افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 4 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
{{مفصلة|الصدر الأعظم}}
[[ملف:Mehemet aali.jpg|يسار|180بك|تصغير|محمد أمين عالي باشا، مكث في منصب [[الصدر الأعظم]] أربع سنوات ونيّف بين [[1867]] و[[1871]] خلال عهد السلطان عبد العزيز.]]
تعاقب في عهد السلطان عبد العزيز الذي قارب الخمس عشر عامًا اثني عشر وزارة رأسها ثمانية صدور عظام،<ref>[http://www.hukam.net/family.php?fam=464 كبار الوزارة في الدولة العثمانية]، الأسر والسلالات الحاكمة، 31 آب 2011.</ref> أولهم محمد أمين عالي باشا، الذي أبقاه في منصبه مع وزارته المشكلة في عهد سلفه [[عبد المجيد الأول]]، ثم أقاله في [[نوفمبر]] [[1861]] وعين [[محمد فؤاد باشا]] صدرًا أعظم للمرة الأولى ثم استبدل يوسف كميل باشا به في [[يناير]] [[1863]] ، ثم أعيد [[محمد فؤاد باشا]] مرة ثانية للصدارة العظمى في [[يونيو]] [[1863]]، وحاول العمل على إصلاح الدولة التي كانت على شفا [[إفلاس|الإفلاس]] لكنه فشل في ذلك واضطر للعودة إلى الاستدانة من بنوك الغرب.<ref>تاريخ الدولة العلية العثمانية، مرجع سابق، ص.540</ref> استمرّ محمد فؤاد باشا حتى [[يونيو]] [[1866]] حين وجه عبد العزيز منصب الصدارة إلى محمد رشدي باشا، وقد شهدت صدارته قلاقل [[الجبل الأسود]] و[[صربيا|الصرب]] وتوحيد الأفلاق والبغدان، وقد استقال بداعي السن في [[11 فبراير]] [[1867]] فعين محمد أمين عالي باشا للمرة الثانية، وقد قمعت في عهده ثورة كريت وسافر بنفسه من [[إسطنبول]] إليها ليساهم في رأب الصدع بعد قمع العثمانيين لأهالي الجزيرة، وكذلك أصدر [[مجلة الأحكام العدلية]] وامتيازات الخديوية في حكم [[مصر]]، وقد توفي محمد أمين عالي باشا في [[سبتمبر]] [[1871]] بعد صدارة طيلة دامت أربع سنوات،<ref>الدولة العلية العثمانية، مرجع سابق، ص.545</ref> فأعقبه فترة من الاضطرابات في إسناد المنصب فأسند أولاً إلى محمد نديم باشا، ثم أقيل عام [[1872]] وعين [[مدحت باشا]] لشهرين فقط بين [[يوليو]] و[[سبتمبر]] [[1872]] إذ كان السلطان معجبًا بقدرته على إدارة الأعمال، ولكن لما رآه شديد الاستقلال في رأيه ولا يقبل تدخلات [[الباب العالي]]، عزله ونفاه إلى [[سالونيك]] ووجه المنصب ثانية لمحمد رشدي باشا،<ref>عصر السلطان عبد الحميد، مرجع سابق، ص.179</ref> وبعد أقل من ستة أشهر استبدل بأحمد أسعد باشا في [[فبراير]] [[1873]] إلا أنه أقيل سريعًا في [[مايو]] [[1873]]، وخلفه [[حسين عوني باشا]] ثم عاد محمود باشا ثانية في [[أغسطس]] [[1875]]،<ref>تاريخ الدولة العلية العثمانية، مرجع سابق، ص.567</ref> وفي عهده الثاني أشهرت الدولة [[إفلاس]]ها وثار طلاب المعاهد الدينية في [[إسطنبول]] ضده، فعزله السلطان وعينّ محمد رشدي باشا للمرة الرابعة في [[12 مايو]]، وهو آخر صدور عهد عبر العزيز، ففي [[30 مايو]] [[1867]] خلع السلطان.
 
== آثاره العمرانية ==