افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 649 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.3 (تجريبي)
 
==== نظرية الجانب الثنائي (المزدوج) ====
نظرية الجانب الثنائي (أو كما تسمّى الأحادية مثنوية الشكل) هي النظرية القائلة بأنّ [[عقل|العقلية]] و[[طبيعة|المادّية]] هما جانبان أو شكلان أو منظوران لنفس المادة (لذا فهي نوعاً ما نظرية مختلطة، ويمكن اعتبارها أحادية في بعض النواحي). إنّ علاقة هذه النظرية [[أحادية محايدة|بالأحادية المحايدة]] أصبحت إلى حدّ ما غير محدّدة، لكن هنالك فرق واضح يذكر أنّه بينما الأحادية المحايدة تسمح لمحتويات مجموعة معيّنة من العناصر المحايدة والعلاقات التي تتداخل بها لتحديد ما إذا كانت عقلية أو مادّية أو كلاهما أو ليست أيّ من ذلك فإنّ نظرية الجانب الثنائي تشير إلى أنّ العقلية والمادّية هي مظاهر أو جوانب لمادّة أو كيان أو عملية، وهي بدورها ليست عقلية ولا مادّية كما تفهم عادة. العديد من صيغ هذه النظرية تتطلّب أيضاً أن تكون العقلية والمادّية مكمّلة لبعضها وغير قابلة للاختزال أو التجزّؤ (مع المحافظة على اختلافها وتميّزها).<ref>Atmanspacher, H. (2012) Dual-aspect monism a la Pauli and Jung. ''Journal of Consciousness Studies: Special Issue on Monist Alternatives to Physicalism'', 19 (9-10), 96–120.</ref><ref>Velmans, M. (2012) [http://www.academia.edu/2053423/Reflexive_Monism_Psychophysical_relations_among_mind_matter_and_consciousness Reflexive Monism: psychophysical relations among mind, matter and consciousness.] ''Journal of Consciousness Studies: Special Issue on Monist Alternatives to Physicalism'', 19 (9–10), 143–165. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171111113509/http://www.academia.edu/2053423/Reflexive_Monism_Psychophysical_relations_among_mind_matter_and_consciousness |date=11 نوفمبر 2017}}</ref><ref>Leopold Stubenberg. [http://plato.stanford.edu/entries/neutral-monism/#9.4 "Neutral Monism and the Dual Aspect Theory"]. ''Stanford Encyclopedia of Philosophy.''</ref>
 
== الأحادية كحل لمسألة العقل - الجسد ==
| مسار الأرشيف =
| تاريخ الأرشيف =
}}</ref> بالإضافة إلى ذلك، فإنّ هناك الكثير من الصياغات لهذه الفلسفة، والتي انبثقت من النظرية الأحادية مثل النظرية [[مثالية|المثالية]]، والتي تؤمن أنّ المادّة الموجودة هي عقلية فقط. على الرغم من أنّ المثالية الصافية، مثل التي اعتنقها [[جورج بيركلي]]، غير شائعة في في الفلسفة الغربية الحديثة، إلّا أنّ هناك صياغة أكثر تعقيداً تدعى [[روحية شاملة|الروحية الشاملة]]، والتي تكون الخصائص والتجارب الذهنية وفقاً لها الأساس للخصائص والتجارب المادّية. تبنّى هذا الطرح الأخير من الروحية الشاملة عدّة فلاسفة من أمثال [[ألفريد نورث وايتهيد]]، <ref>Cf. Michel Weber and Anderson Weekes (eds.), ''[http://www.academia.edu/279961/Process_Approaches_to_Consciousness_in_Psychology_Neuroscience_and_Philosophy_of_Mind Process Approaches to Consciousness in Psychology, Neuroscience, and Philosophy of Mind (Whitehead Psychology Nexus Studies II)]'', Albany, New York, State University of New York Press, 2009. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160119082459/http://www.academia.edu:80/279961/Process_Approaches_to_Consciousness_in_Psychology_Neuroscience_and_Philosophy_of_Mind |date=19 يناير 2016}}</ref> و[[ديفيد راي غريفن]].<ref name="Chalmers"/>
 
