أبيدوس: الفرق بين النسختين

تم إضافة 140 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت:إضافة طلب توضيح v2
ط (بوت:إضافة طلب توضيح v2)
بدأ المصريون القدماء البناء باستخدام الطوب اللبن منذ [[أسرة مصرية ثانية|الأسرة الثانية]] وتوجد منها بنايتين من هذا العصر وهما : "شونة الزبيب " ومبنى آخر أصبح جزءا من أحد الأديرة.
 
بقيت أهمية أبيدوس كجبانة لملوك مصر القدماء حتى عصر الملك جوسر في الأسرة الثالثة. واستعاض معظم ملوك مصر بعد ذلك عنها واختاروا لأنفسهم مواقع في شمال مصر مثل [[سقارة]] و[[{{المقصود|الجيزة]]|الجيزة}} و[[{{المقصود|أبو صير|أبو صير]]}} ز [[دهشور]]، ويبدوا أن مراسم فن كانت تشكل أيضا في أبيوس. واستمر عدد كبير من كبار الدولة يختار لدفنه في أبيدوس حتى عهد الأسرة السادسة.
 
== حقبة الدولتين القديمة والوسطى ==
 
أنشأ الملك [[بيبي الأول]] مقبرة له في أبيدوس، تطورت بعد ذلك وأصبحت معبدا لأوزوريس ولا تزال آثاره باقية حتى الآن. وخلال الفترة الانتقالية الأولى كانت أبيدوس تابعة لحكم العاصمة [[{{المقصود|طيبة]]|طيبة}} ولكنها كانت واقعة في منازعات. فيعتقد الباحثون أن الملك "مري-كا-رع " أمر بتمدير مقابر الملوك في أبيدوس. ورغم ذلك فقد احتفظت أبيدوس خلال تلك الفترة بمنزلتها القديمة كجبانة لملوك مصر.<ref name=A312>Jan Assmann: ''Tod und Jenseits im Alten Ägypten''. S.&nbsp;312.</ref> فكانت تقام بها جنائز وطقوس موازية لوداع الملك حتى ولو كان دفنه يتم في شمال مصر، وكانت تلك الطقوس تنتسب إلى [[أوزوريس]] الذي يعتقد المصريون في "أنه دفن في أبيدوس" إلى يوم البعث. خلال تلك الفترة اقترن أوزوريس بالإله "خونتامنتي " حارس القبور.
 
وحتى بعد الدولة الوسطى كان المصريون يطمعون في أن يدفنوا بعد وفاتهم في أبيدوس أو تكون لهم هناك على الأقل لوحة باسمهم. وظهر ذلك من كثير من كبار الدولة له زاوية عبادة مزودة بلوحة تُعرف به مع بعض تماثيله ومناضد للقرابين. لهذا نجد أن معظم اللوحات التي عثر عليها من الدولة الوسطى قد عثر عليها في أبيدوس. ويبدوا أن عبادة أوزوريس في أبيدوس كانت هي المنتشرة، فإليه تنسب كتابات على لوحات القبور.
[[ملف:Osireion 03.JPG|thumb|left |230px|مقبرة "أوزريون ".]]
 
بعد طرد [[الهكسوس]] بني الملك [[أحمس]] مقبرة وهرم له ولجدته "تيتيشري" ولزوجته الملكة "أحمس-نفرتاري" جنوب معبد سيتي الثالث. وحتى زمن حكم الملك [[أمنحتب الثالث]] كانت مقبرة [[{{المقصود|جر]]|جر}} تعتبر مقبرة أوزوريس.
 
وخلال الدولة الحديثة وأثناء [[أسرة مصرية تاسعة عشر]] تعود البنايات الهامة في أبيدوس إلى [[سيتي الأول]] و[[رمسيس الثاني]] حيث قاما بإنشاء معبدين كبيرين هما "[[المعبد الجنائزي لسيتي الأول (أبيدوس)|المعبد الجنائزي لسيتي الأول]]" و"معبد رمسيس الثاني في أبيدوس".
* [[منف]]
* [[سقارة]]
* [[{{المقصود|الكوم الأحمر]]|الكوم الأحمر}}
* [[تاريخ مصر القديمة]]
* [[قائمة ملوك مصر (أبيدوس)]]