هون: الفرق بين النسختين

تم إزالة 189 بايت ، ‏ قبل سنتين
الرجوع عن 7 تعديلات معلقة إلى نسخة 20909646 من JarBot
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
(الرجوع عن 7 تعديلات معلقة إلى نسخة 20909646 من JarBot)
:''هذه الصفحة عن المدينة الليبية، أما عن الشعب الأوروبي القديم أنظر [[الهون]].''
'''هون''' هي عاصمهمدينة منطقهمن ضمن مدن منطقة [[الجفرة]] في [[ليبيا]].
{{Infobox settlement
<!--See the Table at Infobox Settlement for all fields and descriptions of usage-->
|coordinates_region = LY
|subdivision_type = بلد
|subdivision_name = {{علم|ليبياLibya}}
|subdivision_type2 = [[محافظات ليبيا|محافظة]]
|subdivision_name2 = [[محافظة الجفرة|الجفرة]]
== التاريخ ==
[[ملف:The oldest town of Houn "El-Huwailah".jpg|thumb|آثار لمدينة هون القديمة « هون الحويلة »]]
جاء في كتاب معجم البلدان الليبية للشيخ [[الطاهر الزاوي]] (هون واحة كبيرة وعند أهلها شيء من رفاهة العيش، لهم مهارة في دبغ الجلود وتطريزها بالحرير،بالحرير ، بها زراعة محلية تسقى بالقواديس، وتظهر في تسميتها «أن هذا الاسم جاءنا من بنى الهون قبيلة عربية تنتمي إلى [[الهون بن خزيمة|الهون]] بن [[خزيمة بن مدركة|خزيمة]]» بن [[مدركة بن إلياس|مدركة]] بن [[إلياسالياس بن مضر|إلياس]] بن [[مضر بن نزار|مضر]] »، .جاءت مع الفتح الإسلامي،الإسلامي. كما جاء في الرواية الشفهية المتواترة والتي وردت على لسان الشيخ العالم الصوفي [[أحمد الزروق]] مخاطبا التلمساني الذي جاءه طالبا النصح والمشورة قائلا له « أذهب لمسكان واتخذ منها مسكنا ».
 
مرت هون في تاريخها الذي وصلنا بمواضع ثلاثة. فمن ازكان أو مسكان التي تقع شمال هون الحالية. والتي أشار إليها البكري باسم « هُــل »... إلى هون الحويلة التي تقع جنوب غرب مسكان والتي أسسها خلف الله محمد المناري السـُـلمّي ومن معه عام [[892 هـ]]. والتي اكتسبت اسم « الحويلة » ربما بعد الانتقال منها إلى هون القديمة حيث مر حول أو عام على الانتقال. وهون الحويلة – يصفها الرحالة – الإنجليزي جون ليون الذي زارها عام [[1818]] م قائلا « لها ثلاثة أبواب وبها مبنى مشيد يرجح أنهانه كان قلعة كبيرة أمااما الحدائق والبساتين فهي تحيط بالقرية من كافة نواحيها بشكل دائري وباتساق منتظم ) ويختتم قوله أنهمانهم أناساناس طيبون وعلى أخلاق كريمة.
[[ملف:المسجد العتيق بالمدينة القديمة لهون في الثلاثينيات من القرن 20.jpg|thumb|المدينة القديمة في الثلاثينيات من القرن 20]]
وبزحف الرمال على هون الحويلة كاتب أهلهااهلها الوالي التركي في [[10 أبريلابريل]] [[1852]] م في كتابة (من [[طرابلس]] إلىالي [[فزان]]) قائلين «..صار الرمل يزحف شيئا فشيئا حتى عدم جميع البساتين والتصق بسور البلدة وصار يهجم مدة إثنياثني عشرة سنةسنه ونحن منه في تعب عظيم. مر أدنا في التخلي عنها والتثبت بإنشاء بلدة جديدة». وكان إنشاء البلدة الجديدة (هون القديمة) في منتصف [[القرن التاسع عشر]] حيث بنيت على نفس توزيع هون الحويلة وأحيطت بسور حصين به أربع أبواب رئيسية تسمى:
* باب الحاج أمحمد ويقع بالجهة الجنوبية.
* باب الحاج حمد ويقع بالجهة الشمالية.
هذا وقد احتضنت هون العديد من العلماء والفقهاء البارزين أمثال الشيخ محمد محمود الشنقيطي والشيخ محمد الأمين السوقي والفقيه العلامة عبد الرحمن الخازمي والشيخ عمران بن بركة وشهير زمانه الشيخ الكانمي والمجاهد الشيخ [[أحمد الشريف]].
 