[[ظاهراتية|النظرية الظاهراتية]] هي شكل آخر من أشكال النظرية الأحادية، وهي القائمة على أنّ تصوّر الأشياء والإدراك الخارجي ([[بيانات الإحساس]]) للأجسام الخارجية هي الموجودة فقط. هذه النظرية تبناها الفيلسوف [[بيرتراند راسل]] وبعض علماء [[وضعية منطقية|المنطق الوضعيين]] في بدايات القرن العشرين.<ref>Russell, Bertrand (1918) ''Mysticism and Logic and Other Essays'', London: Longmans, Green.</ref> الخيار الثالث كحل لمشاكل الأحادية ما بين العقل والجسم هو القبول بوجود مادّة أساسية ليست لها علاقة لا بالعقل أو المادّة، على أن يكون كلاً من العقل والمادة بالتالي خصائص لهذه المادّة الحيادية. تبنّى مثل هذا الرأي الفيلسوف [[باروخ سبينوزا]]، واشتهرت على يد [[إرنست ماخ]] <ref>Mach, E. (1886) ''Die Analyse der Empfindungen und das Verhältnis des Physischen zum Psychischen.'' Fifth edition translated as ''The Analysis of Sensations and the Relation of Physical to the Psychical'', New York: Dover. 1959</ref> في القرن التاسع عشر الميلادي. تدعى هذه النظرية باسم [[الأحادية المحايدة]]، وهي تشبه مثنوية الخصائص.
== الغموضية الجديدة (عدم القابلية للحل) ==
اتّبع بعض الفلاسفة النهج المعرفي في [[مسألة العقل - الجسد]]، وزعموا أنّ تلك المشكلة غير قابلة للحل في الوقت الحالي، وربّما سوف يستعصي دوماً على البشر حلّها. يسمّى هذا المنهج بالعادة باسم [[غموضية جديدة|الغموضية الجديدة]]. يذهب [[كولين ماكغين]] إلى أنّ معرفة البشر محدودة فيما يخصّ عقولهم الخاصّة، ويدعى ذلك في الأوساط الفلسفية باسم ''إغلاق معرفي Cognitive closure''. ووفقاً لماكغين، تفتقر عقول البشر إلى طرق تشكيل المفاهيم لتمام إدراك كيف أنّ الخصائص العقلية مثل [[الوعي]] تنشأ من أساسها السببي.<ref>McGinn, Colin. [http://www.jstor.org/stable/2254848 "Can We Solve the Mind–Body Problem?"], ''Mind'', New Series, Vol. 98, No. 391, July 1989 (pp. 349–366), p. 350.
* Reprinted in O'Connor, Timothy and Robb, David. [http://books.google.com/books?id=BlSDUzfMxo0C&pg=PA438 "Colin McGinn, Can We Solve the Mind–Body Problem?"], ''Philosophy of Mind: Contemporary Readings''. Routledge, 2003, p. 438ff. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20161226060901/http://www.jstor.org/stable/2254848 |date=26 ديسمبر 2016}}</ref>
 
وقد تمّ شرح المفهوم بطريقة أكثر اعتدالا من قبل [[توماس ناغل]]، والذي يرى أنّ مشكلة العقل والجسد غير قابلة للحل في المرحلة الحالية من التطوّر العلمي، وأنّه قد يتطلّب الأمر حدوث نقلة نوعية علمية في المستقبل ([[تحول النموذج الفكري]]) أو ثورة لسدّ هذه الفجوة. يفترض ناغل أنّه في المستقبل سيكون هناك نوع من [[علم الظواهر|الظواهر الموضوعية]] قادر على سدّ ما يسمّى ''[[ثغرة الشرح]]''. يفترض ناغل مستقبلاً وجود نوع من "[[علم الظواهر (فلسفة)|علم الظواهر]] الموضوعي" القادر على سدّ الثغرة بين تجارب الوعي الذاتي وبين الأساس المادّي.<ref>[http://www.iep.utm.edu/hard-con/#SH3b "Hard problem of Consciousness"], ''The Internet Encyclopedia of Philosophy'', Josh Weisberg {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171201041319/http://www.iep.utm.edu/hard-con/ |date=01 ديسمبر 2017}}</ref>
 
== النقد اللغوي لمسألة العقل والجسد ==