افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 23 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
 
[[ملف:فرار کبوتران از صیاد.jpg|تصغير|200بك|يمين|قصاصة من كتاب كليلة ودمنة الذي حولها أبان بن عبد الحميد اللاحقى من نثر إلى شعر بأمر من البرامكة]]
للبرامكة فضل كبير في تنشيط الترجمة في [[العصر العباسي]]، فقد بذلوا الجهود الكبيرة لتشجيع نقل العلوم القديمة الرومانية واليونانية والفارسية والهندية إلى [[اللغة العربية]]، ومن ذلك طلب يحيى بن خالد إلى بطريك الإسكندرية أن يترجم في الزراعة كتابًا عن الرومية (اللاتينية)، وقد ترجمه.<ref>[[شوقي ضيف]]. تاريخ الأدب العربي العصر العباسي الأول (الطبعة السادسة عشر). [[القاهرة]] - [[مصر]]. دار المعارف صفحة 112</ref> وكان يحيى البرمكي أول من عُني بتفسير كتاب [[المجسطي|كتاب المجسطي]] وإخراجه للعربية، ففسره جماعة من المترجمين فلم يتقنوه، ولم يرضيه ذلك فندب لتفسيره أبا حسان، وسلم صاحب بيت الحكمة فأتقناه، واجتهدواواجتهدا في تصحيحه بعد أن أحضرا النقلة الموجودين، فاختبروافاختبرا نقلهم وأخذواوأخذا بأفصحه وأصحه. اعتنى البرامكة عناية واسعة بترجمة التراث الفارسي، وهناك جيلًاجيل كبيرًاكبير نهض في عصرهم والعصر الذي تلاهم بهذه الترجمة، منهم: آل نوبخت وعلى رأسهم [[الفضل بن نوبخت]] الذي أكثر من ترجمة كتب الفلك، و[[الفضل بن سهل]] الذي ترجم ليحيى البرمكي كتابًا من الفارسية إلى العربية فأعجب بفهمه وجودة عبارته. ومن أبرز المترجمين للتراث الفارسي حينئذ محمد بن الجهم البرمكي، وزادويه بن شاهويه الأصفهاني، وبهرام بن مردان شاه، وموسى بن عيسى الكروي، وعمر بن الفرحان، بالإضافة لصاحب بيت الحكمة و[[سهل بن هارون]].<ref>البرامكة سلبياتهم وإيجابياتهم صفحة 176</ref>
 
لما استقدم يحيى بن خالد بعض أطباء [[الهند]] كان من بينهم منكة، الذي كان ينقل من [[اللغة الهندية]] إلى العربية، فأمره يحيى بتفسير كتاب عشر مقالات في [[البيمارستان]].<ref>[http://islamstory.com/ar/الترجمه-ودورها-فى-الحضاره-الاسلاميه حركة الترجمة ودورها في الحضارة الإسلامية لسعيد عبد الفتاح عاشور] قصة الإسلام، 1 يوليو 2014. وصل لهذا المسار في 2 مارس 2016</ref><ref>[http://al-hakawati.net/arabic/civilizations/book15a27.asp الفن الثالث من المقالة السابعة] الحكواتي. وصل لهذا المسار في 2 مارس 2016</ref> وكان [[أبان بن عبد الحميد اللاحقى]] نقل للبرامكة [[كليلة ودمنة|كتاب كليلة ودمنة]]، فجعله شعرًا ليسهل حفظه عليهم، فأعطاه يحيى بن خالد عشرة آلاف دينار، وأعطاه الفضل خمسة آلاف دينار، ولم يعطه جعفر شيءًا،شيئًا، وقال: {{اقتباس مضمن|ألا يكفيك أن أحفظه فأكون راويتك}}.<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-10538/page-129 كتاب البرصان والعرجان والعميان والحولان] المكتبة الشاملة. وصل لهذا المسار في 2 مارس 2016</ref> ويقال إن أبان قلب كتاب كليلة ودمنة في ثلاثة أشهر إلى الشعر، وهو أربعة عشر ألف بيت، وقد ألزمه يحيى بن خالد دارًا لا يخرج منها حتى ينقل هذا الكتاب من الكلام إلى الشعر فنقله، ويقال إن كل كلام نقل إلى شعر فالكلام أفصح منه إلا كتاب كليلة ودمنة.<ref>[https://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?indexstartno=0&hflag=&pid=358111&bk_no=717&startno=8 تاريخ بغداد للخطيب البغدادي باب الألف وممن يسمى إبراهيم ولا نعرف اسم أبيه] موسوعة الحديث. وصل لهذا المسار في 2 مارس 2016</ref> ذكر [[ابن خلدون]] في مقدمته أن الفضل بن يحيى هو أول من أشار بصناعة [[الكاغد]]، وكتب فيه رسائل السلطان وصكوكه، واتخذ الناس من بعده صحفًا لمكتوباتهم السلطانية والعلمية، وكان خالد بن برمك أول من جعل الحساب في دفاتر، وكان قبل ذلك في أدراج من كاغد ورق.<ref>البرامكة سلبياتهم وإيجابياتهم صفحة 178</ref>
 
وقد نشطت الترجمة في عهد الرشيد ووزرائه البرامكة نشاطًا واسعًا، وقد أذكى جذوتها حينئذ إنشاء دار الحكمة، وهي مكتبة عامة للكتب، تم توظيف طائفة كبيرة من المترجمين بها، ومن أنفس ما نقله البرامكة من الأدب الفارسي كتاب هزاز آفسانة، وهو أصل من أصول كتاب [[ألف ليلة وليلة]]. كما كثرت الترجمة من اليونانية إلى اللغة العربية في أيام الخليفة هارون الرشيد بتشجيع من وزيره جعفر البرمكي.<ref>[http://www.diwanalarab.com/spip.php?page=article&id_article=21115 دراسة الحالة الثقافية في العصر العباسي الأول] ديوان العرب، 28 ديسمبر 2009. وصل لهذا المسار في 3 مارس 2016</ref><ref>[http://www.alhayat.com/Articles/1587492/ سمات المشهد الثقافي في العصر العباسي الأول] صحيفة الحياة، 5 أبريل 2014. وصل لهذا المسار في 3 مارس 2016</ref>
2٬431

تعديل