افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:تدقيق إملائي V1 (تجريبي)
مملكة ددان هي مقاطعة فيدرالية/مملكة صغيرة تابعة ل[[مملكة معين]] من القرن السادس ق.م حتى بدايات الأول ق.م،<ref>Alexander Sima: The ancient name of Dedan. in: Biblical Notes 104 (2000), pp. 42-47.</ref> قامت في دادان وتيماء الأجزاء الشمالية الغربية من شبه الجزيرة العربية، يعتقد بعض الباحثين أن قبيلة "ذو لحين" احدى قبائل اليمن التي سكنت في العلا بالعصر الحميري وكانوا من سكان اليمن بالاصل، لورود نص يشير إلى قيل لحياني تابع لمملكة حمير في اليمن اسمه "أب يدع ذو لحيان" واستوطنت قبيلة"لحين" جنوب ددان ، فلما برزت سلطة الحميريين في اليمن وضعفت حكومة المعينيين في اليمن انفصل المعينيين الشماليين عن مملكة معين،<ref>المفصل ج 2 ص 201</ref> واصبحوا تابعين لمملكة حمير، ويرى [[جواد علي]] أن المعينيين كوَّنوا مستعمرات في أعالي الحجاز منذ القرن السادس قبل الميلاد أيام قوة المعينيين، وهدف هذه المستعمرات هو تأمين القوافل اليمنية والطريق التجارية من اليمن إلى الشام.<ref>المفصل ج 2 ص 202</ref> ووفقاً ل[[ورنر كاسكل]]:<ref>Grimme – H. Grimme, Neubearbeitung der wichtigeren Dedanischen und Lihjanischen Inschriften, Le Muséon, vol. L, Louvain 1937 p.271</ref> {{إقتباس خاص|الجدير بالذكر هو أن العهد القديم لديه الكثير ليقوله بشأن السبئيين وواضح أنه صامت بشأن المعينيين ولكننا نجد ذكرا لددان وظهر في سلسلة الأنساب الموضوعة في العهد القديم كأخ لسبأ (تكوين 10:7) وهو ماله تفسير واحد، عندما يتحدث العهد القديم عن الددانيين فإن المقصود هو معين والسبب في ذلك الاستخدام واضح، وذلك لأن قوافل مملكة معين العربية الجنوبية كانت تتوقف في ددان ولا تجاوزها، فيقوم مواطنيهم في تلك المستعمرة بنقل البضائع إلى محطات أخرى؛هدف هذه المستعمرة هو تقصير مشقة السفر على المعينيين.}} أغلب بضاعتهم القادمة من جنوب شبه الجزيرة العربية كانت موجهة لمصر واليونان ويعتقد كاسكل أن المعينيين الشماليون (الددانيون/اللحيانيين) استقلوا عن مملكة معين في القرن الأول ق.م قرابة 100 ق.م عندما برز الحميريين في اليمن كان المعينيون يسيطرون على دادان وأعالي الحجاز من القرن السادس ق.م بدلالة أن حكامهم كانوا تابعين لل[[مملكة معين]] بشكل مباشر وفي القرن الأول قبل الميلاد استقل المعينيين الشماليون عن معين لما بدء سلطة الحميريين بالتزايد في اليمن.<ref>Werner Caskel,''Die Bedeutung der Beduinen in der Geschichte der Araber'' Köln & Opladen : Westdeutscher Verl., (1953) p.94</ref> يرى [[جواد علي]] أن الددانيون اسم اطلقه اليهود على التجار المعينيين القادمين بقوافلهم من مستوطنة ددن واليمن، وقد عدهم [[بلينيوس الأكبر]] في جملة الشعوب الجزرية.<ref>جواد علي، '' المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام '' ج 2 ص 244</ref>
 
يقول د/ عبد الرحمن الأنصاري : أعتقد أن ددان هي مقاطعة تابعة لمملكة معين مصرن. ومن هنا يتضح أن المعينيين هم الددانيين المذكروين في الكتب اليهودية.<ref>(د/ حسين أبو الحسن، قراءة لكتابات مسندية من جبل عكمة بمنطقة العلا، ص 7، 1997م)</ref>، وحيث أنه لم تُجْرَ في المنطقة حفريات أثرية جادَّة تزوّدنا بتفاصيل أكثر عن هذه الفترة إلاّ ما قام به العالمان الفرنسيان "جوسن" Jaussen و" سافيناك " Savignac من دراسـة لبعض نقوش المنطقة الظاهرة على سطح الأرض ثم تحليلها والتي كشفت اسماءأسماء بعض حكام دادان في هذه الفترة :
* وقهال نبط ملك معن (ملك معين)
* كبرا* (ملك ددن)
كما أعطى المجتمع المعيني في دادان حُرِّية التملك للمرأة وقد ثبت هذا في نقوشهم. كما أنهم كانوا ينحتون جبال العلا واتخاذها مقابر ولدفن مواتهم. وتتميز مدافنهم التي في [[مدائن الاسود]] عن مدافن [[أصحاب الحجر]] (النبط) التي في [[مدائن صالح]] (الحجر) بأنها شبة مربعة الشكل، لا تزيد فتحتها عن متر مربع واحد، وعمقها في داخل الصخر حوالي مترين. ومن أشهر المدافن " بيت الأسدين ".
 
