مربيه ربه: الفرق بين النسختين

تم إضافة 255 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.4 (تجريبي)
ط (بوت:إزالة وسم لا صندوق معلومات لوجود صندوق معلومات)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.4 (تجريبي))
[[ملف:Cheikhmrabihrabo.jpg|تصغير|الشيخ امربيه رب بن الشيخ ماء العينين طرفاية 1939م]]
 
'''محمد مصطفى مُربِّيه ربُّه بن ماء العينين''' (مواليد [[14 ربيع الأول]] [[1298 هـ]] / [[13 فبراير]] [[1881 |1881م]] [[تيرس]] [[وادي الذهب|بوادي الذهب]] - توفي [[19 ربيع الثاني]] [[1361 هـ]] / [[4 مايو]] [[1942|1942م]]، [[تافودارت]]<ref>[http://mrabihrabo.org/wafat.htm وفاة الشيخ مربيه ربه]، تاريخ الولوج 4 ماي 2014</ref>) هو علامة ومجاهد صحراوي ، ألف العديد من المؤلفات في مختلف العلوم الإسلامية الباطنة منها والظاهرة، وشارك في الحملات الجهادية ضد [[الحماية الفرنسية على المغرب|الاحتلال الفرنسي]] في جنوب المغرب جنبا لوالده [[الشيخ ماء العينين]] وأخيه [[أحمد الهيبة]]. وقاد تعبئة القبائل السوسية التي أجمعت على تعيينه رئيسًا للمجاهدين، وقاوم الاحتلال في محاولات حصار [[تزنيت]] سنة 1913م، وبعد استسلام القبائل السوسية سنة 1915م اتجه نحو [[طرفاية]] ليواصل جهاده مع زعماء [[الحركة الوطنية المغربية]] هناك. وكان له اتصال بعلماء المشرق خلال رحلته للحج في الحجاز سنة 1938م. له عدة مؤلفات في التصوف والفقه والتاريخ والرحلات والشعر.<ref>[http://www.almoajam.org/poet_details.php?id=7248 مربيه ربه بن ماء العينين] معجم البابطين، تاريخ الولوج 4 ماي 2014 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160306145726/http://www.almoajam.org/poet_details.php?id=7248 |date=06 مارس 2016}}</ref>
 
أسس [[زاوية هصباوة]] سنة 1913م و[[زاوية طرفاية]] سنة 1937م<ref>[http://mrabihrabo.org/def.htm موقع الشيخ مربيه ربه]</ref> مباشرة بعد الإنتهاء من مقاومته للاستعمار بسوس وسقوط [[قلعة كردوس]] بيد الفرنسيين سنة 1934م.<ref>[http://www.maghress.com/map/6623 حفل ديني كبير بزاوية الشيخ مربيه ربه بطرفاية بمناسبة عيد المولد النبوي] نشر في [[وكالة المغرب العربي]] يوم 07 - 03 - 2010 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171201081855/https://www.maghress.com/map/6623 |date=01 ديسمبر 2017}}</ref>
 
{{اقتباس خاص|"سأظل أجاهد فرنسا ولو لم يبق معي إلا عصاي مادام بالإمكان صدهم عن شبر من هذا الجزء من بلاد الإسلام"}}