الاستهلاك المفرط: الفرق بين النسختين

تم إضافة 6 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:إضافة وصلة معادلة، أزال وسم نهاية مسدودة، أضاف وسم وصلات قليلة
ط (بوت:إضافة وسم مقالات بحاجة لشريط بوابات لعدم تواجد شريط بوابات)
ط (بوت:إضافة وصلة معادلة، أزال وسم نهاية مسدودة، أضاف وسم وصلات قليلة)
{{نهايةوصلات مسدودةقليلة|تاريخ=يناير 2018}}
== الاستهلاك المفرط ==
هو حالة تحدث عندما يتجاوز استخدام الموارد قدرة استدامته بالنظام البيئي، فالاستهلاك المفرط على المدى الطويل يؤدي الى تدهور بيئي بالنهاية وفقدان لأسس الموارد. بشكل عام يعتبر الاستهلاك المفرط موازياً لمشكلة الاكتظاظ السكاني؛ فكلما زاد عدد السكان زاد استهلاك المواد الخام التي تبقيهم على قيد الحياة. في الوقت الراهن، تستهلك الدول الأكثر تقدما في العالم الموارد معدل يقارب٣٢ مرة أكثر من الدول النامية والذين يشكلون أغلبية السكان ( ٧.٤ بليون نسمة ) .
== التصدي للمشكلة : ==
 
يعتبر الحل البديهي لقضية الإستهلاك المفرط هو ببساطة إبطاء معدل نضوب المواد ، وبالطبع فإن الإستهلاك الأقل يؤثر سلبا على الاقتصاد فبدلا عن ذلك يجب على البلدان أن تسعى للحد من معدلات الإستهلاك مع السماح للصناعات الجديدة كالطاقة المتجددة وتقنيات إعادة التدوير أن تزدهر وتحوّل العبء الاقتصادي ، وقد يكون من الضروري إحداث تحول أساسي في الاقتصاد العالمي من أجل مراعاة التغيير الراهن الجاري أو الذي سيتعين القيام به، وتشمل النشاطات وخيارات نمط الحياة المتعلقة بإيقاف الإستهلاك المفرط: مكافحة النزعة الإستهلاكية وأسلوب الفريغانيزم وإقتصاد الأخضر والإقتصاد البيئي وحركة [[تراجع النمو]] والتوفير ونمط الحياة البسيطة وحركة التقليلية والإدخار.
وقد ابتكرت الحركات الشعبية مؤخراً طرق لتقليل كمية السّلع المستهلكة. تعرّف شبكة الفريسايكل الغير ربحية بأنها شبكة لأشخاص محليين يرغبون بتبادل سلع لأخذ سلع وخدمات أخرى، وهي قائمة على التوفير إذ أنها لاتزال تعطي المصلحة لكلا الطرفين، ويشير باحثون آخرون وحركات أخرى إلى نمط إجتماعي اقتصادي جديد كحركة زايتاجيست (روح العصر) والذي يتم من خلاله زيادة هيكلية كفاءة وتعاون وكذلك محلّ الإنتاج فضلا عن المشاركة الفعّالة وزيادة وظائفية جزئية والاستدامة والتصميم الأمثل للمنتجات بأنهم من المتوقع أن يحدّوا من [[استهلاك]] الموارد.
{{مقالات بحاجة لشريط بوابات}}