افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنة واحدة
 
== وفاته ==
نُقل الكاظم إلى سجن [[السندي بن شاهك]] حسب اوامر الرشيد وقد جهد السندي في ارهاق الكاظم والتنكيل به والتضييق عليه بكل الوسائل ابتغاء لمرضاة الخليفة. وذهب المؤرخون إلى ان الكاظم قد سجن في البيتبيت السندي. وعلى الرغم من التضييق في السجن فان الكاظم استطاع استمالة خادم السندي وغيره الذين كانوا يساعدون الكاظم على الاتصال بالعلماء واجابة مسائلهم الدينية.<ref>'''حياة الإمام موسى بن جعفر ... دراسة وتحليل'''، باقر شريف القرشي، ص 491.</ref> ولم يدم هذا الوضع طويلاً حتى توفي الكاظم في سجنه وكان ذلك عام 183هـ، ويذهب الرواة على الكاظم لم يمت حتف انفه وانما جرى تسميمه والمشهور ان هارون الرشيد عمد إلى وضع السم في [[الرطب]] وامر السندي ان يجبر الكاظم على اكله.<ref>عيون اخبار الرضا\\الشيخ الصدوق\ج2 ص 94</ref><ref>بحار الانوار\\المجلسي\\ج 48 ص 222</ref>
 
عمدت السلطات على تبرأت نفسها من اي مسؤولية محتملة، فعمد السندي إلى جمع 80 شخصا من السجن قبل وفاة الكاظم وطلب منهم ان يطلعوا على حال الكاظم وان يسالوه مااذا كان احدا قد اذاه فالتفت الكاظم للشهود وقال: ''أشهدوا علي اني مقتول بالسم منذ ثلاثة أيام،أشهدوا اني صحيح الظاهر، لكني مسموم وساحمر في هذا اليوم حمرةً شديدة، وأبيض بعد غد، وأمضي إلى رحمة الله ورضوانه'' فاصيب السندي بالصدمة.<ref>بحار الانوار\\المجلسي\\ج 48 ص 248</ref>
واجرت الشرطة التحقيق في وفاة الكاظم فجلبت 25 ممن يعرفون الكاظم شخصياً فقام السندي بالكشف عن ملابسه وسؤالهم "أترون فيه ماتنكرونه؟" فاجابوا بلا وتم تسجيل شهاداتهم. ثم جلب غيرهم ممن شهد على عدم وجود اثر جرح في جسد الكاظم. ثم جمع هارون الرشيد شيوخ الطالبيين والعلويين وموسى الكاظم مسجى فقال لهم: ''هذا موسى بن جعفر قد مات حتف انفه، وماكان بيني وبينه مااستغفر الله منه فانظروا اليه''. فنظروا إلى جثمانه من دون ان يجدوا فيه اثر جرح او خنق.<ref>تاريخ اليعقوبي\\ج2 ص 414</ref><ref>الإرشاد\للمفيد\ ج2 ص 243</ref>
[[ملف:KadhimaynMosque.jpg|تصغير|[[الحضرة الكاظمية]] حيث دفن الامام الكاظم في بغداد]]
ووضع بعد ذلك على جسر الرصافة في بغداد تنظر له المارة. ويرى الشيعة ان القصد من ذلك هو اذلال الامام والتشهير به والحط من كرامته. وقد اثارا هذا قريحة الشعراء فقال الشيخ محمد ملةالملا:
{{اقتباس|من مبلغ الإسلام أن زعـيمه قد مات في سجن الرشيد سميما
 
مُلقى على جســر الرصافة نعشه فيه الملائك أحدقوا تعظيما}}
 
ثم حملواحمل الجنود نعشه وصاروا يصيحون: ''هذا موسى بن جعفر الذي تزعم الرافضة انه لايموت، فانظروا له ميتا''. وحُمل الجثمان وسط الجماهير المجتمعة ليوارى الثرى في المقبرة المعروفة بمقبرة قريش.<ref>'''حياة الإمام موسى بن جعفر ... دراسة وتحليل'''، باقر شريف القرشي، ص 528.</ref>
 
== قيل فيه ==
1٬622

تعديل