كما أنجبت مدينة هون العديد من العلماء والفقهاء والأدباء والشعراء والفنانين الذي برزوا وأبدعوا محليا وعربيا فمنهم على سبيل المثال لا الحصر – الشيخ الفقيه محمد محمد حيدره والذي أقام سبعة عشر سنة ب[[الأزهر|بالأزهر]] يطلب العلم ويتبحر فيه ذكره الحشائشي في كتابة (جلاء الكرب عن طرابلس الغرب) بأنه الأديب الفقيه الذي يحفظ آلافاً من أبيات الشعر المنظوم الرقيق. والشيخ مصطفى الحاج أحمد الذي تتلمذ على يد الشيخ محمد كامل بن مصطفى العالم الشهير وأخر القراء المهرة وكذلك الشيخ الفقيه محمدأمحمد الخير تلميذ الشيخ العالم الشهير محمد محمود الشنقيطي الذي استضافة الشيخ امحمدمحمد الخير واعطاه جمل ومسكن وملبس مقابل تعليم سبعة شباب من هون الفقه الإسلامي وأنوان يلازمة ابنه الشيخ محمدأمحمد الخير في كل مكان لكي يتعلم ادب الحديث والجلوس واصول الفقه الإسلامي.
 
=== أثناء الاحتلال الإيطالي ===
[[ملف:Hon el-Fuara, March 1941, Gruppe Schwerin, German Army.jpg|thumb|معسكر الجيش الألمانيالألمانى في مزرعة الفوارة بهون ، مارس 1941 الحرب العالمية الثانية]]
خلال فترة الاحتلال الإيطالي لليبيا كانت هون العاصمة الإدارية لمنطقة فزان
أو إقليم الصحراء الليبية {{إيطالية|Territorio del Sahara Libico}} بل كانت المركز العسكري الإيطالي للمنطقة.
وحسب إحصائياتاحصتئيات العام [[1939]] بلغ عدد الأقلية الإيطالية في المدينة 1,156 نسمة في مقابل 35,316 من السكان الليبيين.
 
ولعل أهم ما يفتخر به أهالي مدينة هون مشاركتهم الفاعلة والمشرفة والمهمة في تاريخ الجهاد الوطني ضد الغزو الإيطالي. حيث شارك أهلها في أكثر من أربعين معركة وموقعة على طول البلاد وعرضها وأهم المشاركات الفاعلة كانت في معارك [[معركة الشط|الشط]] و[[معركة الهاني|الهاني]] و[[معركة تاقرفت|تاقرفت]] و[[معركة الحشادية|الحشاديةوالحشادية وكانت [[معركة عافية]] الشهيرة في [[31 أكتوبر]] [[1928]] ، وما تلاها في [[15 نوفمبر]] من نفس العام حيث تم إعدام تسعة عشرة من خيرة رجال البلدة لمشاركتهم في معارك الجهاد ودعم المجاهدين، وهم ( أحمد كاجيجي - بشير بن مازن - بشير دراويل - جمعة بن علي - محمد البشير بن مازن - محمد وداني - محمد بوقصيصة - محمد العكشي - محمد بن الحاج أحمد - محمد قرينقو - عمرو شغيوي - عربي حاج ميلاد - علي عبدالعاطي - علي محمود تيتوي - علي السنوسي البريكي - عبدالرحمن بن معتوق - فضيل حاج محمد - صالح بن الحاج صالح ):
 
( احمد كاجيجي - بشير بن مازن - بشير دراويل - جمعة بن علي - محمد البشير بن مازن - محمد بن الحاج احمد - محمد وداني - محمد بوقصيصة - محمد العكشي - محمد بن الحاج احمد - محمد قرينقو - عمرو شغيوي - عربي حاج ميلاد - علي عبدالعاطي - علي محمود تيتوي - علي السنوسي البريكي - عبدالرحمن بن معتوق - فضيل حاج محمد - صالح بن الحاج صالح )
 
وقيدت الأسماء في النصب التذكاري المقام تخليداً للمناسبة بساحة الشهداء في مدينة هون .
 
ولم يكتف المستعمر الإيطاليالايطالى بالإعداماتبالاعدامات بل جرى تهجير وإجلاء جميع أهالي مدينة هون في [[15 يناير]] [[1929]] م إلى المدن الساحلية للبقاء هناك ما يقرب من العامين -
 
[[ملف:الحرف التقليدية.jpg|thumb|right|الحرف التقليدية: صناعة الحبال من ليف النخيل]]
* الحرف الفخارية من صناعة للأدوات والمعدات اللازمة للحياة من أدوات الطهي والنقل وغيرها.
* صناعة طرق الحديد، حيث صناعة الفؤوس ومعدات الزراعة والبناء.
* صناعة الحجارة - حيث صناعة الطوب « قطع الرشاد» الذي يستعمل في بناء البيوت وغيرها.
* صناعة الجير – الجير البلدي الذي يستخدم في أغراض البناء والزراعة وكذلك الطلاء.
* صناعة العربات المجرورة أو ما يعرف « الكراطين ».
* صناعة المواد الغذائية كصناعة [[رب التمر]] والخل وتجفيف وحفظ الفواكه والخضراوات.
 
مع بداية السبعيناتالسبعينيات بدأبداء أهالي مدينة هون بالخروج من المدينة القديمة وفي منتصف الثمانينيات انتقل جل أهلها إلى الموضع الرابع والأخير للمدينة الحالية.
 
== خريف الواحة ==
[[تصنيف:مدن ليبيا]]
[[تصنيف:واحات ليبيا]]
 
[[تصنيف:هون]]