افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل سنة واحدة
ط
clean up، الأخطاء المصححة: إشتراكي ← اشتراكي، إتجاه ← اتجاه (3)، بإسم ← باسم (3)، أراء ← آراء، الذى ← الذي (2)، هى ← هي (2) باستخدام أوب
 
== ما قبل الإسلام ==
تبدأ كتابات الأدب التركي قبل الإسلام بالنقوش المحفورة على الأحجار. وقد وجدت المئات من النصوص التي تعود لترك الفترة والتي يُطلق عليها أدب [[الأحجار الأبدية]]. وأكبرهم كانت [[كتابات أورخون]]، ولا يوجد أعمال مكتوبة على الورق حتى عهد [[الأويغور]]. وهذه الفترة كانت من القرن السابع حتى القرن التاسع.<ref>[http://ekitap.kulturturizm.gov.tr/Eklenti/10814,bengutasedebiyatipdf.pdf?0 Sayfa Bulunmadı - T.C. Kültür ve Turizm Bakanlığı<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> وفي القرن التاسع ظهرت أعمال تركية مدونة في شكل كتب تابعة [[خاقانية الأويغور|لخاقانية الأويغور]]، وخلال تلك الفترة ظهرت العديد من الأنواع البدائية للأدب التركي.<ref>[http://turkoloji.cu.edu.tr/ESKI%20TURK%20DILI/mehmet_olmez_uygur_nesri.pdf http://turkoloji.cu.edu.tr/ESKI%20TURK%20DILI/]</ref> ووفقا [[لرشيد رحمتي آرات|رشيد رحمتي آرات]] فإن كتابات [[خانية غوك تورك|الجوك تورك]] سابقة عن الأويغور ويوجد كتابات للجوك تورك أتت إلينا مع الحروف الأبجدية ويقصد بها النحت «[[أبجدية رونية|الأبجدية الرونية]] التركية»، ولكن لم يوجد عمل أدبي متطور في صورة كتابات مستمرة للجوك تورك.<ref>http://ds.anadolu.edu.tr/eKitap/TDE202U.pdf s.21</ref> كما أن كتابات الأويغور ووثائق لغتهم لم تكن عبارة عن أحجار قبور جديرة بالاحترام إنما هي لغة ثقافة انتشرت في مساحات واسعة، وأضاءت عصر لامع. و[[نقوش تشوير]] هىهي أول نقوش وصلت إلى يومنا هذا من عهد الجوك تورك وهي مؤرخة بنهاية القرن السابع . ويمكن أن نُعد بعض من أعمال الأويغور التي وصلت إلى يومنا هذا: عرق بيتيج، ثمانية أكوام، ألتون يَروق، هوستونيفت، قالينام قارا بابام قارا، مايتريستمت.
 
==العصور الإسلامية قبل فترة التنظيمات==
 
=== عصر العثمانيين ===
وفي نهاية الأعوام السابقة لـ [[الدولة السلجوقية]] بعد انهيارها وفي بداية فترة [[الدولة العثمانية]] حدثت حركة ترجمة واسعة من [[اللغة الفارسية]] إلى [[اللغة العربية]] في وسط الإمارات الأناضولية. وأول الأعمال في هذه الإمارات كانت محمية وخاضعة لإهتمام كبير من قبل الكُتّاب والشعراء ثم بعد ذلك من القصر العثمانى.<ref name="ReferenceA"/> وهناك أمثلة من الأدباء الذين تناولوا بعض المثنويات حيث نجد أن عاشق باشا _من [[مدينة]] [[كير]] وهو من وزراء تيمورتاش والي [[الايلخانية]] في الأناضول_ قد وجد الإلاهيات عن طريق [[يونس امره]] وهو صاحب مثنوي «غريب نامه» من سنة [[1330]]. أما عن مسعود هوجا فهو صاحب مثنوي «سُهيل نفيهار» من سنة [[1350]] والذي تناول ترجمة [[كليلة ودمنة]] في سيادة [[أبناء]] الأيضن. ولقد نشأ فهري كاتب مثنوي «[[خسرو وشيرين]]» سنة [[1367]] في سيادة [[أبناء]] الأيضن أيضاً. وأما عن مصطفى ابن الشيخ فهو صاحب مثنوي «خورشيد نامه» ([[1387]]). والأحمدي هو صاحب مثنويات «إسكندر