افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 209 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
تحولت الأعمال العدائية بين قرامطة البحرين والفاطميين إلى حرب معلنة إبان عهد الإمام المعز وذلك في أعقاب الفتح الفاطمي لمصر سنة 969 م.وبحلول نهاية القرن العاشر كان قرامطة البحرين قد تقلصوا إلى قوة محلية وبحلول منتصف القرن الحادي عشر كانت الجماعات القرمطية في العراق وفارس وما وراء النهر قد انحازت إلى جانب الدعوة الفاطمية.<ref>فرهاد دفتري\ص 43</ref>.
 
بدأ الضعف يسري في بنيان دولة القرامطة منذ نهاية القرن الرابع هجري، فاستغلت قبائل إقليم البحرين هذه الفرصة وأخذوا ينازعونهم السيادة<ref name="ثاني">الحياة السياسية والاقتصادية في إقليم البحرين وعمان بين القرنين الخامس والسابع الهجري (الحادي عشر والثالث عشر ميلادي). د. عبد الله جاسم علي آل ثاني. [[دار العلوم العربية]] بيروت. الطبعة الأولى 1429 هـ - 2008 م. ص:110-111. ISBN 978-9953-0-1188-2</ref>. وذكر [[ابن خلدون]] في [[تاريخ ابن خلدون|تاريخه]]: أن الأصغر أبا الحسن الثعلبي زعيم [[بني ثعلب]] في الأحساء قد تحالف مع [[بني مكرم]] رؤساء عمان لطرد القرامطة، فاستولى بنو مكرم على [[سلطنة عمان|عمان]] والأصغر على [[الإحساء]] وخطب فيها [[عباسيون|للخليفة العباسي]] <ref>[[تاريخ ابن خلدون]]. ج4، ص:118</ref>.
 
وأدى ضعف القرامطة إلى ظهور ثلاث تكتلات في إقليم البحرين وهي:
# إمارة آل عياش في [[القطيف]]: من بني عبد القيس، قضوا على حكم البهلول في جزيرة أوال، مما مكنهم من توحيدها مع القطيف.
# [[العيونيون]]: بزعامة عبد الله بن علي العيوني. وهي أقوى وأخطر تلك التكتلات<ref name="ثاني"/>.
#الأصفر بن زياد التغلبي شيخ تغلب وبكر الذي ملك هجر وكسر القرامطة خمس سنين وخطب فيها لل [[الخلافة العباسية|عباسيون]].
 
عندما هزم القرامطة أمام نفوذ آل البهلول المتنامي في [[أوال|جزيرة أوال]] بالبحرين وفقد العديد من جنود وسفن القرامطة غرقا، فتدهوروا وتخلت عنهم العديد من القبائل، فتعاهدت بعض بطون ربيعة بن نزار على التخلص من نفوذ القرامطة، فأمروا عليهم عبد الله بن علي العيوني زعيم آل إبراهيم ومؤسس [[عيونيون|دولة العيونيين]]<ref name="تاريخ">تاريخ الخليج وشرق الجزيرة العربية المسمى: إقليم بلاد البحرين في ظل حكم الدويلات العربية. د. محمد محمود خليل. [[مكتبة مدبولي]]. ط:2006. ISBN 977-208-592-5</ref>.
 
591

تعديل