قرامطة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 6 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
 
== نهاية القرامطة ==
في عام 931 م سلم [[أبو طاهر الجنابي]] -وهو قائد القرامطة في البحرين- زمام الدولة في البحرين إلى شاب فارسي كان قد رأى فيه المهدي المنتظر. لكن ثبت أن ذلك القرار كان مدمرا بالنسبة للحركة القرمطية، فقد أقدم ذلك الشاب على إعدام بعض أعيان دولة البحرين حتى وصل الأمر إلى سب [[محمد]] والأنبياء الآخرين الأمر الذي هز القرامطة والمجتمع الإسلامي ككل مما اضطر أبا طاهر للاعتراف أنه قد خدع وأن هذا الشخص دجال وأمر بقتله<ref>خرافات الحشاشين وأساطير الإسماعيليين\فرهاد دفتري\ص 43</ref>.<br />
لم تدم زعامة الشاب الفارسي إلا 80 يوماً إلا أنها أضعفت نفوذ القرامطة وكانت إيذانا ببداية نهاية دولتهم.<br />
تحولت الأعمال العدائية بين قرامطة البحرين والفاطميين إلى حرب معلنة إبان عهد الإمام المعز وذلك في أعقاب الفتح الفاطمي لمصر سنة 969 م. وبحلول نهاية القرن العاشر كان قرامطة البحرين قد تقلصوا إلى قوة محلية وبحلول منتصف القرن الحادي عشر كانت الجماعات القرمطية في العراق وفارس وما وراء النهر قد انحازت إلى جانب الدعوة الفاطمية.<ref>فرهاد دفتري\ص 43</ref>.
 
بدأ الضعف يسري في بنيان دولة القرامطة منذ نهاية القرن الرابع هجري، فاستغلت قبائل إقليم البحرين هذه الفرصة وأخذوا ينازعونهم السيادة<ref name="ثاني">الحياة السياسية والاقتصادية في إقليم البحرين وعمان بين القرنين الخامس والسابع الهجري (الحادي عشر والثالث عشر ميلادي). د. عبد الله جاسم علي آل ثاني. [[دار العلوم العربية]] بيروت. الطبعة الأولى 1429 هـ - 2008 م. ص:110-111. ISBN 978-9953-0-1188-2</ref>. وذكر [[ابن خلدون]] في [[تاريخ ابن خلدون|تاريخه]]: أن الأصغر أبا الحسن الثعلبي زعيم [[بني ثعلب]] في الأحساء قد تحالف مع [[بني مكرم]] رؤساء عمان لطرد القرامطة، فاستولى بنو مكرم على [[سلطنة عمان|عمان]] والأصغر على [[الإحساء]] وخطب فيها [[عباسيون|للخليفة العباسي]] <ref>[[تاريخ ابن خلدون]]. ج4، ص:118</ref>.