افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:تدقيق إملائي V1 (تجريبي)
نستطيع القول بأن مارش هو الذي فاز في هذه الحرب إذا اعتمدنا الأرقام للتحكيم بينهما. فقد قام كلا العالِمين باكتشافات علمية مذهلة وذات قيمة، لكن بينما اكتشف مارش 80 نوعاً جديداً من الديناصورات، استطاع كوب اكتشاف 56 نوعاً فقط.<ref name="bates"/><ref name="colbert-93">Colbert, 93.</ref> في مرحلة متأخرة من هذه الحرب أصبح مارش يملك رجالاً ومالاً تحت تصرفه أكثر من كوب. بالإضافة إلى ذلك فقد كان لدى كوب مجموعة اوسع في التعامل مع الأحفوريات بينما كان نشاط مارش على الأغلب في الزواحف والثديات المتحجرة.<ref>Colbert, 88.</ref>
 
كانت العديد من اكتشافات كوب و مارش هي من الديناصورات المعروفة، مثل [[تريسراتبس]]، الوسورس، ديبلودوكس، ستيغوسورس،[[كامراصور]]، و[[سيلوفايسز]]. حددت اكتشافاتهما التراكمية علم الأحياء القديمة الناشئ حين ذاك: قبل اكتشافات كوب و مارش، كانت هناك 9 فصائل فقط معروفة من الديناصورات في أمريكا الشمالية.<ref name="colbert-93"/> أُيدت بعض من أفكارهما -مثل فكرة مارش بأن الطيور منحدرة من الديناصورات- بينما ينظر إلى بعض أفكارهما الأخرى على أنها قليلة أو عديمة الجدارة العلمية.<ref>Trefil, 95.</ref> أدت حروب الأحافير أيضاً إلى اكتشاف اولى الهياكل العظمية، و ازدياد شهرة الديناصورات بين العامة. كما صرح عالم الأحياء القديمة روبرت بيكر، : "لم تملأ الديناصورات القادمة من كومو بلف المتاحف فقط، بل ملأت مقالات المجلات، الكتب المدرسية، و عقول الناس أيضا<ref name="bakker"/> بغض النظر عن فوائدها فلحرب الأحافير جانب سلبي ليس فقط على العالمين بل على أقرانهم ومجالهم العلمي ككل.<ref name="limerick-8">Limerick, 8.</ref> فقد سبب العداء العام بين كوب ومارش الأذى لعلم المتحجرات الأمريكي في أوروبا لعدة قرون. ومع ذلك، فمن المحتمل أن الإستعمالالاستعمال المُبالغ به للديناميت و التخريب عن طريق موظفي كلا العالمين أدى إلى تدمير ودفن العديد من بقايا الأحافير المهمة.<ref name="ans">Academy of Natural Sciences.</ref> تخلى جوزيف ليدي عن أكثر تنقيباته المنهجية في الغرب مكتشفاً أنه لم يتمكن من مجاراة كوب و مارش في بحثهما المتهور عن العظام. كما أنه مل من الشجار المستمر بينهما، فهُمشت أسطورته نتيجة لإنسحابه من المجال؛ ولم يجد بعد مماته أوزبورن أي ذكر له في أي أعمال منافسيه.<ref>Wallace, 84.</ref> في عجلة كلٍ منهما للتغلب على الآخر، راكم كوب ومارش عظام اكتشافاتهم بعشوائية. وقد أدى وصفهم للأجناس الجديدة، حسب إعادة بنائهما إلى وقوع سوء فهم و إلتباس استمر إلى ما بعد موتهما لسنوات.<ref>Jaffe, 248.</ref>
 
أشارت عملية التنقيب التي أجريت في عام 2007-2008م في عدة مواقع خاصة بعالمي الآثار كوب ومارش، أن الضرر الذي تسببا به أقل مما ذكر. وقد اكتشف باحثون من متحف موريسون للتاريخ الطبيعي من خلال استخدام رسومات الميادين الخاصة بالعالم ليكس أنه لم يقم بنسف المحاجر الأكثر إنتاجية في ولاية كولورادو بالديناميت إنما قام بتعبئة الموقع فقط. ويعتقد مدير المتحف ماثيو موسبركر أن ليكس نشر هذه الكذبة "لأنه لم يرغب بأي منافسة حول المحجر لذا قام بخداع وتضليل طاقم كوب".<ref>Rajewski, 21.</ref>