افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 278 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت :عنونة مرجع غير معنون
{{مصدر|تاريخ=نوفمبر 2015}}
لما تولّى [[المنذر بن ماء السماء]] ملك [[الحيرة]]، واستقر في ملكه سار إلى [[الحارث بن جبلة]] الغساني ملك الغساسنة طالباً بثأر أبيه عنده، وبعث إليه: إني قد أعددت لك الكهول على الفحول، فأجابه الحارث: قد أعددت لك المرد على الجرد. وسار المنذر حتى نزل بمرج حليمة، وسار إليه الحارث أيضاً، ثم اشتبكوا في القتال، ومكثت الحرب أياماً ينتصف بعضهم من بعض. فلما رأى ذلك الحارث قعد في قصره، ودعا ابنته حليمة، وكانت من أجمل النساء، فأعطاها طيباً وأمرها أن تطيب من مر بها من جنده، فجعلوا يمرون بها وتطيبهم، ثم نادى : يا فتيان غسان، من قتل ملك الحيرة، زوجته ابنتي. فقال لبيد بن عمرو الغسائي لأبيه: يا أبت؟ أنا قاتل ملك الحيرة أو مقتول دونه لا محالة، ولست أرضى فرسي فأعطني فرسك، فأعطاه فرسه.<ref>[http://www.almasalik.com/locationPassage.do?locationId=30200&languageId=ar&passageId=4746 المسالك::ما يوم حليمة بسر<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>
 
فلما زحف الناس واقتتلوا ساعة شد لبيد على المنذر فضربه ضربة، ثم ألقاه عن فرسه، وانهزم أصحاب المنذر من كل وجه، ونزل لبيد فاحتز رأسه، وأقبل به إلى الحارث وهو على قصره ينظر إليهم، فألقى الرأس بين يديه، فقال له الحارث : شأنك بابنة عمك – أي حليمة -، فقد زوجتكها. فقال: بل أنصرف فأواسي أصحابي بنفسي، فإذا انصرف الناس انصرفت. ورجع فصادف أخا المنذر قد رجع إليه الناس وهو يقاتل، وقد اشتدت نكايته، فتقدم لبيد فقاتل حتى قتل، ولكن [[مناذرة|لخماً]] انهزمت ثانية، وقتلوا في كل وجه، وانصرفت غسان بأحسن الظفر، بعد أن أسروا كثيراً ممن كانوا مع المنذر من العرب.<ref>[http://www.albayan.ae/supplements/ramadan/nafahat/2012-08-08-1.1704155 المقاديــــــر تُصِّير العيي خطيبـــــــاً .. وما يوم حليمة بســـــــر - البيان<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>
 
وكان من أسرهم الحارث مائة من بنى [[تميم]]، فيهم شأس بن عبدة، ولما سمع أخوه [[علقمة الفحل|علقمة]] وفد إليه مستشفعاً، وأنشده هذه [[مفضلية علقمة الفحل |المفضلية]]، ومما قال فيها: