افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:تدقيق إملائي V1 (تجريبي)
 
== إسلامه ==
أسلم عام الوفود وورد أنه قدم في ستين إلى ثمانين راكب من قومه وفي الروايات إختلاف عن ما كان بين الأشعث والنبي محمد. فرواية تقول أنه دخل على النبي مرتديا حريرا على عنقه فسأله النبي: "''' أو لم تسلموا؟ '''" قالوا بلى فسألهم عن الحرير في أعناقهم وشقوه ثم قال الأشعث: " يا رسول الله نحن بنو [[آكل المرار]] وأنت إبنابن آكل المرار " فتبسم النبي قائلا: " '''ناسبوا هذا النسب [[العباس بن عبد المطلب]] وربيعة بن الحارث '''" ذلك بأنهما كانا يقولان بأنهما أبناء آكل المرار عند ترحالهما. ثم قال رسول الله لهم: "''' لا نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفوا أمنا، ولا ننتفي من أبينا '''" فقال لهم الأشعث: " والله يا معشر كندة لا أسمع رجلا يقولها إلا ضربته بثمانين '''".<ref>[//ar.wikisource.org/wiki/البداية_والنهاية/الجزء_الخامس/قدوم_الأشعث_بن_قيس_في_وفد_كندة البداية والنهاية ويكي مصدر]</ref> وفي هذه الرواية نظر لإن كتب الإخباريين لم تذكر ''' حجر بن عمرو ''' المعروف بآكل المرار من أجداد الأشعث بل إن جد الأشعث اقتتل مع أبناء [[آكل المرار]] جد الشاعر الجاهلي إمرؤ القيس <ref>[[الطبري]] 3 / 139</ref> ومن أخذ بهذه الرواية قال أن للنبي محمد جدة من كندة هي أم [[كلاب بن مرة]] إياها أراد الأشعث وهي من قصدها النبي بقوله "لانقفوا أمنا" أي لا نتبع أنساب أمهاتنا <ref>زاد المعاد الإمام شمس الدين أبي عبد الله ابن القيم الجوزية ص 540</ref> بينما المثبت عند الإخباريين أن أم كلاب بن مرة هذا كانت من [[كنانة]] فلا يوجد سبب لقول النبي "لانقفوا أمنا" فوضعت الرواية على الأشعث <ref>الطبقات الكبرى - محمد بن سعد - ج1 - الصفحة 65</ref>
 
فسكت رواة عن هذه الرواية مكتفين بذكر أن الأشعث قدم على رأس سبعين راكب على النبي <ref>المنتظم في تاريخ الملوك والأمم الجزء الرابع</ref>