ابن الفلاح (فيلم): الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت:تدقيق إملائي V1 (تجريبي)
ط (بوت:إزالة تصنيف عام لوجود تصنيف فرعي V2.6 (إزالة تصنيف:أفلام إنتاج 1948))
ط (بوت:تدقيق إملائي V1 (تجريبي))
 
== قصة الفيلم ==
يعيش حسين ([[محمد الكحلاوي]]) الفلاح البسيط فىفي كفر البلاص، ويحب ابنة عمه ستيته ([[نظيمة إبراهيم]]) وتبادله نفس الشعور، وينافسه على حبها، إبنابن عمه الشقى الفاسد زعيم العصابة غباشي ([[محمود السباع]])، ولكن حسين يقاومه، ويعمل حسين فىفي رعاية أرض ومواشي عمه العمدة مبروك ([[محمد كمال المصري]])، ولكن احد الفرق الفنية المتجولة بقيادة المدير الفني جعفر ([[عبد الحميد زكي]]) زارت الكفر لتقديم عروضها، واستمع جعفر لصوت حسين الرخيم وهو يغني وأعجب بصوته، وعرض عليه العمل بالقاهرة نظير أجر مغر، وقبل حسين العمل دون الإلتفات لتوسلات حبيبته ستيته بعدم السفر، ولم يضعف امام دموع أمه ([[عزيزة بدر]]) وودعها وسافر مع الفرقة للقاهرة، وفىوفي نفس الوقت سرق غباشي مواشى عمه العمدة، والذى اتهم غباشي بالسرقة ولكن غباشي أقنعه بأن حسين هو السارق، وقد سافر للقاهرة ليبيعها هناك، فحزم العمدة مبروك حقائبه وسافر للقاهرة وراء حسين ومعه زوجته أم العز ([[ماري منيب]]) وخادمه زعرب ([[إسماعيل ياسين]])، وفي محطة مصر استقبلهم مندوب احد اللوكاندات وصحبهم الىإلى اللوكاندة وظن العمدة انهم عرفوه وجاءوا ليرحبوا به ويستضيفونه ومن معه بحجرة نوم لم يرى مثلها من قبل واكل على كل لون وموسيقى وخدم كثيرين، ظانين ان كل ذلك بالمجان، بينما عمل حسين مع الفرقة وتعرف على الراقصة محاسن ([[تحية كاريوكا]]) التى نال إعجابها، فساعدته على خلع عباءته الريفية والتشبه بأبناء البندر، من ملبس ومأكل وتعامل مع الناس، ونجح حسين نجاحا كبيراً وذاع صيته، واكتشف العمدة ان حسين برئ من سرقة المواشى، وقد استضافه حسين فىفي منزله ومعه زوجة عمه والخادم زعرب، واكرم وفادتهم حتى رضى عنه عمه، ودفع لهم حساب اللوكاندة، وسوى لهم المسألة، وعاد الىإلى الكفر بعد ان ترك له زعرب لخدمته، وأرسل إليه رجالا من الكفر لحمايته فىفي القاهرة، ولكن المدينة أخذت حسين بعيدا عن الكفر، وبدأ يشعر بميل نحو محاسن ونسى ستيته، غير انه اكتشف ان محاسن تخدعه وتتخذه كوبرى وهى على علاقة بالثرى أبو زيد ([[على عبد العال|علي عبد العال]]) فقرر ترك المدينة والعودة للريف وتصارع ورجاله مع رواد الكباريه، وعاد الىإلى كفر البلاص، وفىوفي نفس الوقت هدد غباشي بالسفر الىإلى القاهرة لقتل حسين، فقررت ستيته ان تسافر لتحذير حسين، وتقع فىفي براثن الذئب إبراهيم ([[محمود نصير]]) الذى يستدرجها لمنزله، ولكن ربنا سلم، وعادت ستيته للكفر لتكتشف اختفاء حسين وزعرب، وتذهب الىإلى غباشي لكى تستطلع الامر وتظهر ميلا نحوه، فيخبرها بأنه قبض على حسين وقيده بالمخزن، فتسرع ستيته الىإلى العمدة مبروك وتخبره بكل شيئ،شيء، والذى اتصل بالمركز وأحضر قوة من البوليس استطاعت ان تحرر حسين وزعرب، وتقبض على غباشي وعصابته، وتزوج حسين من ستيته.<ref>{{Citation|url=http://www.elcinema.com/work/1003626/content|title=محتوى العمل: ابن الفلاح - فيلم - 1948|language=ar|accessdate=2017-10-04}}</ref>
 
== فريق العمل ==