افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنة واحدة
←‏قتله أو انتحاره: تم إصلاح النحو
=== قتله أو انتحاره ===
[[ملف:Mausoleum of Sultan Mahmud II - sarcophagus of Sultan Adbulaziz - P1030837.JPG|يسار|240بك|تصغير|قبر السلطان عبد العزيز قرب قبر والده [[محمود الثاني]]، وقد دفنت بقربه أيضًا عدد من زوجاته.]]
قام رديف باشا بإبلاغ السلطان عبد العزيز نبأ خلعه بعد مبايعة [[مراد الخامس]]، وكان عبد العزيز قد استيقظ بعد أن سمع مدافع الجلوس، وقد اعتراه القلق لظلنه أن المدافع تطلق على "العدو" وأن حربًا قد نشبت في [[إسطنبول]]،<ref>تاريخ الدولة العلية العثمانية، مرجع سابق، ص.580</ref> ولم يبد عبد العزيز أي مقاومة بعد أن رأى الجند يحاصرون القصر، غير أن والدته قد انهلت على دريفرديف باشا بقوارص الكلام.<ref name="خلع رابع"/> وقد غادر عبد العزيز القصر إلى [[الباب العالي|قصر الباب العالي]]، بزورق يرافقه اثنين من أولاده هما [[يوسف عز الدين]] ومحمود جلال الدين، وتبعته زوارق أخرى تحمل أمه ونساءه وجواريه وخدمه،<ref name="خلع رابع"/> وفي أعقاب مغادرته القصر اتجه موكب [[مراد الخامس]] من مبنى وزارة الحربية إلى [[قصر دولمة بهجة]].
 
قضى السلطان في [[الباب العالي|قصر الباب العالي]] ثلاثة أيام، ثم أرسل إلى [[مراد الخامس]] رسالة يطلب فيها نقله لقصر جراغان لكونه لا يحب قصر الباب العالي، فأجابه السلطان الجديد لطلبه.<ref name="خلع خامس">عصر السلطان عبد الحميد، مرجع سابق، ص.68-69</ref> ويقول الكونت دي كيراتيري في كتابه "تاريخ السلطان مراد الخامس" أن السلطان قد منع من التجول خارج القصر الذي أحيط بثلاث صفوف من الجند، ولم يستطع النوم طوال الليلة الرابعة من بعد خلعه، فتلاشت قواه مع الفجر فأخذ يطيل التأمل والتفكير مع إطلاق شتائم بحق [[حسين عوني باشا]]، ثم غرق في النوم ولدى استيقاظه بدت علائم الارتياح على وجهه، وقد طلب قراءة الصحف التركية ثم طلب مقصًا ومرآة ليشذب لحيته كما كانت عادته، ثم طلب من الخدم ووالدته مغادرة الغرفة. وبحسب الرواية الأولى فإن السلطان إذاك قطع بالمقص عروق يده اليمنى فنزف الدم لمدة لا تقل عن عشرين دقيقة قبل أن يخرّ السلطان على الأرض، فأحدث انقلاب جسمه صوتًا سمعه من كان في الطابق السفلي، وعندما قدم الخدم وأمناء القصر شاهدوا السلطان يتخبط ولم يكن قد لفظ أنفاسه بعد، ولكن وقبل وصول الأطباء كان قد مات.<ref name="موت">عصر السلطان عبد الحميد، مرجع سابق، ص.72</ref> ترأس حسين عوني باشا التحقيق، وعاونه تسعة عشر طبيبًا بينهم أطباء السلطان وأطباء السفراء والقناصل، وبعد ساعتين من التحقيق أصدروا بيانًا جاء فيه أن سبب الموت هو [[انتحار|الانتحار]].<ref name="موت"/> الرواية الثانية تقول أن حسين عوني باشا ورديف باشا تخوفا من عودة السلطان المخلوع، فأرسلا أربع رجال إلى القصر، وهو نائم فثبتوه في مكانه، ثم قام أحدهم بأخذ مقص كان بالقرب منه وقطع عروق السلطان، ثم اتهم [[مدحت باشا]] خلال عهد [[عبد الحميد الثاني]] بذلك، وأمر السلطان بقتله فقتل في [[الطائف]] عام [[1883]].<ref name="موت"/> على أن حسين عوني باشا ومحمد رشدي باشا قد لقيا مصرعهما في [[16 يونيو]] على يد أحد مرافقي الأمير [[يوسف عز الدين]] ابن السلطان المخلوع، بسبب تداول اسميهما في صحف الآستانة على أنهما متورطان في قتله، وقد دفن قرب والده السلطان [[محمود الثاني]].
18

تعديل