افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 604 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.3 (تجريبي)
 
وأقسامها منها ما يخص [[النبي محمد]] فقط وهي: الشفاعة الكبرى ،وشفاعة [[الرسول]] لأهل الجنة لدخول الجنة، شفاعة الرسول لعمه [[أبو طالب|أبي طالب]]، وشفاعته في دخول أناس من أمته الجنة بغير حساب، والقسم الثاني الشفاعة العامة تخص الرسول وغيره من [[المسلمين]] وهي:الشفاعة لأناس قد دخلوا النار في أن يخرجوا منها ،والشفاعة لأناس قد استحقوا النار في أن لا يدخلوها ،والأخير الشفاعة لأناس من أهل الإيمان قد استحقوا الجنة أن يزدادوا رفعة ودرجات في الجنة.
<ref>[http://islamqa.info/ar/26259 موقع الإسلام سؤال وجواب-محمد صالح المنجد-26259: أنواع الشفاعة] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160105005450/http://islamqa.info:80/ar/26259 |date=05 يناير 2016}}</ref>
 
== الشفاعة في نص القرآن ==
أنّ الشفاعة من ضروريات [[الشيعة|مذهب التشيع]] وكان [[المعصومون|أئمة أهل البيت]] يجاهرون بذلك وقد إهتموا به في أحاديثهم إهتماماً بالغاً لا يوجد له مثيل إلاّ في موضوعات خاصة تتمتع بالأهمية القصوى.
 
تعتقد الشيعة الإمامية بشفاعة [[النبي محمد]] على نحو إسقاط عقاب العاصي. <ref>رسائل السيد المرتضى, ج1 ص150.</ref> يقول [[محمد حسين الطباطبائي|العلامة طباطبائي]] : "إنّ الشفاعة تكون في آخر موقف من مواقف يوم القيامة حيث يطلب فيها الشفيع المغفرة- فيحول دون دخول المشفوع له النّار، أو اخراج بعض من كان داخلًا فيها، باتساع الرحمة أو ظهور الكرامة."<ref> الشیخ ناصر مکارم الشیرازي، [http://ar.lib.eshia.ir/27552/6/390 نفحات القران]، الجزء : 6 صفحة : 390. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160131202707/http://ar.lib.eshia.ir/27552/6/390 |date=31 يناير 2016}}</ref>
 
وللشفاعة شروط كي تكون مقبولة<ref> الشيخ جعفر السبحاني ، [http://ar.lib.eshia.ir/26462/1/23 الشفاعة] ، الجزء : 1 صفحة : 23. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160201010323/http://ar.lib.eshia.ir/26462/1/23 |date=01 فبراير 2016}}</ref>:
*'''أن تكون بإذن اللّه '''. حسب قوله تعالى: «مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ»
 
*'''رضاية الله عن المشفوع له''':حسب قوله: «ولا يشفعون إلا لمن ارتضى» و «وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى».
شفاعة الشافعين مشروطة بوجود مؤهلات في المشفوع وكما يستفاد من الآيات القرآنية يجب عليهم أن تكون أعمالهم مرضية عند الله ومن الواضح أنه ليس المراد بأن تكون أعماله كلها مرضية، فانه لو كان كذلك لما احتاج للشفاعة بل المراد أن يكون الشخص نفسه مرضيا من حيث دينه وإيمانه.
وحسب الشروط التي جائت في الروايات يجب على المشفوع أن يكون مسلما ومومنا، وأن يكون محبّاً لأهل البيت ولا ناصباً لهم العداء، وأن لا يكون مستخفاً للصلاة وإلى ذلك.<ref>[http://www.erfan.ir/arabic/5024.html الشفاعة في الإسلام]، من موقع الشيخ حسين الأنصاريان. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160127161801/http://www.erfan.ir/arabic/5024.html |date=27 يناير 2016}}</ref>
 
وأمّا الأحاديث الموجودة حول الشفاعة فهي كثيرة<ref> الشيخ جعفر السبحاني ، [http://ar.lib.eshia.ir/26462/1/90 أحاديث الشفاعة عند الشيعة الإمامية]، الجزء : 1 صفحة : 90. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160131215029/http://ar.lib.eshia.ir/26462/1/90 |date=31 يناير 2016}}</ref> منها:
*روى [[ابن شهرآشوب المازندراني|ابن شهر آشوب]] :{{اقتباس خاص|قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " إنّي لأشفع يوم القيامة وأُشفّع. ويشفع عليٌّ فيُشفّع، ويشفع أهل بيتي فيشفّعون."}}
{{اقتباس خاص| عن [[ابن عباس]] قال : أول من يشفع يوم القيامة في أمته رسول الله (صلى الله عليه و سلم)، وأول من يشفع في أهل بيته وولده أمير المؤمنين، وأول من يشفع في الروم المسلمين صهيب ، وأول من يشفع في مؤمني الحبشة بلال..<ref>مناقب آل أبي طالب 2/14</ref>}}