]] أو مرض [[السكري]] وأمراض أخرى، وجب على المعالج تقديم رعاية صحية إضافية له.
===لسعة النحل===
{{مفصلة|لسعة النحل}}
[[ملف:Bienenstich 20a.jpg|تصغير|يسار|250 بك|لسعةإبرة نحلةاللسع ملتصقة بجلد الضحية]]
على عكس حشرات ال[[زنبار]] وال[[زنبور]]، النحل ليس مفترسا ولا يصطاد حشرات أخرى ليتغذى عليها. في طريقها للبحث عن الطعام تكون النحل في العادة غير مؤذية.
 
مع ذلك، النحل هو مدافع شرس عن أعشاشه وطرق الهوائية ضد الدخلاء. في هذا السياق، يتم عادة في قطاع تربية النحل اختيار أنواع أكثر تسامحا يسهل التسامح معها. أنواع أخرى، مثل [[نحل العسل الإفريقي|النحل القاتل]]، وهو نوع هو [[تهجين ‏(أحياء)|هجين]] ظهر في [[البرازيل]] خلال سنوات الخمسينيات، هي أكثر عدوانية عند الاقتراب من أعشاشها، في حين تملك بعض أنواع أخرى مثل ميليبونات، ابرة لسع عير متطورة لا تسمح لها باللسع؛ يدافع النحل عن نفسه بواسطة عضة لاذعة.
 
عنما يتعرض للتهديد يلجأ النحل لاستخدام [[إبرة اللسع]] لحقن ال[[زعاف]] في جسم المعتدي سواء كان آفة شرسة كالحشرات أو حيوانات مفترسة لها أو لعسلها أو حتى الإنسان. <ref>[http://www.123esaaf.com/First%20Aids/Bee/Bee.html لسعة النحلة<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160519071520/http://www.123esaaf.com:80/First%20Aids/Bee/Bee.html |date=19 مايو 2016}}</ref> تبقى هذه الإبرة المسننة التي تتوفر عليها الإناث فقط عالقة في جلد الضحية، لتتمزق وتنفصل عن [[بطن]] النحلة عندما تتحرك هذه الساخيرة بعيدا. أثناء انفصال الأبرة عن جسم النحلة فإنها تأخد معها جزءا من الأعضاء الداخلية للنحلة، بما فيها كيس الزعاف خاصتها. يتسبب هذا التمزق دائما تقريبا في مقتل النحلة اللاسعة.
 
تضخ النحلة في المتوسط خلال كل لسعة من 50 إلى 140 [[ميكروغرام]] من الزعاف ‏(مقابل 10 [[ميكروغرام]] للدبور الذي يملك إبرة سلسة تمكنه من اللدغ عدة مرات‏)، اعتمادا علي أنواع النحل والوقت الذي يتم فيه انفصال الإبرة. على اعتبار أن الإبرة تنفصل عن جسم النحلة حاملة معها كيس الزعاف، تستمر عملية حقن الزعاف حتى بعد رحيل النحلة، نتيجة للتقلصات المنعكسة التي تمارس ضغطا على كيس الزعاف الذي يتطلب حوالي ثلاثين ثانية لتفريغه بشكل كامل. لذلك فمن الضروري تجنب الضغط عليه عن طريق ازالته في ثوان الأولى التي تلي اللسعة.
 
== مواصفات عامة ==
1٬250

تعديل