شريح القاضي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 371 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.3 (تجريبي)
ط (بوت:إضافة وسم مقالات بحاجة لصندوق معلومات)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.3 (تجريبي))
{{لا صندوق معلومات}}
[[القاضي]] [[المسلم]] [[فقيه|الفقيه]] [[محدث|المحدث]] [[شاعر|الشاعر]] '''شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم [[الكندي]]'''،<ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=474&idto=474&bk_no=60&ID=409 سير أعلام النبلاء: شريح القاضي]. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160809045253/http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=474&idto=474&bk_no=60&ID=409 |date=09 أغسطس 2016}}</ref> كان قاضي [[الكوفة]] لستين سنة، قال فيه [[علي بن أبي طالب]] «هو أقضى [[العرب]]». عاش مائة وثمان سنين وتوفي سنة 78 هجرية - وقيل ثمانين - وترك القضاء قبل موته بسنة واحدة {{بحاجة لمصدر}} أو شهر.<ref name="akmt">{{يوتيوب|rJy7rStsX7o|برنامج «مع التابعين» لعمرو خالد - الحلقة 25 (شريح بن الحارث الكندي)}}</ref>
 
== نشأته وتعرضه للظلم ==
 
روى [[البيهقي]] في السنن الكبرى هذه القصة بسنده وفيه: «..عن الشعبي قال: خرج [[علي بن أبي طالب]] رضي الله عنه إلى السوق، فإذا هو بنصراني يبيع درعا، قال: فعرف علي رضي الله عنه الدرع، فقال: هذه درعي بيني وبينك قاضي المسلمين، قال: وكان قاضي المسلمين شريح، كان علي رضي الله عنه استقضاه، قال: فلما رأى شريح أمير المؤمنين قام من مجلس القضاء، وأجلس عليا رضي الله عنه في مجلسه، وجلس شريح قدامه إلى جنب النصراني، فقال له علي رضي الله عنه: أما يا شريح لو كان خصمي مسلما لقعدت معه مجلس الخصم، ولكني سمعت رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} يقول: «لا تصافحوهم، ولا تبدءوهم بالسلام، ولا تعودوا مرضاهم، ولا تصلوا عليهم، ولجوهم إلى مضايق الطرق وصغروهم كما صغرهم الله». اقض بيني وبينه يا شريح، فقال شريح: تقول يا أمير المؤمنين، قال: فقال علي رضي الله عنه: هذه درعي ذهبت مني منذ زمان. قال: فقال شريح: ما تقول يا نصراني؟ قال: فقال النصراني: ما أكذب أمير المؤمنين الدرع هي درعي. قال: فقال شريح: ما أرى أن تخرج من يده، فهل من بينة؟ فقال علي رضي الله عنه: صدق شريح. قال: فقال النصراني: أما أنا أشهد أن هذه أحكام الأنبياء، أمير المؤمنين يجيء إلى قاضيه، وقاضيه يقضي عليه، هي والله يا أمير المؤمنين درعك ابتعتك من الجيش، وقد زالت عن جملك الأورق، فأخذتها؛ فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، قال: فقال علي رضي الله عنه: أما إذا أسلمت فهي لك، وحمله على فرس عتيق، قال: فقال الشعبي: لقد رأيته يقاتل المشركين».<ref>{{مرجع كتاب|المؤلف= أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي|العنوان=السنن الكبرى كتاب آداب القاضي جماع أبواب ما على القاضي في الخصوم والشهود باب إنصاف الخصمين، حديث رقم: (19835)|الناشر=دار المعرفة|الصفحة=رقم الحديث: (19835)|المسار=http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=71&ID=4221&idfrom=19826&idto=19835&bookid=71&startno=9}}</ref>
<ref>[http://aliftaa.jo/Question.aspx?QuestionId=980#.WJ5YlXNjhAg دار الإفتاء الأردنية] {{وصلة مكسورة|date= يناير 2018 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160420030442/http://aliftaa.jo/Question.aspx?QuestionId=980 |date=20 أبريل 2016}}</ref>
 
وللقصة روايات أخرى من طرق متعددة منها في الحلية لأبي نعيم وفيها: «..عن لأعمش عن إبراهيم بن يزيد التيمي عن أبيه قال: وجد [[علي بن أبي طالب]] درعا له عند يهودي التقطها فعرفها، فقال: درعي سقطت عن [[جمل]] لي أورق، فقال اليهودي: درعي وفي يدي، ثم قال له اليهودي: بيني وبينك قاضي المسلمين، فأتوا شريحا، فلما رأى عليا قد أقبل تحرف عن موضعه وجلس علي فيه، ثم قال علي: لو كان خصمي من المسلمين لساويته في المجلس، ولكني سمعت رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} يقول: "لا تساووهم في المجلس وألجئوهم إلى أضيق الطرق فإن سبوكم فاضربوهم، وإن ضربوكم فاقتلوهم". ثم قال شريح: ما تشاء يا أمير المؤمنين؟ قال: درعي سقطت عن جمل لي أورق والتقطها هذا اليهودي، فقال شريح: ما تقول يا يهودي؟ قال: درعي وفي يدي، فقال شريح: صدقت والله يا أمير المؤمنين إنها لدرعك ولكن لا بد من شاهدين، فدعا قنبرا مولاه، و[[الحسن بن علي]] وشهدا أنها لدرعه، فقال شريح: أما شهادة مولاك فقد أجزناها، وأما شهادة ابنك لك فلا نجيزها، فقال علي: ثكلتك أمك، أما سمعت [[عمر بن الخطاب]] يقول: قال رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}: "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة". قال: اللهم نعم، قال: أفلا تجيز شهادة سيد شباب أهل الجنة؟ والله لأوجهنك إلى بانقيا تقضي بين أهلها أربعين يوما، ثم قال لليهودي: خذ الدرع، فقال اليهودي: أمير المؤمنين جاء معي إلى قاضي المسلمين فقضى عليه ورضي، صدقت والله يا أمير المؤمنين إنها لدرعك سقطت عن جمل لك التقطتها، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فوهبها له علي وأجازه بتسعمائة وقتل معه يوم صفين».