يقع المعبد المعيني يقع وسط مدينة " ددان " ويسمى حديثاً "معبد محلب الناقة" وله فناء واسعاً وينتشر فيه الكثير من النقوش بخط المسند ويوجد بالمعبد مرر وضع فيه 16 تمثال ضخم نحتت باتقان وهذه التماثيل تظهر رجال يرتدون الزي السبئي الصحراوي/الزي التهامي وتحمل الطابع المعيني السبئي المتمثل في شكل الوجه والرأس واللبس وتشابة لحد كبير التماثيل التي اكتشفت في الجوف ومأرب، ولم يعلن علماء الاثار بعد هل كانت ديانه الددانيين الرئيسية تقوم على عبادة الله ام وثنية ام انها تلبست بطقوس وثنية وشركية مع عبادة الله . وقد سجل بعض التجار القادمين من مملكة معين اسماءأسماء اوثان معين مثل ود ونكرح في مدافنهم ومقابرهم الصخرية في مدائن الاسود (مقابر الاسود).
 
أمَّا لغتهم في ذلك العصر فهي اللغة المعينية ولغتهم هي الاقرب إلى اللغة العربية واللغة السبئية المتأخرة وخطهم هو الخط [[المسند]] الجنوبي. ويدل انتشار الكتابات المعينية بهذا الحجم الكبير في العلا وما حولها على ان طبقة متعلمة هاجرت من اليمن مما يؤكد اهتمامهم بالقراءة والكتابة.
 
== المقايضة والعُمْلة في دادان ==
وَجَدَ الباحثون نقشاً بالمسند يُشِـيرُ إلى " أنَّ رَجُلاً اشترى عشرة مناهل من المياه بـ 40 سلعت (سلعة) من بضاعته. عُثِرَ في دادان وصنعاء على عملات بها بعض العلامات والحروف المعينية . ويظهر أنها عُمْلة معينية حَمَلَهَا التُّجَّارِ من اليمن الىإلى دادان أثناء متاجرتهم ؛ . ويَرَى " تارن " أنَّ العُمْلة المعينية في دادان الموجودة الآن بجامعة " أبردين " في اسـكتلندا قد ضُرِبَتْ في اليمن وإنَّ قطعة العُمْلة هذه تماثل العُمْلة الإسكندرية التي تساوي أربعة دراهم.
 
 
لاشــك أنَّ وجود المعينيين في " ددان " العــلا كان قديماً، ولا شك أنَّ وجودهم فيها كان وجوداً تجارياً بحتاً كما عرفنا ذلك ســابقاً.
 
أنَّ المعينيين بعد هجرتهم من منطقة الجوف من اليمن إلى العلا اقاموا مستوطنة " ددان " لتكون محطة القوافل القادمة من اليمن وبعـد بروز الحميريين وضعف مملكة معين في القرن الاولالأول قبل الميلاد قرروا الاستقلال عن معين وأنشـأوا لهم بها مملكة صغيرة " مملكة مدينة " لا تتعدى سـيطرتها حدود تلك المدينة، كثير من المؤرِّخين والباحثين الغربيين يعتقدون أن هناك قبيلة كانت تسمى ددان أنشـأت مستوطنة ددان بسبب ذكر ددان في كتب الانساب اليهودية التي جعلت ددان اخاأخا سبأ.
 
== اصل الددانيون==
 
==أتلاف الأثار==
استعملت حجارة مدينة ددن في بناء بلدة العلا القديمة حيث قام السكان المحليون بهدم المباني البارزة ونقل الحجارة والطوب الىإلى العلا لاستعمالها في البناء, وقد قام بعض الزوار والعابثين بأتلاف بعض النقوش والكتابة بالعربية عليها.
 
كان المعينيين الشماليون ([[الددانيون]]) يقطنون في مستوطنة ددان وتيماء وقد كانوا مثل النبط (الانباط) ينتحون الجبال لاتخاذها مقابر وأهم مواقعهم المنحوته هو موقع مدائن الاسود (مقابر الاسود) وكانوا يجيدون النحت بالصخر باتقان, وتبعد الحجر (مدائن صالح النبطية) مسافة 14 كم عن مدينة دادان والفاصل الجغرافي هو سلسلة جبلية بين مستوطنة ددان ومقبرة الحجر النبطية, حيث تعمد [[المعينيين الشماليون]] اقامة مستوطنتهم بين الجبال تيمنا بمدنهم في اليمن وللحماية من أي هجمات محتملة من الاعراب أو اقوام معادية. بالرغم من ذلك اكتشفت كمية كبيرة من التماثيل والكتابات المعينية والاثار التي تكسيرها بشكل متعمد وطمرها في بئر ماء في ددن ولا يعرف من الذي قام بذلك, يحتمل ان القوات الرومانية والنبطية هي التي قامت بذلك في العام 25 ق.م قبل انطلاق حملتهم العسكرية إلى اليمن والتي باءت بالفشل, ويحتمل أيضا ان الفاعلين هم من القوات البابلية حيث اكتشفت نقوش ارامية تسجل غزو تيماء