ضد التحريفية: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:تدقيق إملائي V1 (تجريبي)
(←‏ماوتسي تونغ، أنور خوجة وأثرهما في المصطلح: لقد وضحت حقيقة فقط ، لأن الذي تحدث قد أغفل تماماً إضافات أنور خوجة.)
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
ط (بوت:تدقيق إملائي V1 (تجريبي))
== ماوتسي تونغ، أنور خوجة وأثرهما في المصطلح ==
 
إن ماوتسي تونغ عند حديثه عن التحريفية لم يكن يقصد أبداً الإنحراف عن النهج الماركسي اللينيني ، بل عن -فكره- الخاص فكر ماوتسي تونغ أو فكر الماركسية اللينينية -الماوية-، فقد رحب ماو بالهجوم الخورتشوفي علي ستالين وعلي الماركسية اللينينية تحت شعار محاربة الدغمائية وإنقسم لاحقاً عنهم فيما يعرف بالإنقسام الصينو-سوفيتي ، علي النقيض أبدي أنور خوجة تضايقه وصدمته من ما حدث في المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفيتي وهذا ظهر في مذكراته التي كتبها بعد هذا الإجتماعالاجتماع السري ، بل وحتي أنه كتب كتاباً شهيراً جداً عُرف بإسم "الخراشفة" ، وتمت ترجمته للعربية تحت إسماسم "ألبانيا تفضح الخونة الخورتشوفيين" ، إن أعمال خوجة المعادية للتحريفية لم تقتصر فقط علي مواجهة الخروتشوفية ، بل حتي في مواجهة التيتية في كتابه "التيتيين" والماوية لاحقاً في كتابه "الإمبريالية والثورة" و مجلدي "إنعكاسات علي الصين" حيث فند ودحض فكر ماوتسي تونغ ووضح أنه لا شئ ولكن فكر برجوازي ملون بالأحمر، وبالرغم من أن أنور خوجة وألبانيا الإشتراكية الصغيرة لم يأخذا زخماً أيام الماضي في المواجهة ضد التحريفية إلا أن لأنور خوجة الآن صار له زخماً وصيتاً حتي إن العديد من المنحرفين عن الفكر الماركسي اللينيني خصوصاً منظمة CIPMOL صاروا يتلحفون بالغطاء النضالي لأنور خوجة، ويقف الماويين موقف العداء التام من إضافات أنور خوجة.
 
== البرجوازية الحمراء ==