افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 35 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:إزالة/إصلاح عنوان مرجع غير موجود
نظّم أورخان الجيش، فألّف فرقًا من الفرسان النظاميين، وأنشأ من الفتيان [[كنيسة الروم الأرثوذكس|المسيحيين الروم]] والأوروبيين الذين جمعهم من مختلف الأنحاء جيشًا قويًا عُرف بجيش الإنكشارية.<ref name=Nicolle7>Nicolle, p. 7.</ref> وقد درّب أورخان هؤلاء الفتيان تدريبًا صارمًا وخصّهم بامتيارات كبيرة، فتعلقوا بشخصه وأظهروا له الولاء.
 
ضمّ جيش الإنكشارية إليه الأولاد المسيحيين خلال الغزوات والمعارك،<ref>[https://archive.org/details/encyclopaediabri15chisrich Encyclopædia Britannica. Eleventh Edition, vol. 15], p 151.</ref> حيث تم أخذ الأطفال من بين أهاليهم وأجبروا على اعتناق [[الإسلام]]،<ref>{{مرجع كتاب|last1=McCabe|first1=Ina Baghdiantz|last2=Harlaftis|first2=Gelina|title=Diaspora Entrepreneurial Networks: Four Centuries of History|date=2005|publisher=Berg|isbn=9781859738757|url=https://books.google.com/books?id=u9kTAQAAIAAJ&q=janissary+ghulam+counterbalance&dq=janissary+ghulam+counterbalance&hl=nl&sa=X&ved=0CCAQ6AEwAGoVChMIm7HRmfGVxgIViGrbCh2XxATE|page=36|accessdate=1 December 2015}}</ref><ref name=" Balance: The Economics of Great Powers From Ancient Rome to Modern America ">{{مرجع كتاب|author=Hubbard, Glenn and Tim Kane. (2013)|title=Balance: The Economics of Great Powers From Ancient Rome to Modern America |year=2013|publisher=Simon & Schuster| isbn=978-1-4767-0025-0|pages=152–154}}</ref> بموجب نظام أو قانون زعموا أنه كان يدعى بنظام (الدفشرية)، وهي نظام كان يستند إلى ضريبة إسلامية شرعية أطلق عليها اسم " ضريبة الغلمان " أو " ضريبة الأبناء "،<ref>{{مرجع كتاب|url=https://books.google.com/books?id=f7Wz4b4JTC8C&pg=PA366|title=Lineages of the Absolutist State (Verso, 1974), p. 366|author=Perry Anderson}}</ref> ثم تم صهر الجميع في بوتقة واحدة، وأنشأهم على [[إسلام|الدين الإسلامي]] وعلى التعلق بشخصه والإخلاص له وللدين والوطن، فكان هؤلاء هم نواة جيش الإنكشارية ([[لغة تركية عثمانية|بالتركية العثمانية]]: يکيچرى؛ أي الجيش الحديث).<ref name="إنكشارية">المصور في التاريخ، الجزء السادس. تأليف: شفيق جحا، [[منير البعلبكي]]، [[بهيج عثمان]]، [[دار العلم للملايين]]، صفحة 158-159</ref> كان الإنكشارية لا يعرفون حرفة ولا عمل إلا القتال والحرب، وتألّف الجيش الإنكشاري من ثلاث فرق مختلفة هي: السكمان والجماعة والفرقة، وكان رئيسه الأعلى يُعرف باسم "آغا الإنكشارية". تكاثر عدد الإنكشارية مع الزمن فبلغ في بعض الأحوال ستين ألفًا،<ref name="إنكشارية"/> وجميع المؤرخين متفقون على إطراء روح النظام التي تميّز بها هؤلاء الجنود في العصر الذهبي للدولة، فلم يكن عندهم مكان [[خمر|للخمر]] أو لل[[قمار]] أو غير ذلك من الآفات التي عرفتها جيوش [[أوروبا]] في تلك العهود.<ref name="إنكشارية"/> ولكن الفساد ما لبث أن دبّ إلى هذا الجيش مع الزمن، فاعتاد الإنكشارية أن يتمردوا ويطالبوا بالهبات السخية كلما ارتقى العرش سلطان جديد. وقد شكلوا في العهود المتأخرة عقبة كانت تحول دون الإصلاح والتجديد، فأبادهم السلطان [[محمود الثاني]] عن بكرة أبيهم وألغى جميع أزيائهم وألقابهم.<ref name="الجيش البري"/> أنشأ العثمانيون إلى جانب جيش المشاة جيشًا من الفرسان عُرف باسم "الفرسان السواري" أو سپاهی، ويُعرفهم معظم الكتّأب [[عرب|العرب]] باسم "الفرسان السيباه"، وقد لعب هؤلاء دورًا كبيرًا في تقدم الفتوح عبر [[أوروبا]]، لكنهم أصيبوا بالفساد كما الإنكشارية في أواخر عهدهم، واشتركوا معهم في نفس المصير.<ref>Norman Itzkowitz, ''Ottoman Empire and Islamic Tradition'' p.96.</ref>
 
واكتسبت الانكشارية صفة الدوام في عهد السلطان [[مراد الأول]] سنة [[1360]]، وكانت قبل ذلك تسرّح بمجرد الانتهاء من عملها. جرى حلّ هذه الفرقة بشكل نهائي بعد "[[مذبحة الانكشارية|الواقعة الخيرية]]" على يد السلطان [[محمود الثاني]] عام [[1826]] بعد ثورتهم على السلطان وانتهوا بحادثة [[مذبحة الانكشارية]]. ومن المعروف أن الانكشارية كانوا عزاباً في عهد السلطان [[أورخان غازي|أورخان]]، ثم سمح لهم السلطان [[سليم الأول|سليم]] بالزواج بشرط كبر السن، ثم أطلق حق الزواج.