افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل سنة واحدة
أُعتقل موسى الكاظم في زمن حكم [[الخليفة المهدي]] الذي امر عامله على [[المدينة المنورة|المدينة]] باعتقال موسى الكاظم وارساله لبغداد، لكن سرعان ما اطلق سراح الكاظم واعيد إلى المدينة. وتقول الروايات ان المهدي راى حلما افزعه فقام باطلاق سراح الكاظم على الفور.<ref name="ReferenceB">'''حياة الإمام موسى بن جعفر ... دراسة وتحليل'''، باقر شريف القرشي، ص 474.</ref>
 
ومع تربع الخليفة [[موسى الهادي]] على سدة الحكم، زاد التشنج مع العلويين ليتوج ذلك في [[موقعة فخ]] الذيالتي ذهب ضحيتها ثلة من اعيان العلويين، الامر الذي زاد من التضييق على الامام الكاظم الذي كان يراه الخليفة المسؤول والمحرض للحسين بن علي بن الحسن المثلث واصحابه المقتولين في فخ حيث قال الخليفة المهديالهادي : ''والله ماخرج حسين إلا عن أمره، ولا اتبع الا محبته، لانه كان صاحب الوصية في اهل هذا البيت، قتلني الله ان ابقيت عليه''.<ref>'''حياة الإمام موسى بن جعفر ... دراسة وتحليل'''، باقر شريف القرشي، ص 494.</ref> لكن اجل الخليفة الهادي لم يسمح له بتنفيذ تهديده حيث توفي بعد مدة قليلة من وقعة فخ.
{{صندوق معلومات أئمة
|صورة = [[ملف:موسى بن جعفر الكاظم.jpg|200بك]]
1٬591

تعديل