افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 27 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
 
قضى السلطان في [[الباب العالي|قصر الباب العالي]] ثلاثة أيام، ثم أرسل إلى [[مراد الخامس]] رسالة يطلب فيها نقله لقصر جراغان لكونه لا يحب قصر الباب العالي، فأجابه السلطان الجديد لطلبه.<ref name="خلع خامس">عصر السلطان عبد الحميد، مرجع سابق، ص.68-69</ref> ويقول الكونت دي كيراتيري في كتابه "تاريخ السلطان مراد الخامس" أن السلطان قد منع من التجول خارج القصر الذي أحيط بثلاث صفوف من الجند، ولم يستطع النوم طوال الليلة الرابعة من بعد خلعه، فتلاشت قواه مع الفجر فأخذ يطيل التأمل والتفكير مع إطلاق شتائم بحق [[حسين عوني باشا]]، ثم غرق في النوم ولدى استيقاظه بدت علائم الارتياح على وجهه، وقد طلب قراءة الصحف التركية ثم طلب مقصًا ومرآة ليشذب لحيته كما كانت عادته، ثم طلب من الخدم ووالدته مغادرة الغرفة. وبحسب الرواية الأولى فإن السلطان إذاك قطع بالمقص عروق يده اليمنى فنزف الدم لمدة لا تقل عن عشرين دقيقة قبل أن يخرّ السلطان على الأرض، فأحدث انقلاب جسمه صوتًا سمعه من كان في الطابق السفلي، وعندما قدم الخدم وأمناء القصر شاهدوا السلطان يتخبط ولم يكن قد لفظ أنفاسه بعد، ولكن وقبل وصول الأطباء كان قد مات.
[[Sultan_abdulaziz_6.jpg]]
<ref name="موت">عصر السلطان عبد الحميد، مرجع سابق، ص.72</ref> ترأس حسين عوني باشا التحقيق، وعاونه تسعة عشر طبيبًا بينهم أطباء السلطان وأطباء السفراء والقناصل، وبعد ساعتين من التحقيق أصدروا بيانًا جاء فيه أن سبب الموت هو [[انتحار|الانتحار]].<ref name="موت"/> الرواية الثانية تقول أن حسين عوني باشا ورديف باشا تخوفا من عودة السلطان المخلوع، فأرسلا أربع رجال إلى القصر، وهو نائم فثبتوه في مكانه، ثم قام أحدهم بأخذ مقص كان بالقرب منه وقطع عروق السلطان، ثم اتهم [[مدحت باشا]] خلال عهد [[عبد الحميد الثاني]] بذلك، وأمر السلطان بقتله فقتل في [[الطائف]] عام [[1883]].<ref name="موت"/> على أن حسين عوني باشا ومحمد رشدي باشا قد لقيا مصرعهما في [[16 يونيو]] على يد أحد مرافقي الأمير [[يوسف عز الدين]] ابن السلطان المخلوع، بسبب تداول اسميهما في صحف الآستانة على أنهما متورطان في قتله، وقد دفن قرب والده السلطان [[محمود الثاني]].
 
18

تعديل