نامه» ([[1390]]) و«[[جمشيد]] و{{المقصود|خورشيد|خورشيد}}» ([[1403]]). ونجد أيضاً أحمد طائي والذي عُرف بمثنويات «[[الديوان]]»، و«تشنج نامه» ([[1402]]،[[1411]]). و[[شيخي]] صاحب مثنوي «خسرو وشيرين» ([[1421]]-[[1429]]) والذي نشأ في سيادة أبناء الكرميان. ولقد ازدهرت حركة النقل والترجمة وخاصة في هذه الفترة حيث قام شعراء [[إيران]] بنقل الإستعارات إلى اللغة التركية، والصور الخيالية التي يستخدمونها، وموضوعات التسلية، والتصوف، والعشق، وشرب الخمر، وكتبوا عنهم في [[القصيدة]] و{{المقصود|الغزل|الغزل}}، وكتبوا مثنويات متعلقة بموضوعات التصوف والعشق والمغامرة مستندين في ذلك إلى هذه النماذج مرة أخرى. ومع ذلك فقد خلقوا تراكيب وصعوبات لـ[[وزن]] {{المقصود|العروض|العروض}} في اللغة التركية ولم تكن بحروف علة طويلة. وهكذا وعلى الرغم من أنه أُعطي مكانه واسعه إلى الكلمات التركية في البداية والتعابير الإصطلاحية وحتى الأمثلة الشعبية إلا أنهم وجدوا أعمال بطولية أخرى كتبوا عنها باللغة الشعبية ولهم أيضاً نتاج أدبي ديني وفير. وقد تناول عارف أحمد _حارس قلعة [[توقات]]_ كتابة دانيش مانت نامه[[1311]] من أجل السلطان [[مراد الأول]] والتي وصلت إلى يومنا هذا عام [[1577]]. وتعتبر نفس السمات لنصوص صالتوق نامه، وبطل نامه من أعمال ملحمة_الأساطير وهىوهي بين نتاج القرون التالية.<ref name="ISBN"/> ولقد تناول حمزة أخو الأحمدي جميع الموضوعات البطولية والدينية بنفس السمات مرة أخرى في حمزوي نامه الذىالذي يعد من أهم أعماله التي كتبها باللغة الشعبية. ونجد من ضمن الأعمال التىالتي تناول كتابتها باللغة الشعبية: ملحمة الغزلان لصدرالدين، ملحمة التنين، أنت فقيه الجولات، قصص المقفع، غزوات الأمير عليّ، قلعة جناديل. وينقسم الأدب إلى ثلاثة أقسام مختلفة عن بعضها البعض حيث تطوّر في إطار [[الحضارة الإسلامية]] وتأثر بالدين [[الإسلامي]] من القرن الرابع عشر وحتى القرن التاسع عشر.<ref name="Nihat Sami Banarlı"/>
# الأدب الشعبي
# الأدب الديواني
 
==== الأدب الديواني ====
ترتبط خصائص هذا الأدب بقواعد الأدب [[الإيراني]] و{{المقصود|العربي|العربي}}، ويستفيد من محتوياتها (قواعد الأدب الإيراني والعربي) في نطاق واسع<ref name="Nihat Sami Banarlı"/> ويتضمن أنواع متعددة مثل: [[الرباعي]]، و{{المقصود|الغزل|الغزل}}، والمصمت، و[[القصيدة]] الذين حصلوا على مكانة داخل التدوين المسمى بإسمباسم [[الشعر]] و[[الديوان]]. أما نوع {{المقصود|المثنوي|المثنوي}} فهو النوع الذي يتناول موضوعات مشروحة بشكل عام. وهذه الكلمات مأخوذة من اللغة [[الفارسية]] و[[العربية]] على هيئة نصوص شفهية متأثرة بالثقافة [[الإسلامية]] وهناك قواعد خاصة بهذه اللغات وصلت إلى نطاقات كبيرة. وتطور الأدب الديواني من تجمع نخبة مثقفة فيما يدور حول {{المقصود|القصر|القصر}} و[[المدارس]]. وقد نقل شعراء الشعر الغنائي إلى لغتهم الأصلية الأقوال المتيمزة ومحتوى آثار وأعمال الأساتذة الإيرانيين مثل نجاتي _ خيالي _ {{المقصود|أحمد باشا|أحمد باشا}} _ [[شيخي]].