افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:تدقيق إملائي V1 (تجريبي)
ظلت التسمية الحقيقية لبسكرة محل خلاف بين المؤرخين والباحثين وحتى الرحالة العرب والأوربيين لتضارب المصادر التي تتطرق إلى هذه المسألة التاريخية :
* منهم من يرى أن اسمها ينحدر من كلمة فيسيرا أو فيسكيرا وهي تسمية رومانية تعني المحطة أو المقر التجاري وذلك لموقعها الإستراتيجي الذي أهّلها كي تكون منطقة عبور والتقاء بين الشمال والجنوب، ومن أهم المحطات الأساسية لخط الليمس الذي شيّده الرومان بعد احتلالهم لبلاد المغرب.
* كما يرى آخرون أن أصل كلمة بسكرة مشتق من سكّرة، وقد أطلق عليها هذا الإسمالاسم لحلاوة تمورها التي اشتهرت بها وعذوبة مياهها التي تجري خلالها.
* بينما يعتقد آخرون أن التسمية الحقيقية لها هي (أدبيسينام) وهي كلمة رومانية تعني المنبع، نسبة إلى حمّام الصالحين المعدني.
أما ياقوت الحموي فقد ورد في معجمه : " بسكرة – بكسر الكاف، وراء، بلدة بالمغرب من نواحي الزّاب، بينها وبين قلعة بني حماد مرحلتان، فيها نخل وشجر وقسب جيد، بينها وبين طبنة مرحلة، كذا ضبطها الحازمي وغيره، يقول : بسكرة، بفتح أوله وكافه، قال : وهي مدينة مسوّرة ذات أسواق وحمّامات، وأهلها علماء على مذهب أهل المدينة، وبها جبل ملح يقطع منه كالصخر الجليل، وتعرف ببسكرة النخيل، قال أحمد بن محمد المرّوذي :
=== الفتح الإسلامي لبسكرة ===
في القرن السابع الميلادي وفي حدود عام ( 27 هـ - 647 م ) إنطلقت جحافل المسلمين من مصر لفتح بلاد المغرب، ولم يتمكنوا من ذلك إلا بعد مقاومات عنيفة من طرف السكان الأمازيغ الذين ظنوا أن المسلمين غزاة ومحتلون كالرومان والبيزنطيين، ولم يتمكن المسلمون من الفتح والتمكين لدين الله، إلا بعد عدّة حملات قادها فاتحون أجلاّء أمثال عبد الله بن أبي سرح ومعاوية بن حديج وعقبة بن نافع وأبي المهاجر دينار ...، وكباقي المدن الجزائرية استطاع الفاتحون المسلمون فتح بسكرة وطرد الحاميات البيزنطية (الرومية) منها، إلا أن الأقدار لم تمهل الفاتح عقبة بن نافع الفهري حيث استشهد فيها وارتوت أرضها بدمهو دماء ثلة من الصحابة والتابعين، قدر عددهم بأكثر من ثلاثمائة شهيد عام 64 هـ الموافق لـ : 683 م، بعد أن نصّب لهم الملك الأمازيغي كسيلة رفقة بقايا من البيزنطيين والبربر كمينا في موقعة تهودة، بعد ذلك نقل جثمانه وجثمان أبي المهاجر دينار وسيدي عسكر إبنابن عم عقبة وغيرهم إلى البلدة التي تعرف اليوم باسم سيدي عقبة (18 كلم شرق مدينة بسكرة )
=== العهد الإسلامي ===
بعد الفتح الشامل والتمكين ببلاد المغرب واندماج السكان الأمازيغ بالعرب المسلمين، خاصة في عهد حسّان بن النعمان دخلت بسكرة كباقي المدن والأمصار تحت حكم الولاة التابعين مباشرة للدولة الأموية، ومن بعدها الدولة العباسية، وبعد استقلال الأغالبة بتونس عن العبّاسيين عام (184 هـ-800م)، أصبحت بسكرة وما جاورها من قرى الزاب مقاطعة تابعة للدولة الأغلبية " حيث كان يحكم بسكرة أنذاك الأغلب بن سالم الذي كان يطلق على واحاتها اسم رأس إفريقيا "، وبعد أن قضى الفاطميون على الدولة الرستمية بالجزائر عام (296 هـ - 909 م ) وعلى الدولة الأغلبية بتونس عام (297 هـ- 909 م) دخلت بسكرة تحت حكمهم خلال الفترة الممتدة من (296 هـ إلى 362 هـ)، بعدها تمكنت عائلة بني رمان من التحكم في زمام أمورها، هذه العائلة التي قال عنها ابن خلدون:" كانوا يحكمون بسكرة وعامة ضياعهم "، وفي عهد الدولة الحمّادية بالجزائر (1007 م - 1152 م) ثار جعفربن رمان الذي كان له صيت وشهرة، على بلقين بن محمد الحمّادي عام (450هـ - 1058م) فسيّر الأمير الحمّادي إليه جيشا تحت قيادة وزيره خلف بن أبي حيدرة، فدخل بسكرة عنوة، وألقى القبض على زعماء وشيوخ بني رمان واحتملوا إلى قلعة بني حماد بالقرب من المسيلة فقتلهم جميعا" (10).
" العمل " على درء المفسدة قبل جلب المصلحة " (13) أسسها الشيخ أحمد بن العابد العقبي، وشارك في تأسيسها الشاعر الصحفي الشهيد الأمين العمودي والشيخ الطيب العقبي والشاعر محمد العيد آل خليفة، صدرت بتاريخ 23 نوفمبر 1925 .
* جريدة الحق : أسبوعية أصدرها الشيخ علي موسى العقبي بتاريخ 23 أفريل 1926م، شعارها : " الحق يعلو ولا يعلى عليه وحب الوطن والإتحاد " توقفت بعدما صدر منها ثلاثون عددا (14) .
* جريدة الإصلاح: وهي من أرقى وأهم الصحف الجزائرية قبل الإستقلالالاستقلال لصاحبها العلامة الشيخ الطيب العقبي، صدرت بتاريخ 08 سبتمبر 1927م وكان الشيخ العقبي يضطر لنقلها إلى تونس حيث كانت تطبع هناك، ثم حوّلها إلى العاصمة وكانت تعمل جاهدة على محاربة البدع والشعوذة والخرافات التي سيطرت على العقول، توقفت عن الصدور عام 1948 م.
* إضافة إلى صحيفة تاغنّانت ولوكود بومبو أي ضربة بعصا، أصدرهما السيد أحمد سفيرالعربي عام 1934م، وقد كانتا مقرّبتين منالدكتور سعدان أحد أعمدة حركة أحباب البيان والحرية.