الحياة الدينية في مصر القديمة: الفرق بين النسختين

الرجوع عن 5 تعديلات معلقة إلى نسخة 25358009 من JarBot
ط (استرجاع تعديلات 46.32.126.183 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة JarBot)
وسم: استرجاع
(الرجوع عن 5 تعديلات معلقة إلى نسخة 25358009 من JarBot)
{{يتيمة|تاريخ=يناير 2015}}
=== الحياة الدينية في مصر القديمة ===
لعب {{المقصود|[[الدين|الدين}}]] دورا هاما في [[حياة]] الإنسان المصري القديم فلم تكن هناك قوة تسيطر على حياته كما يسيطر الدين لأن {{المقصود|[[الدين|الدين}}]] كان محاولة لتفسير الظواهر المحيطة بالإنسان وهو يصدر دائما عن رغبة في المنفعة أو رهبة من المجهول والأخطار .
و[[الحياة]] لاتتأثر ب{{المقصود|[[الدين|الدين}}]] فحسب بل تختلط وتمتزج به ولقد كانت الطبيعة المبشر الأول للدين إذ فسر [[الإنسان]] ظواهرها التي عجز عن فهمها إلى أنها تعود إلى قوة خارقة عن نطاق تفكيره والشعور الغريزي عند الحيوان بالخوف والفزع من كل ما هو مجهول سببا أخر دفع الإنسان إلى إحترام كل هذه القوى التي تؤثر في حياته دون أن يعرف كنهها .
 
من هنا نشأت الديانة التي لم تكن الإعتقاد المسيطر على ذهن [[الإنسان]] من أن هناك قوى تحيط بالإنسان وتؤثر فيه ومع أن [[الإنسان]] لم ير هذه القوى ألا أنه كان يعتقد في وجودها وكون في مخيلته صورأ لها .
 
فالألهه في رأي {{المقصود|[[المصري|المصري}}]] القديم كالبشر يمكن أن نرضيهم بالقرابين ولهم صفات البشر, وقد تخيل الإنسان الأله ماردا أو كائنا رهيبا حتى أن بدأ [[الإنسان]] أدراك الصلة الروحية بينه وبين الاله فاعتمد عليه وأحبه .
 
ولم يكن للمصريين دين واحد فهناك {{المقصود|[[الدين|الدين}}]] الرسمي وهناك العقائد الشعبية تسير جميعا جنبا إلي جنب ولم يكن للمصريين {{المقصود|كتاب مقدس|[[كتاب مقدس}}]] وانما كان لهم كتابة مقدسة فالديانة المصرية ليس الاعتقاد أساسا لها بل العبادة للآلهة الذين يملكون البلاد ومصر كانت مقسمة غلي مقاطعات تأثرت حدودها الوهمية بعاطفة دينية وكانت لها أعلام هي رموز لحيوانات أو نباتات تميزها عن بعضها البعض وتمثل الألهه المصرية وكان سكان كل مقاطعة بعتبرون معبودها أعظم الألهه واليه ينسبون خلق الكون ولما حدث التوحيد أصبح اله العاصمة الأله الرسمي للمقاطعة
.
 
=== تطورها ===
 
لم يكن {{المقصود|[[الدين|الدين}}]] المصري في يوم من الايام ذا صبغة موحده ولم يتصف هذا الدين بصفة العقيدة ذات الأصول الثابتة فعندما وصل بنو [[الإنسان]] إلي [[حضارة]] أكثر تقدما أخذت أهدافهم الدنينة تسمو شيئا فشيئا وتركزت حول التعرف عما يحويه ذلك [[العالم]] البعيد عن حياتهم اليومية فالإنسان لم يرد فقط أن يلجأ غلي سند يحمية بل أراد ان يوجد لنفسه معبودا إذا ما فكر فيه سما بنفسه فوق كل ما ينتاب الإنسان من اضطرابات مختلفة في حياته اليومية فلقد دفعت [[الطبيعة]] البشرية [[الإنسان]] غلي أن يخلق لنفسه معبودات أعطي لها أشكالا مختلفة . وحين بلغت هذه الديانة أوج المجد والقداسة وتغلغلت في نفوس المصريين القدماء حاول الكهنة أدخال بعض الأصطلاحات عليها ولكن هذه المحاولات أخفقت أخفاقا ذريعا .
 
