افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 412 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.3 (تجريبي)
ففي آخر نشاط عسكري له، كان إبراهيم قائداً أعلى لكافة الجيوش في مواجهة الإمبراطورية الفارسية الصفوية، ووقع بعض الأوامر العسكرية باسم "سر عسكر سلطان" ما عدّ خرقًا بروتوكوليًا وتجاوزًا على المقام السلطاني، و"خشي السلطان أن تكون تلك الأعمال مقدمات لاغتصاب الملك لنفسه" خاصة مع "ازدياد نفوذه على الجند والقوّاد"<ref name="محمد فريد بك230">المحامي، محمد فريد بك: تاريخ الدولة العلية العثمانية (إحسان حقي). (1981). ط1. دار النفائس. ص230</ref> واتخاذه القرارات منفردًا دون التشاور مع الوزراء<ref>اينالجيك، خليل: تاريخ الدولة العثمانية من النشوء إلى الانحدار (محمد.م.الأرناؤوط). (سبتمبر 2002). ط1. دار المدار الإسلامي، بيروت، لبنان. ص153</ref>.
 
كما اتهم الصدر الأعظم بطمعه في عرش المجر، بل وبالعرش العثماني نفسه<ref>اينالجيك، خليل: تاريخ الدولة العثمانية من النشوء إلى الانحدار (محمد.م.الأرناؤوط). (سبتمبر 2002). ط1. دار المدار الإسلامي، بيروت، لبنان. ص152</ref><ref name="Britannica">[http://www.britannica.com/EBchecked/topic/280935/Ibrahim-Pasa Encyclopædia Britannica Inc.]، 2012. Web. 04 Mar. 2012. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20150120001126/http://www.britannica.com:80/EBchecked/topic/280935/Ibrahim-Pasa |date=20 يناير 2015}}</ref> "وهما تهمتان لم يقم عليهما برهان"<ref name="بروكلمان474"/>.
 
=== مؤامرات السلطانة ===
 
=== أزمة التماثيل ===
يعتقد مؤرخون أن إبراهيم ظل محافظاً على روابط مع جذوره المسيحية، وعمد إلى تقريب اليونانيين، وجلب والديه للعيش معه في العاصمة العثمانية؛ ما منح خصومه فرصة ترويج الإشاعات عن تمسكه بمسيحيته وخطورته على الدولة الإسلامية<ref name="test">[http://books.google.com/books?id=88nBOTl1BTcC&pg=PA230&dq=Parga+ibrahim+Pasha+greek&hl=el&ei=uCRdTLTeGYWlsAaw-OHuBw&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=9&ved=0CF8Q6AEwCA#v=onepage&q="Born%20a%20Greek%20near%20Parga"&f=false Walter G. Andrews, Najaat Black, Mehmet Kalpaklı.Ottoman lyric poetry: an anthology] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20140423073151/http://books.google.com/books?id=88nBOTl1BTcC&pg=PA230&dq=Parga%2Bibrahim+Pasha%2Bgreek&hl=el&ei=uCRdTLTeGYWlsAaw-OHuBw&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=9&ved=0CF8Q6AEwCA |date=23 أبريل 2014}}</ref>.
 
كان للتشكيك في عقيدة الصدر الأعظم ما يبرره في نظر بعض المؤرخين الذين لاحظوا أن حرص الصدر الأعظم الديني صار يتدني مع تعاظم قوته، وأن معظم أعماله الإسلامية كانت في آخر عهده، ربما لمواجهة الأقاويل حول ضعف إسلامه.