افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 214 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:إزالة/إصلاح عنوان مرجع غير موجود
 
[[ملف:A Monstrous Shape, or a Shapelesse Monster.png|left|thumb|upright| تاناكن سكنكر من "شكل وحشي أو وحش بشع" عام 1640|alt=Woman with a pig's head, carrying a fan]]
وكان المرجع الأول الذي تم تسجيله في إنجلترا بشأن أسطورة المرأة ذات وجه الخنزير هو قصة تاناكن سكنكر الخرافية، وهي شكل مختلف في القرن السابع عشرعن القصة التقليدية للمرأة القبيحة، وخاصة في "حكاية زوجة باث" و"زواج السير جاوين"{{sfn|Rollins|1922|p=449}}. وتعد قصة سكنكر بشكل عام الأساس الذي بنيت عليه القصص الإنجليزية فيما بعد عن ذوات وجه الخنزير.{{sfn|Wilson|1830|p=18}} وما بين الرابع والحادي عشر من سبتمبر/ أيلول عام 1639 نشرت خمس قصائد قصصية في لندن عن سكنكر،{{efn|القصائد القصصية هي: المرأة الوحش، الوحش البكر، علاقة غريبة للمرأة الوحش، قصيدة قصصية جديدةعن المرأة ذات وجه الخنزير، عجائب هذه الأيام<ref name="R" />.}}ولكن فقدت جميعها<ref name="R" />. (وفي قصيدة قصصية ظهرت في عام 1640 تدعى شكل وحشي أو وحش بشع حُفظت في مجموعة من قصائد القصصية ل[[صموئيل بيبس]] ، وهي وصف لأنثى مكتملة جسديًا ولدت في هولندا، ولكنها تمتلك رأس خنزير، وسافرت الي العديد من المناطق وتمت رؤيتها الآن في لندن، وهي محبة ولطيفة وبها أنوثة.){{sfn|Rollins|1922|p=451}} وكان كتيب " قصة مؤكدة عن امرأة ذات وجه خنزير تدعى تاناكن سكنكر" عام 1640 هو التسجيل الذي لم يفقد وحوى بين طياته قصة تلك المرأة.{{sfn|Bondeson|2006|p=69}}
==== قصة مؤكدة عن امرأة ذات وجه خنزير تدعى تاناكن سكنكر ====
 
أدعى هذا الكتيب أن هذه المرأة هي ابنة جواكيم وبارنيل سكنكر التي ولدت عام 1618م في بلدة محايدة تسمى" ويركهام" ما بين [[الامبراطورية الرومانية المقدسة]] وهولاندا وتقع على [[نهر الراين]] <ref name="O">Bondeson 2006, p. 161.</ref>{{efn| ليس هناك بلدة تدعى ويركهام على نهر الراين أو بالقرب منه. وفي الغالبية العظمى من هذه الفترة كان بين هولندا وبريطانيا حروب؛ وفي الترجمة الهولندية لكتيب "قصة مؤكدة" كانت مسقط رأس المرأة ذات وجه الخنزير هو "وندسور على نهر التايمز.<ref name="Chambers" />"}}ووُصِف جواكيم سكنكر بأنه "رجل ذو دخل جيد ولكنه يمتلك الكثير من الأموال والماشية". وبينما كانت بارنيل في فترة الحمل أقبلت عليها امرأة مسنة تتوسل إليها لتعطيها المال. وكانت بارنيل منهمكة ورفضت أن تعطيها المال فانصرفت المرأة وهي" تغمغم باللعنات وسُمعت وهي تقول" كما هي الأم، فستكون الطفلة قذرة كالخنزير"". وكانت تاناكن عند ولادتها متناسقة الجسد والأطراف، ولكن كان في وجهها أنف خنزير ، " ولم يكن الأمر وصمة وعيب فقط وإنما كان تشوه بشع مما يجعل المظهر كريه ومزر وبغيض لكل من ينظر إليها في طفولتها". وكانت القابلة التي ولَدت بارنيل قد أقسمت على السرية، وبذلك فقد نشأت سكنكر في غرفة سرية. وكانت تأكل في حوض فضي " وكانت تميل على الحوض وتأكل مثلما يفعل الخنزير.<ref name="A">A Certaine Relation of the Hog-faced Gentlewoman called Mistris Tannakin Skinker. London: F. Grove. 1640. OCLC 181688930.</ref>
 
وسرعان ما أكتُشفت حالة تاناكن وأتى سكان المناطق المجاورة لسماعها وهي تتحدث كالخنازير أو لرؤيتها وهي تأكل مثلهم.<ref name="A" /> وتم تحديد مكان المرأة العجوز وحُوكمت وأُدينت بمزاولة السحر، ولكن على الرغم من أنها كانت على وشك أن تحرق عقابًا لها، رفضت أن تفك السحر أو بالأحرى لم تكن تدري كيف تفعل هذا.<ref name="o2">Bondeson 2006, p. 70.</ref>
=== ابنة رجل اعتنق اليهودية ===
 