<ref name="Nihat Sami Banarlı"/> أما {{المقصود|باقي|باقي}} ([[1532]]_[[1600]]) فهو ممثل للشعر الكلاسيكي المتطور الذي في الشعر العثماني والذي توصل له أيضاً عن طريق [[فضولي]] من أشعارة المتواجده في [[التركية]] [[الأذارية]] وعلي شير نفائي في [[الأوزبكية]]. و[[نفي]] ([[1575]]<ref>Nef'i'nin doğum tarihi tam olarak bilinmemektedir.</ref> _ [[1635]]) الذي اشتهر بقصائد تميزها القول المبهج وتشبيهات حسنة المظهر والمبالغات والمحسنات البديعية. وكوجا {{المقصود|راغب باشا|راغب باشا}} ([[1762]]) الذي أدى الشهادة في {{المقصود|عصر|عصر}} لاله، وله غزليات تحمل نصائح أخلاقية وتحوي على تجارب الحياة الواقعية بدلاً من المشاعر والخيالات. [[نديم]] ([[1730]]) والذي عرف بأغانيه الخاصة وبأشعار مليئة بالحياة والسرور.<ref>Parla, Jale (2000). Don Kişot'tan Bugüne Roman. İstanbul: Pegasus Yayınları. {{وصلة إنترويكي|عر=Özel:KitapKaynakları/9789754707960|تر=Özel:KitapKaynakları/9789754707960|لغ=tr|نص=ISBN 978-975-470-796-0}}.</ref>
[[ملف:Mahmud Abdülbâkî.jpg|160px|تصغير|يسار|{{المقصود|باقي|باقي}} من شعراء الديوان]]
 
 
=== الأدب الجديد ===
إهتم الأدب الجديد بشكل وثيق بالمشاكل الوطنية ل[[أدب]] [[التنظيمات]]، وتناول موضوعات مثل: حب الشعب والوطن، وعمل على كتابته بلغة يستطيع الشعب فهمها، ويهدف إلى تثقيف الشعب. وأتخذ أدب [[ثروة]] [[فنون]] مكاناً في مواجهة الأدب السابق في جميع ملاحظاته، وسمىّ بإسمباسم مجلة الكتابات الأدبية أو [[الأدب]] الجديد والذي نشأ وتطور في عهد السلطان عبدالحميد الثاني. وتناول كُتّاب الأدب الجديد القضايا الفردية ولكنهم كتبوها بتعبير يمكن للنخبة المثقفة ادراكه وفهمه لل[[تعلم]]. وطُبقت باللغة التركية الخصائص الشكلية التي في أعمال المؤلفين الغربيين وخاصة [[الفرنسيين]]. وعمل كل من [[توفيق فكرت]] ([[1912]]_[[1867]]) وجناب شهاب الدين ([[1934]]_[[1870]]) ممثلو الحركة على إكساب الشعر بثروة صوتية وفيرة. ونقلوا بالتفاصيل المشاعر الفردية والحياة الشخصية والطبيعية. ومع مرور الوقت قام توفيق فكرت بطرح موضوع الظلم وإدارة القمع السياسي والإضطراب الإجتماعي. وإهتم خالد ضياء<ref>H.Z.Uşkalıgil, Aşk-ı memnu, 1900</ref> بتحليل المواقف الروحية مع محمد روؤف<ref>M.Rauf,Eylül,1901</ref> في مجالات [[الروايات]]. وأدلى أشخاص من مختلف طبقات المجتمع ونخبة من المثقفين بشهادتهم من وجهة نظر واقعية حول حياة الناس والمجتمع<ref>H alit Ziya Uşaklıgil, Solgun Demet, öyküler, 1901</ref> ومايدور حول الأدب الفني.<ref>Halit Ziya Uşaklıgil, Mai ve Siyah, 1897</ref> وكتب [[رحمي]] جوربينار روايات مسلية وكتب تعليمية وأعطى مقاطع حيوية من حياة الشعوب وخاطب مجموعه كبيرة من القراء والذي بدأ في نشر أعماله خلال هذه الفترة.<ref>Mürebbiye (1899), Kuyruklu Yıldız altında bir izdivaç (1912), Gulyabani (1912)</ref> وفي الفترة التالية من إعلان الحكم الملكي الدستوري الثاني تابع ممثلو الشباب حركة [[فجر آتي]] لمفهوم الفن لفترة قصيرة من أجل استخراج فن متعلق بالأدب الجديد. ومن بين هؤلاء عُرف [[أحمد هاشم]] بإنتاجه المرتبط بمفهوم الشعر الصافي.<ref>Göl Saatleri (1921), Piyale (1926)</ref> وبعد إعلان الدستورية الثانية حصل تقريباً جميع أفراد المجتمع على مكانه داخل حركة [[الأدب]] [[الوطني]].
