افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 78 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:إزالة/إصلاح عنوان مرجع غير موجود
 
== آخر السلاطين ==
بدأ مناوئو السلطان عبد الحميد إظهار اعتراضاتهم على أسلوب حكمه، لكن تلك الاعتراضات لم تصل حد الغليان إلا عام 1326هـ، حيث قام تمرد نظمته تنظيمات ليبرالية مثل [[تركيا الفتاة]] و[[جمعية الاتحاد والترقي]]، وشهد ذلك العام فقدان الدولة العثمانية أولى أراضيها للقوى الأوروبية. في المقابل ثارت قوى إسلامية تأييدا للسلطان، ورفضا للأفكار التي أتى بها أعضاء التنظيمات الليبرالية بعد إقامتهم في أوروبا. وكان الكثير من أعضاء تركيا الفتاة وغيرها من التنظيمات الليبرالية ضباطا في الجيش، ومن الذين تلقوا تعليما عسكريا، ولكن طموحاتهم السياسية، أدت إلى تمرد عسكري انضم إلى التنظيمات الموالية للسلطان من أمثال الاتحاد المحمدي.<ref name="قوميات"/>
 
امتد نفوذ الاتحاد والترقي في الدولة، فضم إليه الكثير من ضباط الفيلق الأول المسيطر على الآستانة، وكذلك الفيلقين الثاني والثالث المرابطين في الولايات العثمانية الباقية في [[أوروبا]]. وقد حاول السلطان عبد الحميد مقاومة هذه الجمعيات، فنادى وتمسّك بفكرة الجامعة الإسلامية، لكنه فشل أمامهم، وخرجت الأمور عن نطاق سيطرة السلطان عبد الحميد، وكانت الضربة القاسمة للحكم العثماني قيام قوات متمردة بقيادة الجنرال [[محمود شوكت باشا]] بدخول [[إسطنبول]] وقمع التمرد العسكري وترجيح كفة القوى المناوئة للسلطان، وهو ما يعرف تاريخيا بأحداث 31 مارس 1909.<ref name="قوميات"/>
 
فرض الاتحاديون على السلطان إعلان دستور جديد للبلاد يخلف الدستور الأول أو "القانون الأساسي" الذي أعلنه سنة [[1876]]م، فذعن لمطلبهم وأعلن الدستور، فسيطر الاتحاديون على معظم مقاعد المجالس النيابية، ووجدوا أن السلطان سيكون عائقًا في تحقيق أهدافهم، فعزلوه وولوا أخاه [[محمد الخامس العثماني|محمد الخامس]] مكانه حتى قبيل نهاية الحرب العالمية الأولى عام، ثم خلفه أخوه [[محمد السادس العثماني|محمد السادس]].<ref name="قوميات"/>
 
[[ملف:Ataturk5.JPG|تصغير|[[مصطفى كمال أتاتورك|مصطفى كمال "أتاتورك"]]، رئيس [[تركيا|الجمهورية التركية]] مستقبلاً، إلى جانب بعض المقاومين الليبيين، أثناء [[الحرب العثمانية الإيطالية]].]]