افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1٬913 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
←‏التاريخ: إضافة وتحدث في المقالة
شيدت وبنيت هذه الروضة في عهد الخليفة [[هارون الرشيد]] وكان لها [[قبة]] حمراء، ثم جدد بناؤها في عهد داعي الصغير وهو من أمراء [[طبرستان]] ومن أحفاد [[زيد بن علي]] بن حسين، مع [[قبة]] بيضاء، ثم خضر قبته في عهد [[صفوية|الدولة الصفوية]] وفي العهد الأخير سنة [[327 هـ|327 هجري]] جدد بناؤها من قبل عضد الدولة ديلمي من امراء [[آل بويه]] [[إيران|بإيران]] وعمارتها باقية إلى الوقت الحاضر ثم طلى قبتها بالذهب نادرشاه من الامراء [[الأفشارية]] من [[إيران]].
 
===مراحل البناء===
آخر تعمييرات وتزيينات كانت في [[1370 هـ|1370 هجري]].
* مع زوال [[الأمويين]] وظهور قبر الإمام وضع [[داوود بن علي]] العباسي (ت 133 هـ) على قبر الإمام صندوقا خشبيا، ولكن بعد أستقرار [[العباسيين]] وبسبب خلافهم مع [[العلويين]] أزيل الصندوق.<ref>آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج1، ص40.</ref>
* بنى هارون العباسي على القبر الشريف قبة وجعل لها أربعة أبواب وكانت هذه العمارة سنة 155 للهجرة، أو سنة 170 للهجرة[2]
* بعد أن هدم المتوكل العباسي (ت 247 هـ) حرم الإمام علي (ع) أعاد محمد بن زيد الداعي بناءه.[3]
جدد بناء الروضة العلوية أمير الحاج عمر بن يحيى بن حسين النسابة، نقيب الطالبيين في الكوفة، سنة 330 للهجرة، ومن ماله الخاص بنى قبة عليه.[4]
* عضد الدولة الديلمي (ت: 372 هـ) أعاد بناء الحرم بشكل فريد، وبقي المبنى لغاية سنة 753 هـ حيث احترق في هذه السنة.[5]
في سنة 760 للهجرة جدد بناء المرقد الشريف، ويُنسب هذه البناء للملوك الإيلخانيين، كما وجدد القبة والصحن بعد ذلك الملك عباس الأول.[6]
بعد ذلك وسّع الحرم الملك صفي الصفوي.[7]
لغاية سنة 1279 للهجرة كان ما تبقى من الروضة العلوية هو ما بناه الملك عباس الصفوي وبتصميم من الشيخ البهائي.[8]
نادر شاه الأفشاري ذهّب الإيوان ومنارتا الحرم الشريف، وهذا التذهيب باق ليومنا هذا.[9]
مع ذكرى الميلاد النبوي في 17 ديسمبر 2016 أزيح الستار عن القبة بتذهيب جديد[10]
 
==الإعمار==