هناك شكل مختلف عن الأسطورة ، وهو الوحيد الذي لا تمتلك فيه المرأة ذات وجه الخنزير [[ثروة]] عظيمة.<ref name="Chambers" /> وهو يتحدث عن رجل [[مسيحي]] اعتنق [[اليهودية]]<ref name="B6">Bondeson 2006, p. 91.</ref>، وكان الطفل الأول الذ يولد له عقب اعتناقه اليهودية فتاة ذات وجه خنزير .<ref name="Chambers" /> أدرك الرجل عقب عدة سنوات أن مظهر ابنته كان عقاب إلهي، فعاد إلى اعتناق [[المسيحية]] من جديد هو وابنته. وفي لحظة [[تعميد]] ابنته غسلت المياه المقدسة وجه الخنزير، وظهر بعدها وجه بشري عادي. و زُعم أن هناك [[تمثال]] يمثل هذه القصة في" أحد الكاتدرائيات الكبيرة والقديمة في [[بلجيكا]]" ولكن لا يوجد دليل على وجود مثل هذا التمثال.<ref name="Chambers" />
 
=== غريسيلدا ستيفنز ===
لم يكن عرض المرأة ذات وجه الخنزير أمرحقيقي. حيث يقوم مخرجو الاستعراض بتخدير الدببة من خلال إعطائها كمية كبيرة من الجعة، ثم يزيلون شعرها.<ref name="Bon5" /> بعد ذلك يتم إعداده عن طريق وضع صدر محشو صناعي، وتزيينه بملابس النساء وشعر مستعار. بالإضافة إلي وضع حذاء في قدمه الخلفية، ووضع قفاز من الصوف في قدمه الأمامية. ثم يوضع الدب علي كرسي به فتحة من الخلف، ويقيد في هذا الكرسي.<ref name="Ch2" />
 
ما إن يتم إعداد الدب ووضعه على المقعد، يُسمح للجمهور بدخول الخيمة. ويخبر مخرجوالاستعراض الجمهور بأن المرأة ذات وجه الخنزير لا تستطيع الحديث، ولكنها ستجيب على الأسئلة المطروحة عن طريق القباع؛ الواحدة منها تعني "نعم"، والاثنتان تعني"لا".<ref name="Bon5" /> وعندما يسأل الجمهور الأسئلة، يلكز أحد فريق العمل الدب بعصا ليصدر صوتًا كرد على الأسئلة.<ref name="Bon8">Bondeson 2006, pp. 85–86.</ref> ثم يقدم لها وجبة من الثريد، والجعة، والتفاح في حوض فضي.<ref name="Bon5" /> وأصبح عرض "النساء ذوات وجه الخنزير" شديد الشيوع، حتى أن بحلول عام 1861 علق تشالز ديكنز على هذا قائلاً" لايكتمل عرض بدون إحداهن".<ref name="Dickens" /> وكانت العروض من هذا النوع مشهورة خاصة في دبلن. وكان هناك عرض في بليموث في ثمانينيات القرن التاسع عشر كان أقل نجاحًا؛ حيث قامت مجموعة من الجماهير بسحب الشعر المستعار والقبعة فوق رأس ذات وجه الخنزير، وبدأوا في الاعتداء على مخرج الاستعراض. ولم يتم تسجيل ما حدث للدب.<ref name="Bondeson" />
 
== العم سيلاس ==
== اندثار الأسطورة ==
 
كانت نوبة الجنون بالمرأة ذات وجه الخنزير التي حدثت في لندن عام 1814-15، والخدعة التالية لها والتي وقعت في باريس آخر ما نشرته الصحافة السائدة عن وجود ذوات وجه الخنزير كحقيقة.<ref name="Bona" /> وبحلول ستينيات القرن التاسع عشر كان الولع بعرض المرأة ذات وجه الخنزير في المهرجانات يفقد شعبيته، <ref name="Dickens" /> وذلك على الرغم من استمرار عرضها حتى ثمانينيات القرن التاسع عشر على الأقل.<ref name="Bondeson" /> أما الآن فقد تلاشت هذه الأسطورة.<ref name="Bona" />
 
وعلى الرغم من أن مستشفى الدكتور ستيفنز لا زالت قائمة، وإن تكن الآن المقر الرئيس للخدمات الصحية التنفيذية بدلًا من كونها مستشفي عاملة، فإن تذكارات المرأة ذات وجه الخنزير لم تعد تعرض بحلول منتصف القرن التاسع عشر. .<ref name="B10" /> أما بالنسبة للوحة التي كلفت غريسيلدا بعملها للحد من الشائعات بشأن مظهرها لا تزال معلقة في الردهة الرئيسة بالمستشفى.<ref name="B9" />