ابن زهر: الفرق بين النسختين

أُضيف 74 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
ط
بوت:إضافة طلب توضيح v2
ط (بوت:إزالة تصنيف عام لوجود تصنيف فرعي V2.7 (إزالة تصنيف:أشخاص من إشبيلية))
ط (بوت:إضافة طلب توضيح v2)
 
== ابن زهر بين المرابطين والموحدين:‏ ==
لقد عاصر ابن زهر [[مرابطون|المرابطين]] و[[{{المقصود|الموحدين|موحدون (توضيح)|الموحدين]]}} في الأندلس، وعايشهم مبقياً مسافة كافية بينه وبين سياسات كلتا الطائفتين، فقد كان رفيع المكانة عند المرابطين هو وأبوه أبو العلاء حتى إنه ألف كتاب "الاقتصاد في إصلاح الأنفس والأجساد والأجساد" ويسمى أيضاً "الزينة" بطلب من أمير مرابطي، ثم علا شأنه عند الموحدين بعدهم.‏ وكان الملوك، وإن اختلفت نظمهم ودولهم، يعلون شأن العلماء، ولو كانت لهم صلات حميمة برؤساء الدول السابقة.‏
 
== أسرة أبي مروان:‏ ==
* ومنها ابن عبد الملك (أبو بكر)، '''محمد بن عبد الملك'''، فقد ولد في [[إشبيلية]]: عام (507هـ 1113م وتوفي‏ 595هـ-1199م)، وهو مـن نوابغ الطب والأدب في الأندلس، وصفه [[ابن أبي أصيبعة]] بأنه الوزير الحكيم الأديب الحسيب الأصيل. "ولم يكن في زمانه أعلم منه بصناعة الطب، أخذها عن أبيه، وعُرف بالحفيد ابن زهر، له "الترياق الخمسيني" في الطب- والترياق يشتمل على عناصر متعددة تركب تركيباً صناعياً لتقوية الجسم وحفظ الصحة والتخلص من السموم الحيوانية والنباتية والمعدنية- "ورسالة في طب العيون".‏
 
كان أبو بكر شاعراً، نظم [[{{المقصود|موشح]]|موشح}}ات انفرد في عصره بإجادتها، حتى إن [[ابن خلدون]] ذكره في مقدمته، خلال حديثه عن الموشحات بلسان ابن سعيد: "وسابقُ الحلبة التي أدركتُ هو أبو بكر بن زهر. وقد شرّقتْ موشحاته وغرّبتْ" ومنها:‏
 
ما للمولَّهْ من سكره لا يفيقْ يا له سكرانْ‏
وإذا كان كتاب "التيسير".. يؤكد الصداقة الوطيدة التي كانت بين عبد الملك وبين ابن رشد، إضافة إلى التعاون العلمي، فإن شهرته طارت، من جهة ثانية وتداوله الأطباء وترجم إذ ذاك إلى لغات أجنبية عدة، واعتمد -في التدريس بمعاهد الطب مدة طويلة- اعتماد كتاب "القانون" لابن سينا، وترك أثراً بليغاً في الطب الأوروبي حيناً من الدهر.‏
 
أما كتاب عبد الملك "الاقتصاد" فلا يزال مخطوطاً، وتوجد نسخته المحفوظة في [[المكتبة الوطنية بباريس]]. يقول [[{{المقصود|ابن الأبار]]|ابن الأبار}} في "التكملة" إنه فرغ من تأليفه سنة 515هـ، وقد استهله كما يلي:‏
 
"قال عبد الملك بن زهر بن عبد الملك، إنه أطال الله بقاء الأمير الأجلّ الأعز أبي إسحق إبراهيم بن يوسف بن تاشفين في الشرق الباهر والمجد الناضر وخلّد ملّته وبسط ملكه".‏