=== الأدب الوطني ===
كانت الأفكار نحو المصادر الوطنية هي نقطة إنطلاق [[الأدب]] [[الوطني]] أو [[القومي]] الذي تطور تحت تأثير الحركة القومية التركية. وتكونت أسس الأدب الوطني من الحياة الثابتة الغير متطورة، ومشاكل الشعب في المحتوى واستخدم وزن الهجا بدلاً من وزن العروض في الشعر والبساطة في اللغة. ووجه {{المقصود|محمد أمين|محمد أمين}} أشعار المثقفين نحو معاناة الشعب من جانب وعناصر الأدب الشعبي من جانب آخر وكانت القصائد التركية التي كتبها في عام ([[1899]]) هي بداية التجديد. وأظهر [[ضياء]] جوقلب<ref>Türkleşmek, İslamlaşmak, Muasırlaşmak (1912), Türkçülüğün Esasları (1923)</ref> القيمة الجوهرية للـ[[فولكلور]] كمصدر من التقليد الملحميّ التركي القديم والذي حدد مبادىء الحركة القومية التركية. وقد أضاف [[عمر سيف الدين حتيقوه]] إلى التعبير الملحميّ (البطوليّ) والواقعيّ شعر الهجاء أيضاً من وقت لآخر وبحث عن حلول للمشاكل الإجتماعية والسياسية مستنداً على التاريخ الماضي في القصص والروايات. وتناول رفيق خالد موضوعات واقعية لأول مرة مثل حياة المدن والبلدات الصغيرة في الأناضول وحكايات شعبه ([[1919]]).<ref>Şerif Aktaş, Refik Halit Karay, Kültür ve Turizm Bakanlığı Yayınları, 1986</ref> وشهد الروائيون فترة إنهيار العثمانيون وتأسيس دولة تركيا بمؤلفات منشورة في بدايات العهد الجمهوري وعكسوا واقع الأناضول. ومن أمثلة رواد الجيل الأول من الكتّاب في [[الجمهورية]] التركية [[رشاد نوري كنتكين]]، [[خالدة أديب]]،<ref>İnci Enginün, Halide Edib Adıvar, Kültür Bakanlığı Yayınları, 1989, s.231</ref> [[يعقوب]] قدري.<ref>[[رشاد نوري كنتكين]], Çalıkuşu; Yakup Kadri, Nur Baba; Halide Edip Adıvar, Ateşten Gömlek</ref> وقد طبق [[محمد عاكف آرصوي]] وزن العروض في لغة المحادثة بين الشعب في صفحات متسلسلة بشكل ناجح، ودونه في شعر الحكايات في نطاق واسع. وحمّل يحيي كمال بياتلي شعره بعناصر [[ملحمي]] غنائي من جانب ومن جانب آخر تحمل الشعور بالوطنية وحب الوطن.<ref>Yahya Kemal, Edebiyata Dair, İstanbul Fetih Cemiyeti, İstanbul 1984, sf. 52</ref> وقد نمى شعر فاروق نافذ (من ممثلو وزن الهجا)<ref>Bakınız: {{وصلة إنترويكي|عر=Beş_Hececiler|تر=Beş_Hececiler|لغ=tr|نص=Beş Hececiler}}</ref> بحقائق الأناضول في أماكن كثيرة. فكان الأدب الوطني الوسيلة الرئيسية في الأدب الذي طُبق بطريقة واقعية، والذي أُعطي الأولوية للمشاكل الإجتماعية في العهد الجمهوري.
