افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 396 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
قام الأصفهاني بتأليف الكتاب في خمسين عاماً وبعد أن انتهى منه أهداه إلى [[سيف الدولة الحمداني]] فأعطاه ألف دينار ولما سمع الحاكم بن عباد ذلك استقل هذا المبلغ لذلك العمل الضخم والمجهود الرائع وأرسل اليه الحاكم الثاني خليفة الأندلس ملتمساً نسخة من الكتاب مقابل ألف دينار عيناً ذهباً أخرى فأرسل الأصفهاني له نسخة منقحة قبل أن يوزع الكتاب في [[العراق]].
وقد سمي الأصفهاني الكتاب بهذا الاسم لأنه بنى مادته في البداية على مائة أغنية كان الخليفة [[هارون الرشيد]] قد طلب من مغنيه الشهير إبراهيم الموصلى أن يختارها له وضم إليها أغانى أخرى غنيت للخليفة [[الواثق بالله]] وأصواتاً أخرى اختارها المؤلف بنفسه.
وينطوي كل جزء على الأشعار التي لحنت وأخبار الشعراء الذين نظموها من الجاهلية إلى القرن التاسع الميلادي مما يجعل من [[كتاب|الكتاب]] مرجعاً لمعرفة الآداب العربية والمجتمع الإسلامي في العصر [[العباسيون|العباسي]] وتصوراتهم عن [[عهد جاهلي|المجتمع الجاهلي]] والصدر الأول والعصر [[أمويون|الأموي]].
 
 
 
وقال عنه العلامة [[ابن الجوزي]] البغدادي : ( ومثله لا يوثق بروايته، يصح في كتبه بما يوجب عليه الفسق، ويهون شرب الخمر، وربما حكى ذلك عن نفسه، ومن تأمل كتاب الأغاني، رأى كل قبيح ومنكر).
 
== هدف الكتاب ==
مستخدم مجهول