افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1٬260 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
اضافة فقرات
يقوم ويلوغبي بإحضار ميلدريد للاستجواب بعد ان قامت بإيذاء طبيب الأسنان الخاص بها خلال جدال حاد في عيادته، وخلال الاستجواب يبدأ ويلوغبي بالسعال المرفق بالدم، والذي يشير بأن مرضه بدأ يصبح حادًا. ويغادر المشفى بالرغم من التوصيات الطبية، ويقضي اليوم الأخير له برفقة زوجته آن وابنتيه بسعادة وهدوء قبل أن يقوم بالانتحار. تاركًا خلفه عدة [[رسالة انتحار|رسائل انتحار]] قد وجهها لعدة أشخاص في إيبينغ، من ضمنهم واحدة لميلدريد، أوضح فيها أنها لم تكن السبب في ارتكابه الانتحار، ولكنه قام بدفع مبلغ مالي سرًا لإبقاء اللوحات شهرًا آخر، مؤنسًا نفسه بالعداوة التي سيستمرون بإحاكاتها لها بعد وفاته. يتضح فيما بعد أن تكهنه قد أصاب بعد أن تتعرض ميلدريد لتهديد عنيف من أحد الغرباء الذي يدخل متجرها. يستجيب ديكسون لخبر موت ويلوغبي بمهاجمة ريد ومساعده. يشهد على هذا قيام أبركرومبي بطرد ويلوغبي واستبداله.
 
فيما بعد يتم تدمير اللوحات الثلاث بواسطة حريق متعمد. وردًا على ذلك تقرر ميلدريد الإنتقام عن طريق قذف [[زجاجة مولوتوف]] على مفوضية الشرطة التي اعتقدت بأنها شاغرة في الليل، ولكن يتضح أن ديكسون كان في الداخل يطالع رسالة كان ويلوغبي قد تركها له، والتي يقوم الشريف فيها بإعطائه نصائح حول التخلي عن الكراهية والسماح للحب أن يتخلله، حيث أوضح له أنها الطريقة الوحيدة التي يمكنه من خلالها أن يكتشف أمنيته بأن يكون محقق. يتمكن ديكسون من الفرار من الحريق وإنقاذ ملفات قضية آنجيلا، وعلى إثر ذلك يعاني حروقًا شديدة. يشهد على الحادثة جيمس والذي وبشكلٍ ودي يتعاطف مع ميلدريد، ويزودها بعذر بأن يدعيا بأنهما كانا في موعد وقت وقوع الحريق.
فيما بعد يتم تدمير اللوحات الثلاث بواسطة حريق متعمد.
 
بعد إخراجه من المشفى، يتوجه ديكسون إلى الرجل الذي قام سابقًا بتهديد ميلدريد والذي بدأ بالثرثرة عن حادثة مشابهة لحادثة آنجيلا.
 
==مصادر==
{{مراجع}}
7٬022

تعديل