=== الروايات والقصص ===
[[ملف:Orhanpamuk2.jpg|190px|تصغير|يسار|[[أورخان باموق]] كاتب تركي، صاحب [[جائزة نوبل في الأدب]] 2006]]
تناول أدب العصر الجمهوري جميع حقائق وواقع [[تركيا]] بإهتمام كبير وفي مقياس شامل. وتناول هذا الأدب العمال الذين هاجروا خارج البلاد، وعلاقات الإنسان، وحياة المعيشة في القرى والمدن وفي جميع مناطق البلاد. وأحيا أبطالاً من جميع طبقات المجتمع ومن كل فئة، وقام بإقتراحات لمعالجة الخلل والإضطراب الإجتماعي الذي يحاصرهم. فتأثر عصر اللغة بالأدب عن قرب. وأضيف إلى الأدب أيضاً أشكال التعبير والإفادة وكلمات من فم المتكلم بجانب الكلمات التي تم إحيائها من جديد أو اشتقوها من لغات أخرى. وشوهدت إنطباعات من التجارب وإتجاهاتواتجاهات متنوعة من [[الأدب]] العالمي وحتى الغناء الشعبي والتعبير. وتم إقامة مؤلفات تناولت تأسيس الجمهورية. وكتب يعقوب قدري من وقت قريب روايات تناول فيها الإضطرابات والصراعات التي في الحياة السياسية والتغييرات الإجتماعية مستنداً على أحداث ومواقف شاهدها بنفسه. وأصبحت رواية «مقفر\موحش» ([[1932]]) هي الرواية الأكثر تأثيراً والتي شرحت التعارض والفوارق بين المثقف و[[الفلاح]]. وأضيفت إلى الموضوعات الإجتماعية قضايا فردية وتجارب وحلول حيوية<ref>Peyami Safa, Dokuzuncu Hariciye Koğuşu, 1930</ref> مثل التأثيرات المدمرة للفهم الخاطىء عن التغريب<ref>R. N. Güntekin, Yaprak Dökümü, 1930</ref> والتغييرات في المجتمع ومناقشة قيم المواطنين والأخلاق التقليدية في مواجهة الحضارة الغربية،<ref>H. E. Adıvar, Sinekli Bakkal, 1926</ref> وحلول أيضاً مع الإنتهازيون والمتعاونون مع دول العدو والذين حاولوا التكيف مع العصر الجديد،<ref>H. E. Adıvar, Vurun Kahpeye, 1923; R. N. Güntekin, Yeşil Gece, 1928</ref> وتجارب المثقفين والشعب الذين شاركوا في [[حرب الإستقلال التركية]] خلال العشر سنوات الأولى من إعلان الجمهورية. وقد أحيت رواية شوكت اسندال «[[المستأجر (فيلم)|المستأجر]]» ([[1934]])، ورواية الحياة والعاصمة [[أنقرة]] في السنوات الأولى للجمهورية. وأحيا [[سعيد فائق عباسي]] (عاشق البحر) مع مجموعة كبيرة من الأدباء حب الناس في مدينة صغيرة وصيادون [[يونانيون]] على جزيرة بورجاز التي يعيشون فيها. وأما رواية عندما «تتوقف المغازل\البكرات» [[1931]] فهي من الروايات القروية وأول عمل لـ«صدري آرتم» والذي تناول فيها كيفية تأثير الحياة على شكل الإنتاج ومن ناحية أخرى فقد أثرت على التغيير في شكل الإنتاج بدقة تامة. وتزعم [[صباح الدين علي]] القرية الروائية من أجل تطويرها حتى بعد 20 عاماً من رواية «بئر يوسف»،<ref>a b Gündüz Akıncı, Türk Romanında Köye Doğru, Ankara Üni. {{وصلة إنترويكي|عر=Ankara_Üniversitesi_Dil_ve_Tarih-Coğrafya_Fakültesi|تر=Ankara_Üniversitesi_Dil_ve_Tarih-Coğrafya_Fakültesi|لغ=tr|نص=Dil Ve Tarih-Coğrafya Fak}}. Yayınları, Ankara, 1961</ref> وكتب قصصاً تناول فيها التناقضات بين طبقات المجتمع والفلاحون والمولعون بالنساء.