=== خصائصها ===
النظرية الثانية :
 
أعلن كهنة [[هليوبولس]] أن الأله [[اتوم]] خلق نفسه بنفسه ثم صنع العالم كله وأنه أنجب دون زوجة الأله ({{المقصود|[[شو|شو}}]])- الهواء- والأله ([[تفنوت]])- الرطوبة - اللذان أنجبا الأله ([[جب]])- الأرض- والألهه ([[نوت]]) – السماء - وهذين الالهين ([[جب]]) و([[نوت]])أنجبا أربعة الهه ( [[إيزيس]]- [[أوزيريس]]- [[ست]] – [[نفتيس]]) ليصبح عددهم تسعة ويكونون تاسوع هليوبوس .
 
النظرية الثالثة :
 
نظرية {{المقصود|[[ممفيس|ممفيس}}]] التي تقول أن الأله [[بتاح]] صنع العالم عن طريق (القلب) الفكر واللسان الكلمة
 
النظرية الرابعة :
أوزير أو [[أوزيريس]] إله الخصب والزراعة والعالم الأخر
الأله [[رع]] أو الشمس ما نحة الحياة
الأله {{المقصود|[[حور|حور}}]] أو الصقر [[حورس]] أبن الأله أوزير والألهة أيزة أو [[أيزيس]] زوجة الأله أوزير
الأله [[ست]] إله الشر
الأله [[بتاح]] حامي الفنون والصناعات
المعني الحرفي لكلمة أيزيس هو (المقعد أو العرش ) وقد صورت كأمراة ترضع طفلهاحورس وعند ما تلبس القرص السماوي وقرون البقره تصبح الألهه (هاثور ) وصورت أيضا علي شكل أمرآه وعلى رأسها كرسي العرش لذلك لقبت بإلهه العرش الملكي.
 
[[حورس]]:- HorusHours
 
صور على هئية صقر أو أنسان برأس صقر وأعتقد المصريون أن عينا حورس هما الشمس (اليمني ) والقمر (اليسرى ) .
 
العجل {{المقصود|[[أبيس|أبيس}}]] :- apis
 
كان أبيس أعظم المعبودات أهمية بين العجول المقدسة في أرض النيل وكان للخصوبة ومركز عبادته كان في مدينة منف وأصبح مرتبطا ببتاح أله تلك المدينة ثم صار روح (بتاج) العظيمة التي ظهرت علي الأرض على هيئة عجل وبموت أبس يتحول إلي الأله أوزيريس ويسمي اوزيريس – أبيس
من الالهة : الاله [[رع]],الاله [[حورس]]،الاله [[انوبيس]]،الاله [[اوزيريس]]،الاله [[خنوم]]،الاله [[بتاح]] ،الاله [[تحوت]]،الاله [[حتحور]] ،الاله اتون.
 
=== الاعتقاد في {{المقصود|[[البعث|البعث}}]] و[[الخلود]] ===
اعتقد [[المصريون القدماء]] ب[[الخلود]] اي وجود حياة اخري ينعم بها المتوفي بعد [[الموت]] و{{المقصود|[[البعث|البعث}}]] انه سوف يعود بعثة ثانية لل[[حياة]] بعد موته ليحيا [[حياة]] خالدة فدفعهم هذا الاعتقاد الي حفظ جثث موتاهم عن طريق [[التحنيط]] ، دفن موتاهم في قبور حصينةشيدوها في [[الصحراء]] حيث يسود الجفاف ، تزويد المقابر
بكل ما يحتاج اليه الميت من طعام وشراب وادوات ليستعين بهابعد{{المقصود|[[البعث|البعث}}]].
 
==== الاعتقاد في الثواب والعقاب ====