 
وتناول [[يشار كمال]] في رواية «محمد النحيل»<ref>4 c. 1955-1987</ref> حياة قطاع الطرق الذين ارتكبوا الجرائم والذين يعيشون في [[برج الثور]] في عام [[1930]]، وبينما كان يعكس القضايا الراهنة والطبيعة والجذور التاريخية لهذه المنطقة وأيضاً منطقة «كوكوروفا» لفت الإنتباه إلى الألوان التي في التصوير وإلى الحماس الذي كان في التعبير. وتناول [[أورخان كمال]] مغامرات الفتيات الصغيرات والأطفال المظلومين وهجرة السكان من القرى إلى المدن ومعيشتهم في الجزء الفقير من [[إسطنبول]]. وكتب كمال طاهر روايات عن القرى<ref>Sığırdere, 1955; Körduman, 1957; Yedi Çınar Yaylası, 1958; Köyün Kamburu, 1962</ref> وقدم بانوراما واسعة لتنمية وتطوير القرى. وشهد كُتّاب مثل: [[سميمو]] [[الجاحظ]]، نجاتي جمعة، فاكر بايكورت حياة المدينة والقرى وكتبوها في روايات وقصص.<ref>Bakınız:Köy Edebiyatı</ref> وتناول «بكير يلدز» نفس القضايا وأصبح من الكُتّاب الذين تناولوا حياة المهاجرين إلى خارج البلاد. ويعتبر كل من [[عزيز نيسين]] ورفعت ايلجاز من الكُتّاب الروائيين الذين ناقشوا أمام مجتمع كبير من القراء الإضطراب الإجتماعي برويات وقصص فكاهية حيث أن هناك كُتّاب روايات ينظرون إلى الواقع والحقائق بسخرية وعلى سبيل المثال: خلدون تانر. وكان هناك «طارق بوغرا» أيضاً الذي علق في شكل معارض للكُتّاب الواقعيين والإجتماعيين وتعارض مع العصر الجمهوري وحرب الاستقلال.
 
وكان هناك شعراء مثل: [[يوسف]] أتيلجان، بيلجه كاراسو، [[عدنان يانوزاي]]، [[أوغوز]] آتاي، تازر اوزلو استفادوا من الفكاهة السوداء ومن التجريد الفكري، وشرحوا اللاوعي وتطرقوا إلى التحليل النفسي، وأدخلوه إلى التجارب التي استكشفت إمكانيات اللغة والتي نمت بالتداعي وبالعودة إلى ما سبق. وبينما كانوا يكتبون روايات عن الأشخاص والأحداث ومايدور حول القصص والنساء انحدروا أكثر في التفاصيل. ومن أهم الكُتّاب أيضاً: عدالة آغا اوغلو، [[بينار كور]]، فوروزان سيفجي سويسال، [[تومريس]] فقد تناولوا موضوعات مثل: الجنسية، والتغييرات التي في الثقافة وفي البنية الإجتماعية، والعلاقة بين الفرد والمجتمع، وعارضوا أراءآراء السكان. وقد أدى التوسع الحضري السريع وظاهرة التصنيع من حذف منصف الأدب القروي. وهناك روايات أخرى وقصص لكُتّاب مثل: أورخان بنير، دمير اوزلو، [[سليم إيلاس]]، [[أورخان باموق]]، لطيفة تاكين، و[[نديم غورسيل]]. فطوّروا الأدب وكتبوا في الموضوعات الإجتماعية والفردية والعالم الروحي والإجتماعي والمشاركين في العمل السياسي والفنانون وكثير من المثقفين، وموضوعات من حياة العمّال والفقراء والناس الذين في الأحياء الفقيرة والمختلطين الذين في المدينة.
 
== الشعر ==
تناول [[شعر تركي|الشعر التركي]] العديد من الشعراء أمثال: عمر بدرالدين، و{{المقصود|كمال الدين|كمال الدين}} وغيرهم موضوعات جمال الطبيعة والوطن والأحاسيس الصغيرة، وتابعت تلك الأجيال وزن الهجا في أشعارهم نقلا عن الأدب القومي.<ref>{{وصلة إنترويكي|عر=Ahmet_Oktay|تر=Ahmet_Oktay|لغ=tr|نص=Ahmet Oktay}}, Cumhuriyet Dönemi Edebiyatı, Kültür Bakanlığı Yayınları, Ankara, 1993</ref> وقد تم إضافة علم النفس في شعر [[أحمد حمدي]]، ودراسات [[الفولكلور]] في شعر أحمد قدسي تاجر. كما انعكست الشعر الرمزي عن طريق أحمد محب ديرناص أما مشاهد الحياة اليومية والمشاهدات العامة والأحاسيس فقد عكسها جاهد صدقي تارانجي. كماأضيفت قوالب جديدة وتقنيات الوصل من قبل أحمد محب ديرناص وجاهد صدقي تارانجي الذين بلغوا حد المهارة في استخدام وزن الهجا. وأضاف [[نجيب فاضل]] إلى اللغة الأفكار الصوفية وأبحاث العالم الداخلي للإنسان. وكون وزن الشعر الخاص ب[[ناظم حكمت]] إبتكاراً جديداً بمحتوى متعلق بالنظرة [[الماركسية]] وحتى بالخصائص الشكلية وخصائص الشعر التي كسرت القوالب التقليدية. وقد تأثر هذا الشعر المبتكر بالشعر الديواني وبالأشعار الشعبية وحتى بأشعار [[غريب]] العصرية، واستفاد من إمكانات القصص، وتطور وشُبع بالقيم المحلية والعالمية. وقد عمل ممثلو حركة غرباء ([[أورخان ولي قانيق]]، [[مليح جودت]]، [[أوكتاي رفعت]]) على إنتشار الشعر بدون وزن، وعارضوا الشاعرية والتأثرية المفرطة المستمرة في الشعر.<ref>Bakınız:Serbest Nazım</ref> وظهر مفهوم الشعر الإشتراكيالاشتراكي الذي تأثر بمفهوم الشعر لدى [[ناظم حكمت]] والذي كان ضد شعر الغرباء. وكان كلا من رفعت إيلجاز، و[[أحمد عارف الزين]]، و[[حسن حسين الوالي]] من ممثلي الشعر التقليدي. وكان آتيلا إلهان ممثل النزعات التي تناولت مساحة أكبر عن التأثرية والصور الخيالية والقضايا الإجتماعية. وبينما كان الشعراء بدري رحمي أيوب أوغلو، وبهجت نجاتي جيل، [[جاهد كايا أوغلو]]، نجاتي جمعة يتناولون موضوعات أماكن الإنسان الكونية كان هناك معارضي شعر المثقفين المتفتحين كتبوا في مواضيع الطبيعة، العشق، الحياة، الحب، السلام، الحرية، وما إلى ذلك. وحصلوا على دراسات أدبية مستفيدين من الأبحاث الباطنة ومن التجريدات. وقد شهدت مساهمات الفولكلور والصوفية والحضارات القديمة أشعار عساف خالد شلبي. وحاول [[فاضل حسني داغلرجه]] (أكثر الشعراء إنتاجاً) أن يلمح على قراءه في أماكن كثيرة بالصور الخيالية القاتمة المواجهه للوقت والتاريخ والكون وشعب الله.<ref>[[فاضل حسني داغلرجه]], Çocuk ve Allah, 1940</ref> وهناك ممثلو الشعر: أديب جانسوار، إلهان برك، جمال ثوريا، [[تورغوت أوزال]]، سيزاي كاراكوتش، وإيجه آيهان، أعطوا إسماًاسماً ثانياً<ref>Asım Bezirci, İkinci Yeni Olayı, Tel Yayınları, İstanbul 1974</ref> للشعر وشرحوا إحتفائهم بالرموز وبإفادات منغلقة لأفكارهم على الرغم من التعبير الواضح لشعر الغرباء، وشرحوا إنزعاج الإنسان _بلغة شعر معقدة كثيراً_ بسبب إضطراب العالم المعاصر. وفي محتوى التجديد الثاني أصبح سيزاي كاراكوتش صاحباً لخطاً مختلفاً في مذهب التصوف.<ref>Turan Karataş, Doğu'nun Yedinci Oğlu Sezai Karakoç, Kaknüs Yayınları, 1998</ref> وقد تكّون أنواع شعر لكل واحداً من الشعراء من مصادر التأثرية والهجاء والتهكم مثل: صلاح بيرسل في شعر التهكم، ماتين إلو أوغلوا في الشعر الإجتماعي، جان يوجل في الشعر السياسي.
 
=== المسرح ===
دخلت الرواية إلى الأدب التركي بترجمات مُشكّلة من [[اللغة الفرنسية]]، ومن هذه الترجمات (ترجمة تلمق) وهي الترجمة الأولى ل[[يوسف كمال]] والذي ترجمها عن فنانيين فرنسيين. ثم بعد ذلك ترجمت رواية [[البؤساء]] الشهيرة ل[[فيكتور هوغو]] من مترجم غير معروف اسمه. وما بين العامي [[1860]] _ [[1880]] ترجم العديد من الكُتاب الغربيون مؤلفات إلى اللغة التركية وبما في ذلك كُتاب فرنسيون. وأول رواية تركية كانت بعنوان «عشق طلعت وفتنات» لشمس الدين سامي. وجاء من بعد سامي [[أحمد مدحت أفندي]] الذي ساهم في تطوير الرواية التركية برواياته. وتطورت الرواية التركية في عهد التنظيمات، وفي هذه الفترة قد أخذ كثير من الكُتاب أمثلة لتيارات {{المقصود|رومانسية|رومانسية}} فرنسية.
 
ووفقاً لأدب تانر تيمور فإن تيار الطبيعة هو واحداً من الأسباب الرئيسية الذي أثر في الرواية الفرنسية في هذا العصر، وأن هناك روايات كتبت في تعديل هذا التيار _الطبيعة_ وكُتبت في إتجاهاتجاه معاكس للحالة السيئة والأكثر فساداً في المجتمع. ولهذا السبب فإن الحكايات التي قيلت في هذه الروايات لم تنل إعجاب العثمانيين وبالتالي لم تكن مناسبة لهم. وكانوا يفضلون الموضوعات التي تروق أكثر للمجتمع العثماني الذي غيره العصور بدلاً من حتمية التشاؤم على الكُتاب مثل:اميلا زولا.<ref>Taner Timur, Osmanlı - Türk Romanından Tarih, Toplum ve Kimlik, 24-5.</ref> وهكذا وقد مر هذا الوضع وأقتبسه تانر تيمور من [[أحمد مدحت أفندي]].<ref name="Letaif-i Rivayat 1895">Letaif-i Rivayat (25 cüz,1870-1895); Kıssadan Hisse (1870)</ref> وبالتالي فإن أكثر قصص الحب الرومانسية والتغرب الباطل كانوا هم أهم المواضيع الرئيسية. وكانت رواية «عشق السيارات» لرجائي زاده محمود أكرم هي أول رواية تركية أقرب إلى النوع الذي يستخدم تقنيات جديدة بالمعنى الغربي. وظهرت أولى الروايات وأهم المؤلفون الماهرون في عصر «ثروة فنون»، وتناول هؤلاء الكُتاب الذين دافعوا عن رسالة «الفن من أجل الفن» موضوعات وقضايا مثل: العشق والرحمة. ويعد {{المقصود|خالد|خالد}} [[ضياء]] من أهم الروائيون في هذا العصر. ورواية [[العشق الممنوع]] 1925 هي واحدة من أنجح الروايات التركية في يومنا هذا. وبعد عام [[1910]] تطور تيار القومية التركية تحت إطار مجلة أقلام الشباب أو الأقلام الشابه مع طبعات ثقيلة للشعور القومي. ومن هذا فقد بدأ في هذا العصر كتابة الروايات القومية. ومن أمثلة روايات هذا العصر طائر النمنمه ل[[رشاد نوري كنتكين]] ورواية ل[[خالدة أديب]]. وأما الرواية التركية المعاصرة فقد ظهرت في عهد الجمهورية. وهناك مؤلفات عديدة في هذا المجال لروائيين مثل: [[بيامى صفا]]، طارق بوغرا. وهناك روايات تناولت موضوعات التطور الإجتماعي والسياسي. وكان التمييز بين الروايات الريفية والحضرية متعلق بهذا العصر أيضاً.
 
== القصة في الأدب التركي ==
ولم يلاحظ أي إنقسام في الأدب التركي بإستثناء التمزق السياسي الذي دام لنصف قرن بين المجتمعات التركية. وقد نبعت الأحداث الإجتماعية والسياسية والتاريخية من التطورات الموجودة في جميع المناطق بشكل مختلف، واختلاف الموضوعات في الأدب التركي كان يحمل سمات خاصة من حيث [[المشاعر]] و[[الأفكار]] والأذواق.
 
وتكونت مواضيع رئيسية في مؤلفات المجتمع التركي كغالبية مواضيع العبودية وفكرة الحرية. وفي جميع المجتمع التركي: وجدت نقاط مشتركة وفي شكل واضح حول الموضوعات المتعلقة بالإتجاهبالاتجاه نحو الموارد الوطنية وبالعودة إلى نفسها وطبيعتها.
 
== المراجع ==